أخبار عاجلة
اخبار السعودية اليوم - مسلسلات بلا نساء! -

أمريكا تقترب من «يوم الحسم»

أمريكا تقترب من «يوم الحسم»
أمريكا تقترب من «يوم الحسم»

يترقّب الأمريكيون والعالم الصراع المشتعل فى السباق نحو البيت الأبيض، مع تغير موقف المرشحين الجمهورى، دونالد ترامب، ومنافسته الديمقراطية، هيلارى كلينتون، فى لعبة استطلاعات الرأى بين عشية وضحاها، فيما ملّ الأمريكيون الحملة الانتخابية الأطول فى العالم ويتلهفون لقدوم يوم الحسم فى 8 نوفمبر الجارى.

فمن الإهانات إلى التصريحات المشينة وتبادل الاتهامات القاسية، وتدنى الشعبية القياسية لكل من المرشحين، لم يعد الأمريكيون يطيقون الحملة، وينتظرون بفارغ الصبر نهايتها بعد أن اتخذت أحيانًا شكل برنامج سيّئ من تليفزيون الواقع السياسى. وقبل 4 أيام من السباق النهائى ومع ظهور مؤشرات نسبة التصويت المبكر والتى شارك فيها نحو 25 مليون ناخب حتى الآن، نالت هيلارى 45% من نوايا التصويت، مقابل 42% لترامب، بحسب نتائج استطلاع أجرته صحيفة «نيويورك تايمز» وشبكة «سى. بى. إس»، أمس، ما يعزز تقدمها على غريمها قبل انطلاق السباق رسميًا، فيما يقف الرئيس الأمريكى، باراك أوباما، بكل قوته وراء هيلارى لضمان نجاحها فى الانتخابات، مطالبًا الأمريكيين بقطع الطريق على منافسها، بينما يواجه الملياردير الجمهورى وضعًا متباينًا، فبعد تقدمه منذ يومين، عاد وتراجع مؤخرًا، وسط مخاوف اقتصادية ودولية من فوزه المحتمل فى الانتخابات والذى انعكس سلبًا على الدولار الأمريكى.

مع بدء العد التنازلى بالساعات للتصويت فى الانتخابات الرئاسية الأمريكية، أطلق المرشحان الجمهورى دونالد ترامب والديمقراطية هيلارى كلينتون، دعوات إلى التعبئة مؤكدين لأنصارهما أن الأمر ملح فى مواجهة الالتباس فى استطلاعات الرأى.

وهبت ميلانيا ترامب لنجدة زوجها، فيما هب الرئيس الأمريكى باراك أوباما لنجدة هيلارى كلينتون للانتخابات الرئاسية التى ستجرى الثلاثاء فى الولايات المتحدة، على أمل إقناع آخر الناخبين المترددين بينما تشير استطلاعات الرأى إلى تقلص الفارق بينهما.

وبالنسبة للديمقراطيين القلقين ومع أن كلينتون ما زالت الأوفر حظا للفوز، توجه الرئيس أوباما إلى فلوريدا لجذب الناخبين فى هذه الولاية الأساسية التى يمكن أن تحسم نتيجة الاقتراع الثلاثاء. وفى هذه الولاية تشير الأرقام إلى تعادل ترامب وكلينتون.

ويصف البعض الأجواء الانتخابية السائدة بأنها الأسوأ منذ عقود، فى ظل مخاوف من الحزبين الجمهورى والديمقراطى بعزوف الناخبين عن التصويت، بسبب عدم الحماس الظاهر لأنصار المرشحين.المزيد

رغم تصريحاته بشأن منع دخول المسلمين الولايات المتحدة، بدعوى أنهم «يشكلون خطرًا» على الأمريكيين، يجنى المرشح الجمهورى لانتخابات الرئاسة الأمريكية، قطب العقارات، دونالد ترامب الملايين من مشاريعه فى دول إسلامية وشراكاته مع أثرياء عرب، ساهموا بشكل كبير فى تكوين ثروته.

ووفقا لوسائل إعلام أمريكية، فإن مصالح ترامب تتوزع على مناطق عربية إسلامية مختلفة فى الإمارات وأذربيجان وتركيا، بالإضافة إلى مشروعين جديدين فى إندونيسيا، أحدهما فندق «فيوتشر ترامب إنترناشونال ليدو». وذكر موقع «ديلى بيست» الأمريكى أن «ترامب يحب فقط أثرياء المسلمين»، وكشف الموقع عن شراكة عملاقة بين مؤسسة ترامب وشركة «داماك» العقارية التى يملكها رجل الأعمال الإماراتى، حسين السجوانى. وقال إن ترامب يصف السجوانى بأنه «صديق جيد»، وأنه «رجل عظيم»، بفضل المشروعات العملاقة المشتركة، منها مشروع عقارى كبير فى دبى بالتعاون مع «داماك» العقارية، قُدّرت قيمته بأكثر من 6 ملايين دولار، يقع على مساحة 42 مليون قدم مربع، ويضم 104 فيلات تتراوح سعر الوحدة السكنية الواحدة منها بين مليون و10 ملايين دولار، ومشروع «ترامب وورلد جولف»، الذى وصفه بأنه سيكون أكبر وأفضل وأقوى من أى مشروع مشابه للجولف فى الشرق الأوسط.المزيد

أعلن مؤسس موقع «ويكيليكس» جوليان أسانج أن رسائل هيلارى كلينتون تكشف أن واشنطن كانت على علم بتمويل حكومتى السعودية وقطر لتنظيم «داعش» الإرهابى.

وقال أسانج فى مقابلة خاصة مع قناة «روسيا اليوم»: «عثرنا على رسالة كتبتها هيلارى كلينتون لمدير حملتها الرئاسية الراهن جون بوديستا فى مطلع عام 2014، أى بعد مغادرتها منصب وزيرة الخارجية بقليل. وجاء فى الرسالة أن الحكومتين السعودية والقطرية تمولان تنظيم داعش. وفى الحقيقة أعتبر هذه الرسالة أكثر أهمية من جميع التسريبات لأن الأموال السعودية والقطرية توغلت فى جميع أنحاء العالم، خاصة داخل الكثير من المؤسسات الإعلامية».المزيد

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق طارق العوضي: إلغاء مادة 10 من قانون التظاهر لن تفيد الشباب المحبوسين
التالى رباط عنق أسود من فضلك