أخبار عاجلة
رماد فيدل كاسترو يصل سانتياجو دي كوبا لدفنه -

مديرة «الشارقة السينمائي للطفل»: لا نختار أفلامنا وفقاً لاعتبارات سياسية (حوار)

مديرة «الشارقة السينمائي للطفل»: لا نختار أفلامنا وفقاً لاعتبارات سياسية (حوار)
مديرة «الشارقة السينمائي للطفل»: لا نختار أفلامنا وفقاً لاعتبارات سياسية (حوار)

أكدت الشيخة جواهر بنت عبدالله القاسمى، مدير مهرجان الشارقة السينمائى للطفل أن اختيار الأفلام المشاركة فى المهرجان لا يخضع للاعتبارات السياسية وأن المهرجان يرحب بالأفلام السورية والإيرانية إذا كانت قيمتها الفنية تؤهلها للعرض والتنافس على الجوائز وقالت الشيخة «القاسمى» فى حوارها لـ«المصرى اليوم» إنها تتطلع للتعاون مع مهرجان القاهرة لسينما الطفل وأنها تواصلت مع عدد من قيادات المهرجان لكنها توقفت نتيجة الأحداث التى مرت بها المنطقة العربية، وأضافت: إن أفلام المهرجان تم عرضها لأطفال مخيم الزعترى بالأردن خلال شهر يوليو الماضى وكان من المقرر أن تعرض مجموعة أخرى من الأفلام خلال شهر نوفمبر الجارى لكن تم تأجيلها خشية الطقس البارد.. وإلى نص الحوار:

■ ما تقييمك الشخصى لدورات المهرجان الأربعة؟

- المهرجان بالنسبة لنا مثل الطفل الذى يبلغ عمره أربعة أعوام ويكبر عام بعد آخر لكنه ما زال صغيرا وفى نفس الوقت يتطور من دوره إلى أخرى فمثلا عدد الأفلام فى الدورة الماضية كان 280 فيلما، وهذا العام عدد الأفلام تجاوز الـ400 فيلم، وعدد الدول التى شاركت هذا العام اقترب من الـ60 دولة من داخل الوطن العربى وخارجه، ومن أهم أهدافنا تشجيع الأطفال وتحفيزهم، لأن يكونوا صناعا للأفلام وهو ما شهدناه هذه الدوره ومستوى الأفلام كان مبهرا، من حيث الفكرة وطريقة التصوير وأتذكر أنه فى أول دورة كان نصف الأفلام مهزوزا، لأنها من صنع أطفال لكن الآن حدث تطور فى التناول والصورة.

■ لماذا لا يتبنى المهرجان فكرة تشجيع صناعة فيلم للطفل عن طريق صندوق لدعم هذه النوعية من الأفلام؟

- هذا الموضوع قيد المناقشة والدراسة، لأننا نود أن نستمر فيه وألا يتوقف، لأن أكثر من جهة أخرى بدأت هذه الخطوة وتوقفت بينما نحن نريد أن نستمر فيها وإلا تواجهنا عقبات تضطرنا إلى إيقافها كما فعل غيرنا.

■ هناك أفلام يصنعها الأطفال بكاميرا الموبايل ألا تتيح لائحة المهرجان مشاركة هذه النوعية؟

- فى شروط الأفلام المختارة للمسابقات المختلفة بالنسبة للطفل تحمل قدرا من التساهل بخلاف شروط الأفلام التى يقدمها محترفون كبار، وهناك فرص لمشاركة هذه النوعية من الأفلام فى المهرجان، خاصة أن الموبايل أصبح متاحا أمام الطفل بصورة كبيرة، فلماذا لا ندربهم على صنع الأفلام عن طريق الهاتف بيفتح المجال.

■ كيف يسهم المهرجان فى وضع فيلم الطفل على خارطة دور العرض التجارية العربية؟

- أول ما بدأنا المهرجان كان مجرد عروض فقط بهدف توجيه رسالة للأسر والأطفال وللجميع ما معنى سينما الطفل، جميعنا كبر ونحن ندرك أن أفلام الطفل هى ما تقدمه ديزنى، إنما هناك فيلم قصير وتسجيلى ووثائقى، خاصة بالطفل، وأردنا جمع كل هذه الأفلام من أنحاء العالم كأنها مدرسة عن السينما فيدخلون يتفاجأون، فعلى سبيل المثال هناك أفلام أنيمشن ثرى دى إنما يوجد أيضا أنيمشن ستوب موشين رائع للأسف لم توجد منصة لعرض هذه النوعيه من الأعمال لكن وجود المهرجان أتاح الفرصة لعرضها ولنوعية أفلام من صنع الأطفال، وحاليا عندنا تعاون مع سينما نوفو لعرض أفلام المهرجان وتعاون آخر مع طيران الإمارات لعرض أفلام الأطفال على متن طائراته، مثلما يعرض أفلام للكبار سواء عربية أو اجنبية سيكون هناك أفلام للأطفال ومن صنع الأطفال.

■ هل تدخلت السياسة فى اختيار أفلام سورية بعينها للمشاركة فى المهرجان؟

- بالعكس السياسة بعيدة تماما عن المهرجان واختيارات أفلامه ولو جاءتنا أفلام سورية أخرى أو إيرانية جودتها الفنية عالية وتستحق أن تتواجد معنا لن نتراجع عن قبولها على الفور، فالمهرجان منصة عرض للأفلام، وليس حلبة مصارعة سياسية تتعارك فيها التيارات المختلفة.

■ معنى ذلك لو تقدمت أعمال تحمل وجهة نظر النظام السورى ستقبلونها؟

- أكيد سنقبلها لو كانت من صنع أطفال يقدمون فيها وجهة نظرهم وآرائهم تجاه الحرب وسندعو هؤلاء المخرجين الصغار للحضور ومناقشتهم فيها ولما لا

■ حتى لو كان الفيلم من إنتاج مؤسسة السينما التى يدعمها النظام؟

- حتى لو كان الفيلم من إنتاج المؤسسة.

■ ماذا سيكون الحال لو كان مخرج الفيلم السورى معروفا وشهيرا؟

- أعتقد هنا المسألة ستختلف، ولا أتصور أننا سندعوه، خاصة أن الموافقات الأمنية فى هذه الحالة ستكون صعبة.

■ والمشاركة الإيرانية؟

- تقدم لنا فيلما وحيدا هذا العام مستواه الفنى لم ينل قبولا من لجنة الاختيار، ولذلك استبعدناه وفى الدورة الماضية كان هناك فيلم إيرانى مشارك.

■ لماذا لا تكون هناك سوق على هامش المهرجان يسمح بتصدير فيلم الطفل العربى للجمهور الأجنبى؟

■ لا نريد التسرع فى خطواتنا، وفكرة السوق السينمائية واردة فنحن لا نريد أن نقيم سوقا من أجل شركة أو شركتى إنتاج، إنما نريد أن يكون هناك توصل مع عديد من الشركات المنتجة لفيلم الطفل لتحقيق هذا الهدف.

■ لماذا لم يحضر النجم العالمى ويل سميث، رغم مشاركته فى لجنة التحكيم؟

- للأسف فترة المهرجان هى فترة عمل، ورتبنا معه مشاهدة الأفلام المرشحة للفوز من كل فرع من فروع المسابقات ويرشح الفيلم الفائزعن طريق الفيديو كونفرانس.

■ ما سر قلة المشاركات العريبة فى المهرجان؟

- هناك نسبة مشاركة مصرية وتونسية العام الماضى لكن الصعوبة أن تختار أفلاما من بين 425 فيلما تقدمت للمشاركة فى المهرجان إلا إذا كانت مؤهلة للتنافس على الجوائز فى أول دورة لم يوجد فيلم خليجى لكن المشاركات الخليجية بدأت مع الدورة الثانية.

■ لماذا لا يوجد تعاون بين مهرجان الشارقة والقاهرة لأفلام الأطفال؟

- للأسف اول ما بدأنا فى التواصل معهم لم تساعدنا الأحداث على استكمال التعاون، وأمنية حياتى أن أزور مصر، والنجم محمد هنيدى أخبرنى أنه سيحرص على التواجد فى حال حضورى.

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك