أخبار عاجلة
إصابة مجند بطلق ناري في الشيخ زويد -
لايبزيج «المفاجأة» يستعيد صدارة «البوندزليجا» -
«راموس + 90».. مدافع بدرجة هدّاف -

ختام القاهرة خارج المسابقة

ختام القاهرة خارج المسابقة
ختام القاهرة خارج المسابقة

ذهبت إلى العاصمة النمساوية فيينا فى رحلة علاج، أو بالأحرى لتقييم العلاج عند أحد أكبر الأساتذة فى أوروبا، وأحمد الله أنه قال إن علاج الأستاذ المصرى الكبير محسن برسوم صحيح تماماً، وكان الدكتور برسوم قد رحب بوجود رأى آخر من جامعة فيينا، والتواضع من شيم العلماء الكبار حقاً.

تم تحديد الموعد على ضوء مواعيد الأستاذ النمساوى، وبالمصادفة جاء أثناء انعقاد مهرجان فيينا السينمائى الدولى السابع والخمسين، الذى انعقد من 20 أكتوبر إلى 2 نوفمبر، والمعروف باسم «فينالى»، وكأنى لا بد أن أسافر حيث يعقد مهرجان حتى لو من دون حضوره!

«فينالى» فيينا الذى تأسس عام 1960 أهم مهرجانات السينما فى النمسا، وهو من نوع «مهرجان المهرجانات» مثل مهرجان لندن ومهرجان نيويورك، أى التى تعرض مختارات من مهرجانات العالم التى فازت بجوائز أو لم تفز، ولا تنظم مسابقات، وتتكون من سبعة أقسام «أفلام روائية طويلة- أفلام تسجيلية طويلة- أفلام قصيرة- عروض خاصة- برامج خاصة- تكريمات- برنامج تاريخى». وقد شهدت دورة 2016 عرض أكثر من 300 فيلم طويل وقصير من الإنتاج الجديد ومن تاريخ السينما، ومنها 74 فيلما روائيا طويلا، حيث عرض من مصر «اشتباك» إخراج محمد دياب من أفلام مهرجان كان، و«آخر أيام المدينة» إخراج تامر السعيد من أفلام مهرجان برلين.

شاهدت فيلم تامر السعيد فى مهرجان برلين «انظر رسالة (المصرى اليوم) من المهرجان عدد 17 فبراير 2016»، وأعتبره من تحف السينما المصرية ومن نقاط التحول فى تاريخها، وعندما عدت من فيينا فوجئت بأزمة الفيلم مع مهرجان القاهرة 38 «15-24 نوفمبر الجارى»، حيث استبعدته إدارة المهرجان من المسابقة بعد أن أعلنت اشتراكه فيها، ودهشت من قرار الاستبعاد لأنه يخالف الأصول المهنية التى يعرفها جيدا الزملاء الأصدقاء الأعزاء فى قيادة المهرجان.

تعريف أى مهرجان للسينما أو غيره من الفنون أنه نظام ما لعرض أعمال مختارة، والتنافس بين مهرجانات السينما فى كمية الأفلام المختارة التى تعرض لأول مرة فى العالم، أو لأول مرة خارج بلادها، أو على الأقل لأول مرة فى القارة أو الإقليم الذى يقام فيه المهرجان. والأفضل أن تكون أفلام بلد المهرجان من الأفلام التى تعرض لأول مرة فى العالم، فكيف تطلب ذلك من أفلام البلاد الأخرى وأنت لا تستطيع مع أفلام بلادك؟!

ولكن إدارة مهرجان القاهرة 38 قبلت عرض فيلمين مصريين عرضا فى مهرجانات أخرى فى المسابقة، وهما «يوم للستات» إخراج كاملة أبوذكرى، و«آخر أيام المدينة»، بل قررت عرض الفيلم الأول فى الافتتاح، والأصل أن يكون فيلما الافتتاح والختام خارج المسابقة لعدم التمييز بين أفلام المسابقة، ثم تراجعت بالنسبة للفيلم الثانى مما أثار غضب الرأى العام السينمائى عن حق.

وحل هذه المشكلة فى رأيى أن يعرض فيلم تامر السعيد فى ختام المهرجان خارج المسابقة ليتاح لجمهور المهرجان، ثم يعرض عرضاً عاماً بعد المهرجان مباشرة ليتاح لكل جمهور السينما فى مصر.

[email protected]

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق «زي النهارده».. قيام اتحاد الإمارات لتصبح «الإمارات العربية المتحدة» 2 ديسمبر 1971
التالى رباط عنق أسود من فضلك