أخبار عاجلة

هل ستسقط الحضارة الأمريكية؟

هل ستسقط الحضارة الأمريكية؟
هل ستسقط الحضارة الأمريكية؟

هذا مقال عن أمريكا، أمريكا بجد ليست أمريكا الفنان محمد فؤاد أمريكا شيكا بيكا.

فى البداية عندى سؤال لحضرتك ولحضرتها: هل بتحب أو بتحبى أمريكا، هل تكره رئيسها وتحب شعبها.. عن نفسى أنا أحب الشعب الأمريكى. أما رؤساؤها فلا..

حضرات القراء

المقال يدور حول سؤالين:

1- لماذا يكره الناس أمريكا؟

?Why People hate America

2- هل الحضارة الأمريكية هى الأكبر فى العالم؟ كل الحضارات سقطت الفرعونية، اليونانية، الرومانية، الصينية.

هل ستسقط هذه الحضارة؟

عزيزى القارئ

الرئيس السابق كلينتون قال: القرن العشرين هو قرن أمريكا، يجب أن يكون القرن 21 هو قرن أمريكا أيضاً، أمريكا حكومة وشعباً مرعوبون من سقوطها فى القرن 22 القادم.

قبل أن أكتب لك ما هو تفكيرهم للسيطرة على القرن القادم تجنباً للسقوط.

خلينى أرجع بك للوراء، لتقرأ كيف كان يفكر رؤساء أمريكا بعد الحرب العالمية الثانية 1945.

- قارئى العزيز تحملنى أحاول أن أبسط موضوع أمريكا فكما هى معقدة الكتابة عنها كذلك.

■ الرئيس ترومان 1945: «يجب على الولايات المتحدة أن تتولى زمام القيادة فى إدارة شؤون العالم».

■ الرئيس أيزنهاور 1960: «إن رحلاتى الأخيرة أكدت لى بصورة متزايدة حقيقة أن أحرار الرجال فى العالم يتطلعون إلينا».

■ الرئيس نيكسون 1963: «حان الوقت لكى نعلن بفخر أننا نسعى لتصدير أفكارنا للعالم».

■ الرئيس جونسون 1965: «إن التاريخ قد ألقى علينا مسؤولية كبرى فى حماية الحرية على الأرض».

■ الرئيس كارتر 1977: «كان لأمريكا دور فريد فى العالم»، «لقد تولينا دور القيادة من أجل ضمان عالم مستقر»، و«لأننا أحرار لا نستطيع أن نكون غير مبالين بمصير الحرية فى بقية العالم».

■ الرئيس ريجان 1980: «إننا فى هذا البلد (وبقدرنا) (لا باختيارنا نحن حراس الحرية فى العالم)».

باختصار الرؤساء يرون أن التاريخ والقدر هما اللذان ألقيا عليهم حماية العالم.

من فضلك عد معى إلى ما قاله كلينتون: القرن 21 يجب أن يكون أمريكياً. إذن كل ما قالوه ينقلنى إلى السؤال المهم: هل ستسقط الحضارة الأمريكية ومتى؟

وإلى المقال القادم.

■ ■ ■

طول عمرى متحيز للحكام، خاصة وأنا مسؤول عن الرياضة المصرية. أما قبل ذلك بصراحة كنت أغضب عندما يتحيز بعضهم ضد النادى الإسماعيلى، خد بالك قبل وليس أثناء عملى. وقفت مع الحكم العالمى جمال الغندور، كان مشرفاً، ويستحق أن يذهب لكأس العالم. استغللت علاقاتى بعيسى حياتو ورئيس لجنة الحكام بالكاف للتوصية على حكامنا، كانوا يومها أكثر من رائعين. أعرف كل مشاكل الحكام، بل كنت كأننى أعيش بينهم. صحيح أبناء الكار مش حلوين مع بعضهم البعض، كانت زيادة بعض الشىء بين الحكام.

لى ملحوظات ليست فنية على أدائهم، مثلاً لا أفهم عندما يحتسب أحدهم ضربة جزاء للأهلى أو الزمالك يجرى بطريقة هستيرية نحو منطقة الجزاء كأنه لقى لقية. ولا يفعل ذلك مع فرق أخرى، أقول بعضهم لا كلهم.. لو لم تصدقنى من فضلك راجع مباريات سابقة بل ومباريات قادمة.

لى عتاب على المهندس هانى أبوريدة: هل لم يصله اختراع بسيط وساذج اسمه سماعات الاتصال بين الحكام. أليس عيباً بل فضيحة ألا نراه فى ملاعبنا حتى الآن؟

بلاش السماعات. فهذه ربما خدعة تكنولوجية صعب استعمالها. أين بخاخة أو رشاشة علامة وقوف اللاعبين قبل الضربات الحرة؟ لو ميّل أبوريدة على أحد رجال الأعمال الكرويين مثل سميح ساويرس وفرج عامر ورئيس نادى وادى دجلة، لجاء هذان الاختراعان السريان قبل أن يرتد طرف عين أبوريدة.

بجد بجد، اليوم 24 ساعة، نحن نعمل فى الساعة الخامسة والعشرين، نحن لا نعمل حيث انتهى الآخرون ولكن نعود إلى حيث ابتدأ الآخرون.

مشاعر: النائب مصطفى الجندى وجلابيته

مصطفى الجندى، رجل أعمال لا أحد يعرف نوعية هذه الأعمال.. منتشر بين أمريكا وأفريقيا وطبعاً أوروبا وربما آسيا.. فى أمريكا قالوا إن فيلته هناك أجرها لحملة ترامب، يرى نفسه رائد الدبلوماسية الشعبية فى بعض دول أفريقيا، ويعلن أنه صديق لكثير من رؤساء جمهورياتها.

يقولون إن له نفوذاً، ويبدو أن هذا صحيح، فقد فضلوه على أحد أبناء المخابرات العامة النابهين والذى عمل كثيراً فى أفريقيا وعلاقته قوية بكثير من المسؤولين بالدول الأفريقية، كيف نجح على اللواء حاتم باشات فى رئاسة لجنة الشؤون الأفريقية بمجلس النواب، الله أعلم، وقيادات سياسية كبيرة تعلم ذلك.

يحيرك الرجل.. عندما يتحدث.. يتكلم بسرعة كلاماً قد لا تفهمه، من فضلك راجع حديثه أمام الرئيس السيسى فى مؤتمر الشباب، وتمعن فى قصة السيدة الكبيرة فى السن التى سمعها وهى تركع فى المسجد الحرام تدعو للرئيس السيسى، وهو ما أضحك الحاضرين، يتحدث كثيراً عن الميدان، يقصد ميدان التحرير، وعن نضاله وما قدمه فيه. حديثه تشعر أنه يريد أن يقول أنا أحد أهم أدوات قيام هذه الثورة ورعايتها.. هل هذا صحيح؟ الله أعلم.

الشىء اللافت للنظر بل والتعجب هو ملابسه، يوماً تراه يلبس أحدث موديلات البدل والكرافتات التى يشتريها من أكبر بيوت الأزياء فى العالم.

وفى المناسبات السياسية يلبس الوجه الآخر «الجلابية» حتى الآن، لا أنا ولا أنت ولا كثيرون يعرفون لماذا يفعل ذلك؟ الشهادة لله جلبيات آخر طراز

وآخر شياكة، حرير طبيعى مفتخر.

وأعلن أنه سيتقدم بمشروع قانون لجعل الجلابية هى الزى الرسمى للمصريين.

بصراحة بعد هذا الإعلان فلا كلام. سكتت شهرزاد عن الكلام المباح.. وقبل سكوتها نقترح أن يقيم حفلة يسميها جلابية بارتى. ربما ساعتها ستصبح الزى الرسمى للمصريين. وكل المصريين يرقصـوا بالجلاليب.

مينى مشاعر: مؤتمر الشباب وقبلة الحياة للغزالى

■ الكاتب الصحفى المفكر د. أسامة الغزالى حرب.. حضوره مؤتمر الشباب الأول برئاسة الرئيس السيسى أعطاه قبلة الحياة.

■ الناقد الرياضى إبراهيم ربيع فى إحدى خربشاته عن المدير الفنى لنادى سموحة، البرازيلى فييرا. الرجل الذى يشبه الدودة لا يستحق إلا رشه بمبيد حشرى.

كلام لا يليق أن يقال على إنسان. ومن كاتب متدين كإبراهيم ربيع.

■ م. فرج عامر، رئيس نادى سموحة، يستحق هو والراحل سيد متولى، رئيس نادى المصرى الأسبق، أن يدخلا موسوعة جينيس. فرج عامر ميعشلوش مدرب. ومع ذلك الفريق ينافس على البطولة. شطارته وإدارته الجيدة هى السبب.

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك