أخبار عاجلة
وضع 10 أشخاص قيد الاحتجاز إثر هجومي إسطنبول -

صراع «الشوط الأخير» من الانتخابات الأمريكية

صراع «الشوط الأخير» من الانتخابات الأمريكية
صراع «الشوط الأخير» من الانتخابات الأمريكية

يترقب الأمريكيون والعالم، الثلاثاء، حسم الناخبين في الولايات المتحدة هوية رئيسهم الـ45، لمدة 4 أعوام مقبلة، مع احتدام الصراع المحموم بين المرشحين للانتخابات، الجمهورى، دونالد ترامب، والديمقراطية هيلارى كلينتون، إذ يخوض المتنافسان سباقا مع الزمن سعيا لاجتذاب المزيد من أصوات الناخبين، خاصة في الولايات المتأرجحة، وعلى رأسها فلوريدا، التي قد تحسم هوية الرئيس الأمريكى المقبل.

وتواصل «كلينتون»- التي تأمل أن تخلف الرئيس الأمريكى، باراك أوباما، وتصبح أول سيدة تجلس في البيت الأبيض- جهودها حتى اللحظة الأخيرة، بمهرجان انتخابى أخير في كارولاينا الشمالية.

وكثفت حملتا كلينتون وترامب أنشطتهما بولاية فلوريدا، قبل «الثلاثاء العظيم»، وحشدت الحملتان قوتهما الضاربة في الولاية، التي تُعتبر البوابة الملكية للبيت الأبيض، مع ظهور نتائج الاستطلاعات الأخيرة، التي تشير إلى تفوق هيلارى بالولاية بحوالى 4 نقاط، ونظم عدد من أنصار هيلارى مسيرات لدعمها بمدينة سان بطرسبرج شمال غرب فلوريدا، ونظمت حملتها «جولات ليلية» لطرق الأبواب لحث المواطنين على التصويت المبكر دعما للمرشحة الديمقراطية.

في المقابل، وفى مدينة تامبا، كبرى مدن الولاية، غَزَتْ سيارات عديدة شوارع المدينة، رافعة لافتات لدعم ترامب، كما تجمع عدد من المواطنين أمام مركز مؤتمرات تامبا، رافعين لافتات لتأييده، ما دفع عددا آخر إلى رفع لافتات «حب ترامب.. كراهية»، أو «أمريكا ستكون عظيمة بدون كراهية».

وأمام مبنى بلدية سان بطرسبرج، حيث مقر التصويت المبكر، حرص بعض المواطنين على تسليم أصواتهم يدويا بدلا من إرسالها بالبريد، حرصا على وصولها في الوقت المناسب.

ومن أمام مبنى البلدية، التقت «المصرى اليوم» بعدد من الأمريكيين، حيث قال جودفرى واتسون، خبير العلاقات العامة، إنه صوَّت لهيلارى، حرصا على مستقبل أمريكا، لافتا إلى أنه يعتبر نفسه ديمقراطيا مستقلا، بينما قالت ساندرا كيتش، مُدرسة بالمرحلة الثانوية، إنها رغم انتمائها للحزب الديمقراطى، فإنها لا تثق في «كلينتون» بشكل كبير، ولاسيما بعد أزمة استخدام بريدها الخاص في المراسلات أثناء توليها وزارة الخارجية، لكنها صوتت لها، ليس لقناعتها بها، لكن لأنها مضطرة للاختيار بينها وبين ترامب، وأضافت أن «الانتخابات الحالية ليست مثالية على الإطلاق، وعلى الشخص أن يختار بين السيئ والأسوأ».

في المقابل، قال نيك ميلر، الطالب الجامعى، إنه صوَّت لترامب لأنه يرغب في التغيير بعد الفترات الصعبة التي عاشتها أمريكا على مستوى الاقتصاد، مؤكدا أنه مستقل، ولم يصوت في أي انتخابات سابقة.

وأعلن ترامب أنه سيزور معاقل للحزب الديمقراطى، في محاولة لإقناع الناخبين بالتصويت لصالحه، حيث سيزور بنسلفانيا وميتشيجان ومينيسوتا، التي لم يفز فيها الجمهوريون منذ 1972.

وأكد لمؤيديه أن النصر في متناول اليد، وقال في دنفر: «سنفوز بكولورادو وسنفوز بالبيت الأبيض»، موضحا أن الأمر سيكون «كارثة منذ اليوم الأول» لفوز هيلارى. وقال في شمال كارولاينا، مساء السبت: «أيام تفصلنا عن التغيير الذي انتظرتموه طوال حياتكم»، وقال عن هيلارى: «إنها تضيع وقتها ويجدر بها العودة إلى منزلها والاستراحة».

ويعول قطب العقارات على أعداد المتقاعدين المقيمين في «ولاية الشمس»، فيما تسعى «كلينتون» لنَيْل أصوات الناطقين بالإسبانية.

وفى مؤشر إلى التوتر، الذي خيم على حملة انتخابية شهدت عداء وشتائم وفضائح غير مسبوقة وحرب اتهامات، تم إجلاء ترامب لفترة وجيزة خلال مهرجان انتخابى في نيفادا، مساء السبت، بسبب وجود رجل يشتبه بأنه يشكل خطرا، وتوقف ترامب عن خطابه لفترة وجيزة، وسط حالة من الهرج، قبل أن يعود مجددا ليستكمل كلمته، إلا أنه لم يتم العثور على أي سلاح في موقع الحادث، حسب الجهاز السرى المكلف بأمن المرشحين، إلا أن «جونيور»، نجل ترامب، أعاد إرسال تغريدة تشير- بدون عناصر ملموسة تؤكد محتواها- إلى «محاولة اغتيال».

وأوضح الرجل- الذي كان يرفع لافتة كُتب عليها: «جمهوريون ضد ترامب»- أن الحشد ضربه وهو مطروح أرضا قبل أن يصيح أحد وسط الفوضى: «سلاح»، ما حمَل جهاز الأمن على التدخل، وتم إطلاق سراح الرجل.

وفى تطور جديد، ذكرت وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية أنها حصلت على وثائق تفيد بأن ميلانيا، زوجة ترامب، كانت تعمل في الولايات المتحدة بشكل غير شرعى.

وكشفت دفاتر محاسبة وعقود قديمة أن عارضة الأزياء السابقة تلقت أجورا قدرها حوالى 21 ألف دولار نظير عملها عارضة، قبل أسابيع من حصولها على حق العمل، وفق الوكالة.

وتشير الوثائق إلى أن «ميلانيا» دخلت الولايات المتحدة بتأشيرة زيارة، في 27 أغسطس 1996، ثم حصلت على تأشيرة عمل في 18 أكتوبر من العام ذاته، لكنها تلقت أجورا في الفترة الممتدة بين 10 سبتمبر إلى 15 أكتوبر، أي قبل الحصول على تأشيرة العمل.

وتُعتبر قضية الهجرة غير الشرعية إحدى ركائز حملة ترامب، الذي تعهد بطرد المهاجرين غير الشرعيين من البلاد إذا انتُخب رئيسا.

من جهة أخرى، ومن جانبه، نفى رئيس مجلس النواب الأمريكى الجمهورى، بول رايان، تقريرا تحدث عن نيته الاستقالة من منصبه عقب الانتخابات الرئاسية، قائلا إنه «سيسعى للتمديد خلال التصويت المقرر في المجلس العام المقبل من أجل الاستمرار في تنفيذ أجندته».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق «التموين»: تحرير 5 آلاف مخالفة لحلوى المولد.. وإغلاق 100 ورشة ومصنع دون ترخيص
التالى رباط عنق أسود من فضلك