أخبار عاجلة

«ترامب» يهاجم: «نظام فاسد».. و«هيلارى»: أنا مرشحة «المصالحة»

«ترامب» يهاجم: «نظام فاسد».. و«هيلارى»: أنا مرشحة «المصالحة»
«ترامب» يهاجم: «نظام فاسد».. و«هيلارى»: أنا مرشحة «المصالحة»

يتوجه الناخبون الأمريكيون، اليوم، إلى مراكز الاقتراع لاختيار رئيسهم الـ45، ما بين المرشحة الديمقراطية، هيلارى كلينتون، وخصمها الجمهورى، دونالد ترامب، وسط مخاوف من قيام تنظيمى «القاعدة» و«داعش» بتنفيذ تهديداتهما بهجمات إرهابية على الانتخابات، وشن هجمات إلكترونية محتملة على أنظمة التصويت، فضلاً عن احتمال التأثير على أصوات الناخبين، ويترقب العالم وأسواق المال نتيجة الانتخابات التي قد تسفر عن اختيار أول رئيسة في تاريخ الولايات المتحدة، والتى تلقت دفعة جديدة بإعلان مكتب التحقيقات الفيدرالى «إف بى آى» عدم ملاحقتها جنائياً بشأن مراسلاتها الخاصة، مما جعل الأسواق تتنفس الصعداء، وفيما تتأرجح استطلاعات الرأى، خاض المرشحان حملات مكثفة مجدداً في الولايات المتأرجحة، ويأمل ترامب في تحقيق مفاجأة والفوز. وقال «ترامب» إنه يمثل «الفرصة الأخيرة» لإصلاح دولة مدمرة، في حين تحدثت منافسته عن «لحظة الحساب» التي حل أوانها، وذلك في جولاتهما الأخيرة في مختلف أنحاء الولايات المتحدة لكسب تأييد الناخبين.

وتتصدر «هيلارى» الاستطلاعات على المستوى الوطنى بفارق 4 نقاط، وتلقت دفعة قوية بعد تراجع (إف بى آى) عن موقفه السابق، وتأكيده أنه لم يجد أي دليل على جريمة جنائية بعد فحص مجموعة جديدة من رسائل البريد الإلكترونى الخاصة بكلينتون، وتأكيد مدير المكتب، جيمس كومى، في رسالة للكونجرس، أن المحققين أنهوا مراجعتهم لرسائل البريد الإلكترونى التي أرسلتها كلينتون من بريدها الخاص خلال قيادتها وزارة الخارجية، ولم «يجدوا أي شىء يتناقض مع النتائج التي أعلنت سابقاً». وكان «كومى» وصف كلينتون، في يوليو الماضى، بأنها «متهورة» لكنه لم يجد أي إدانة جنائية ضدها لاستخدام بريدها الخاص لإرسال معلومات حساسة ومهمة.

وأعرب مسؤولون في حملة كلينتون عن «سعادتهم بحل المشكلة»، بينما عبرت حملة ترامب، عن غضبها، واتهم ترامب (إف بى آى) بالتحيز، وأصر على أنه من المستحيل للمكتب أن يعيد النظر في الكم الهائل من الرسائل الإلكترونية، وقال ترامب «إنه نظام فاسد كليا، يحمى منافسته، ولا يمكن مراجعة 650 ألف رسالة إلكترونية خلال 8 أيام». وأضاف: «هيلارى مذنبة، فهى تعرف ذلك، ومكتب التحقيقات يعرف ذلك، والناس يعرفون، والأمر متروك للشعب ليحقق العدالة عبر صناديق الاقتراع». وقال رئيس مجلس النواب الجمهورى، بول رايان، في بيان «ببساطة تعتقد كلينتون أنها فوق القانون وتلعب دائماً وفق قواعدها الخاصة»، مضيفاً أن استخدام كلينتون بريدها الخاص «عرض أمننا القومى للخطر».

وقبل يوم التصويت، كثفت الحملتان أنشطتهما في محاولة كسب المزيد من الأصوات، لا سيما أن استطلاعات الرأى تظهر تقارباً شديداً بين المرشحين، وركز المرشحان على الولايات الرئيسية المترجحة للفوز بها، واختتم ترامب وكلينتون، أمس، حملتهما الانتخابية بتنظيم 9 لقاءات، وعقدت كلينتون تجمعين انتخابيين في بنسلفانيا، وثالثاً في ميتشجان، ورابعاً في شمال كارولاينا، وانضم إليها الرئيس الأمريكى، باراك أوباما، وزوجته ميشيل، وابنتهما تشيلسى، وفى نيوهامشير، قدمت كلينتون نفسها على أنها مرشحة «المصالحة»، وقالت في أوهايو «وصلنا إلى ساعة الحقيقة في الانتخابات، قيمنا الجوهرية على المحك».

وفى المقابل، توقف دونالد ترامب في محطات، أمس، في فلوريدا وكارولينا الشمالية وبنسلفانيا ونيوهامشير وميتشجان، في فلوريدا، الولاية الأساسية التي يتحتم على ترامب الفوز بها للاحتفاظ بحظوظه الرئاسية، تتوزع نوايا الأصوات بين 47% لكلينتون مقابل 46% لترامب. ويتقدم ترامب في أوهايو بـ46.3% مقابل 43.5%، وفى شمال كارولاينا بـ47.3% مقابل 45.8%.

ومازال ترامب يسعى لتحقيق فوز صعب على هيلارى، وذلك بسبب فشله في جعل أنصار حزبه يلتفون حوله بل دفعت تصريحاته وفضائحه جمهوريين لإعلان امتناعهم عن التصويت له بل دعم هيلارى، وخلال حملته داخل حزبه نجح ترامب في إزاحة 16 منافساً، وعدم الانصياع لدعوات انسحابه بسبب فضائحه.

وبينما بدأ العديد من المحللين والأمريكيين يعتبر فوز كلينتون يبدو محتوماً، غير أن نصف الأمريكيين لا يحبونها ويشككون في نزاهتها، ويصوت نسبة كبيرة منهم لها كرها في خصمها، وبحسب استطلاع للرأى، قال 50% إنهم لا يحبون كلينتون، وقال 62% إنهم لا يحبون ترامب، في ختام حملة شهدت الكثير من الشتائم والفضائح والبذاءة غير المسبوقة، وأعرب 82% من الأمريكيين عن اشمئزازهم من الحملتين.

ومن ناحية أخرى هاجم الرئيس الأمريكى باراك أوباما- مرشح الحزب الجمهورى لانتخابات الرئاسة الأمريكية، دونالد ترامب، قائلا: إن «شخصا لا يستطيع إدارة حسابه على موقع (تويتر) لا يمكنه الاحتفاظ بشفرة السلاح النووى»، وذلك خلال لقاء انتخابى في مدينة كيسيمى بولاية فلوريدا، أمس الأول، ضمن دعمه للحملة الانتخابية لمرشحة الحزب الديمقراطى، هيلارى كلينتون.

واعتبر أوباما أن «ترامب لا يجد غضاضة في الكذب أمام مؤيديه»، مؤكدا أنه «غير مؤهل ليصبح رئيسا للولايات المتحدة. وأشار أوباما إلى أهمية ولاية فلوريدا في حسم الانتخابات، قائلا: «لو فزنا بفلوريدا، فسنفوز في الانتخابات»، وشارك أوباما، أمس، في التجمعات الانتخابية التي أجرتها كلينتون في ولايات ميتشجان ونيوهامبشاير وبنسلفانيا.

في غضون ذلك، كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية النقاب عن أن ترامب ممنوع من «التغريد» على موقع (تويتر) بأمر من مساعديه، وقالت الصحيفة إن «إبعاد ترامب عن (تويتر) تحول إلى خطوة ضرورية من قبل فريقه الصحفى الذي حرمه من قناته غير المفلترة التي تكشف عن عدوانيته».

وأضافت أن «ترامب يظهر علنا أنه واثق في الفوز، ولكنه يعبر سرًا عن قلقه بشأن فرصه في هزيمة كلينتون، ودائما يطلب من مساعديه الاتصال به في الليل حتى لا يتركوه وحده مع أفكاره».

وأشارت الصحيفة إلى أن السباب والإهانات التي كانت سمة مميزة لحساب ترامب على «تويتر» لوحظ تراجعهما في الأسابيع الأخيرة، ويقوم الحساب الرسمى لترامب حاليا في المقام الأول بنشر صور ومقاطع فيديو حملته الانتخابية، لا سيما المقالات المؤيدة للمرشح الجمهورى على المواقع الإخبارية.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق وزير الداخلية ينعي شهداء «كمين الهرم»: «سطروا أسماءهم في سجل الشرف»
التالى رباط عنق أسود من فضلك