أخبار عاجلة

الاقتصاد.. تركة ثقيلة تواجه الرئيس الأمريكي المقبل

الاقتصاد.. تركة ثقيلة تواجه الرئيس الأمريكي المقبل
الاقتصاد.. تركة ثقيلة تواجه الرئيس الأمريكي المقبل

الرئيس الأمريكى المقبل سيتسلم تركة ثقيلة من الأزمات الداخلية والتحديات الاقتصادية الصعبة، ستضع الفائز سواء كان الجمهورى، دونالد ترامب، أو الديمقراطية، هيلارى كلينتون، أمام خيارات صعبة. وعلى رأس التحديات الاقتصادية تباطؤ النمو الاقتصادى، في الوقت الذي تستمر فيه مستويات البطالة في الانخفاض، كما أن التضخم تحت السيطرة، وأسعار الفائدة قرب أدنى مستوياتها التاريخية، وشركاء الولايات المتحدة الرئيسيين من الدول ليس لديها نية للدخول في حروب تجارية، وسعر النفط والطاقة مستمر في الانخفاض، ومع ذلك، يتوقع عدد قليل جداً من الاقتصاديين يتوقع معدل نمو يزيد على 3٪ في العام المقبل.

ويرى كثير من الاقتصاديين أن تباطؤ النمو هو أصل العديد من التحديات الاقتصادية الأخرى في الولايات المتحدة، منها مشكلة ارتفاع الأجور البطىء، وشعور العديد من الاقتصاديين بالقلق بشأن ارتفاع مستوى الدين القومى، حيث إذا كان الاقتصاد ينمو ببطء، فإن الدين يكون من الصعب سداده.

وبجانب ركود الأجور، فإن القضية الاقتصادية والأكثر تأثيراً على الرئيس المقبل، تتمثل في الارتفاع السريع في الدين، حيث تشير التقديرات إلى ارتفاع الدين إلى نحو 20 تريليون دولار بحلول نهاية السنة المالية 2016، مما يجعل تكلفة خدمة تلك الديون عبئاً على الأجيال القادمة، كما أن معظم الأمريكيين يرفضون رفع الضرائب، وعدم خفض الإنفاق الحكومى.

ومع انخفاض معدلات البطالة إلى أدنى مستوى لها بنسبة 5%، وارتفاع الأجور بعد الأزمة الاقتصادية العالمية في 2008، يبقى سؤال التوظيف قائماً مع وجود مئات الآلاف من خريجى الجامعات في وظائف تاريخياً، لم تتطلب درجة علمية، ولكن العديد من الحاصلين على شهادات عليا يعملون بائعين. ووفقاً لمكتب التحليل الاقتصادى، ارتفع الناتج الكلى الأمريكى في مؤشر مشجع لبلد في مرحلة التعافى من أكبر أزمة ركود في تاريخه.

وتركز الأسواق اهتمامها في الوقت الحاضر على رفع بنك الاتحادى الفيدرالى أسعار الفائدة، الذي ربما يؤدى إلى ركود عميق، ومن المتوقع في حال فوز المرشح دونالد ترامب، أن يعارض زيادة أسعار الفائدة، وتطرح قضايا مثل العدالة الاجتماعية والرعاية الصحية نفسها بقوة بعدما أظهرت الإحصائيات وصول نسبة الفقر داخل الولايات المتحدة إلى 14% من مجموع الأمريكيين و20% بين الأطفال. وتعانى أمريكا من مشكلة تعاظم الفجوة بين الأغنياء والفقراء، والأولوية القصوى تتمثل في صياغة جدول أعمال لمكافحة الفقر، وقد أظهرت إحصائية عام 2015، حصول الـ5% الأغنى من الأمريكيين على متوسط دخول أعلى 16 مرة من الـ10% الأفقر.

وعلى جانب التجارة، مع تحذير الخبراء من أن تهديد ترامب بإغلاق المفاوضات التجارية وإعادة التفاوض على اتفاقيات التجارة المستقرة، على سبيل المثال اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ في حال فوزه، سيكون هدية كبيرة للصين ومثار قلق للنفوذ الأمريكى في آسيا.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك