أخبار عاجلة
الشرقية يرفض الراحة استعداداً لـ«التعدين» -
انفجار ضخم قرب ميدان تقسيم بوسط إسطنبول -
الدول المنتجة للنفط توافق على خفض إنتاجها -

خصوم واشنطن يفضلون الجمهورى.. والحلفاء يأملون هزيمته

خصوم واشنطن يفضلون الجمهورى.. والحلفاء يأملون هزيمته
خصوم واشنطن يفضلون الجمهورى.. والحلفاء يأملون هزيمته

يترقب العالم نتيجة الانتخابات الأمريكية، وتتابع عواصم حلفاء وخصوم واشنطن القادم الجديد للبيت الأبيض، لوضع سيناريوهات مختلفة للتعامل معه، بسبب الاختلافات الشديدة فى تصريحات المرشحة الديمقراطية، هيلارى كلينتون، ومنافسها الجمهورى، دونالد ترامب، حول معالجة القضايا الدولية.

ووجه «ترامب» سهام نقده النارية للحلف، واعتبره «حلفا باليا» لم يعد له جدوى، ونعت أعضاءه بأنهم جاحدون يعيشون عالة على كرم واشنطن، التى لا يمكنها تحمل نفقات وتكاليف حماية أوروبا وآسيا دون تعويض مناسب، ملمحا إلى أنه سيسحب القوات الأمريكية من أوروبا ما لم يمد كل يده إلى جيبه ويدفع مقابل الحماية، وتساءلت قناة «يورو نيوز» حول أن وصول ترامب قد يمثل بداية نهاية الحلف، وحذر قادة «ناتو» من فوزه على الأمن الأوروبى.

بينما وصفت كلينتون «الناتو» بأنه أحد أفضل استثمارات واشنطن، وقالت إن ترامب بتنصّله من التزامات الحلف أثبت عدم صلاحيته لتولى الرئاسة، وتميل غالبية أوروبا إلى المرشحة الديمقراطية، وأعرب زعماء عدة عن مخاوفهم من فوز ترامب، فى حين دعمه القادة الشعبويون وقادة اليمين المتطرف فى القارة ودعاة الخروج من الاتحاد الأوروبى فى المملكة المتحدة لدعمه خروج بريطانيا من أوروبا، مما أدى إلى تزايد شعبيته لدى اليمين الأوروبى، وفيما يتعلق بروسيا، ومع تعاظم تدخلها فى سوريا وأوكرانيا، ورغم أن «كلينتون» كانت العقل المدبر وراء فتح صفحة جديدة مع روسيا إيذانا بعهد جديد من التعاون معها، غادرت منصبها وهى تحض على تشديد التعامل مع الرئيس فلاديمير بوتين، وبـ«التصدى لبوتين».

فيما تبنى ترامب لهجة تصالحية مع موسكو، وقال إنه يؤمن بقدرته على إزالة التوتر مع بوتين، ومدحه قائلاً إنه «قائد قوى»، وأكد الكرملين أن بوتين مستعد للتفاوض مع أى رئيس أمريكى جديد، وأن «اختيار رئيس أمريكا يخص الناخب الأمريكى».

ويرى المرشحان فى «داعش» تهديدا عالميا يجب هزيمته، ويتشابه منهج هيلارى ما ينتهجه الرئيس باراك أوباما، لكنها ترفض إرسال مزيد من القوات الأمريكية لمحاربة التنظيم، فيما تبنى ترامب لهجة أكثر قوة، وتوعد بضرب «داعش» والقضاء عليه حتى لو بالأسلحة القاتلة، فى إشارة للسلاح النووى، متهما إدارة أوباما بالفشل، وبأنها وهيلارى سبب الفوضى فى الشرق الأوسط، إلا أن المرشحين تحدثا عن قتال «داعش» بالتحالف دول عربية وغربية.ويواجه الرئيس المقبل متاعب فى تنفيذ الاتفاق النووى مع طهران، وتعتبر «كلينتون» من أشد أنصار الاتفاق، لكنها تعد بمعاقبة إيران على أى خرق لبنود الاتفاق، بينما «ترامب» يعارض الاتفاق بكل بنوده ووصفه بأنه: «أحد أسوأ الاتفاقات التى أبرمتها أى دولة فى التاريخ». ووفقا لخبراء تميل طهران لفوز كلينتون بسبب دعوة ترامب لإلغاء الاتفاق وتهديده بتمزيقه، وتعهده بفرض عقوبات جديدة على إيران، لكن دعوته للسعودية والخليج بالدفع مقابل الحماية الأمريكية أثارت انتقادات له فى تلك الدول رغم أنها لم تعلن موقفا واضحا حول دعم أى مرشح.

وضمن استراتيجيتها الحفاظ على تفوق إسرائيل العسكرى وتعزيز التعاون الأمنى مع الحلفاء العرب فى الخليج العربى، تعهدت هيلارى بضمان تفوق إسرائيل العسكرى فى المنطقة وبالوقوف ضد مقاطعتها، ووقف مساعى إعلان دولة فلسطين من طرف واحد أو قيامها خارج إطار المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، فيما تعهد ترامب بإنشاء تحالف لا تنفصم عراه مع إسرائيل واتخاذ موقف متشدد أكثر مع الفلسطينيين الذين يدعمون العنف، متعهدا بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس والحفاظ على وحدة المدينة.

وامتنعت بكين عن التعليق على الانتخابات، واعتبرتها شأنا داخليا، بينما هاجمت الصحف الصينية المرشحين، فوصفت هيلارى بـ«الشيطان الذى نعرفه»، بسبب انتقادها حقوق الإنسان فى بكين، ووصفت ترامب بـ«الأحمق».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ارتفاع عدد ضحايا الانفجار المزدوج في نيجيريا إلى 57 قتيلا و177 مصابًا
التالى رباط عنق أسود من فضلك