أخبار عاجلة
#وظائف إدارية شاغرة باللجنة الأولمبية في #الرياض -
معتز مطر - مع معتز حلقة الثلاثاء 2016/12/6 - الجزء الاول -

مواجهة بين حملتى مرشحي الرئاسة الأمريكية بـ«فلوريدا»

تشير الترجيحات إلى فوز محتم للمرشحة الديمقراطية هيلارى كلينتون في الانتخابات الرئاسية الأمريكية يوم الثلاثاء في 16 ولاية بالإضافة إلى أصوات واشنطن العاصمة، وفوز مرجح في 5 ولايات أخرى ليصبح المجموع 21 ولاية بمجموع أصوات 268 من أصوات المجمع الانتخابى البالغ عددها 538 صوتا.بينما تشير الترجيحات إلى فوز محتم لمرشح الحزب الجمهورى دونالد ترامب في 20 ولاية وفوز مرجح في 4 ولايات أخرى ليحصد 24 ولاية بمجموع 204 من أصوات المجمع الانتخابى.

وتتبقى 5 ولايات أخرى وهى الولايات المتأرجحة وهى فلوريدا، أريزونا، نورث كارولينا، نيو هامبشاير، نيفادا، والتى سوف تشهد المعارك الرئيسية الكبرى بين الديمقراطيين والجمهوريين.

ويبلغ مجموع الولايات المتأرجحة 65 صوتا في المجمع الانتخابى، فلوريدا 29 صوتا، نورث كارولينا 15 صوتا، أريزونا 11صوتا، نيفادا 6 أصوات، نيو هامبشاير 4 أصوات.

وكثف الفريقان جهودهما لمحاولة حسم المعارك في الولايات الخمس، ودفعا بالعديد من أوراق ثقلهما، فقد زارت السيدة الأولى ميشيل أوباما أريزونا الأسبوع الماضى ونظمت مؤتمرا انتخابيا لدعم هيلارى، بينما زار الرئيس الأمريكى أوباما نورث كارولينا ونظم مؤتمرا لدعم المرشحة الديمقراطية.

في المقابل، زار دونالد ترامب فلوريدا عدة مرات مؤخرا وحشد أنصاره للتصويت المبكر في ولاية الشمس المشرقة.

ومن بين الولايات الخمس تكتسب المعركة الانتخابية في فلوريدا أهمية خاصة، حيث تمثل فلوريدا نصيب الأسد في حصة الأصوات من بين كل الولايات المتأرجحة بـ29 صوتا كثالث أكبر ولاية في المجمع الانتخابى بعد كاليفورنيا (55 صوتا) والمحسومة للمرشحة الديمقراطية، وتكساس (38 صوتا) والمحسومة للمرشح الجمهورى. «المصرى اليوم» أجرت مواجهة بين منسق حملة ترامب في فلوريدا، ديفيد شيكودز، ونائب مديرة حملة هيلارى في نفس الولاية، بيرتنى كابن، لتقف على آخر استعدادات الحملتين في أهم ولاية بالانتخابات الأمريكية وتوقعاتهما لسير العملية الانتخابية في الثلاثاء العظيم.

الجمهوريون: فوزنا هنا يفتح الباب للمفاجأة الكبرى

ديفيد شيكودز

■ ما آخر استعدادات الحملة؟

- بشكل عام غطت أنشطتنا كل مدن الولاية تقريبا بما في ذلك المدن النائية ذات الثقل الانتخابى المنخفض لإيماننا بأهمية كل صوت عامة، وأهميته المتزايدة في معركة فلوريدا تحديدا، وقد ساعدنا أعضاء الكونجرس الجمهوريين عن الولاية في حشد أنصارهم لحث مواطنى فلوريدا على التصويت المبكر لصالح مرشحنا. ونظمنا مؤتمرات كبرى في مدن تامبا وأورلاندو حيث مقر الحملة الرئيسى وميامى وجاكسونفيل وتالاهاسى وغيرها.

■ كم تبلغ ميزانية الحملة في فلوريدا؟

- الأرقام النهائية لم تحدد بعد لأن المصاريف الجارية للحملة في فلوريدا ما زالت تضطلع بالعديد من الأنشطة والالتزامات اليومية، وبعد الانتخابات وصدور البيان المالى الختامى سنعلم على وجه اليقين كم بلغت حصة فلوريدا من مصاريف الحملة العامة في الولايات المتحدة للمرشح الجمهورى.

■ لكن هل صحيح أن فلوريدا عادة ما تستحوذ على نصيب الأسد من مصاريف الحملات الانتخابية؟

- بطبيعة الحال، الانتخابات في فلوريدا تكتسب أهمية خاصة، لا سيما بعد المعركة الشهيرة بين الرئيس الأسبق جورج بوش الابن ومنافسه آل جور عام 2000 وحسم ولاية فلوريدا المعركة الانتخابية بفارق 500 صوت تقريبا، وهى تستحوذ على الاهتمام الأكبر بالفعل في الحملات الانتخابية وفى الإعلام أيضا.

■ ما توقعاتك لنتيجة الانتخابات في فلوريدا؟

- ستكون المعركة الانتخابية هنا صعبة للغاية، لكننا واثقون في الفوز في النهاية والذى سيفتح الطريق أمام المرشح الجمهورى لتحقيق مفاجأة مدوية.

■ وماذا عن التوقعات التي تشير إلى فوز هيلارى بالولاية؟

- في الولايات المتأرجحة بالتحديد تكون هناك صعوبة بالغة في عمل استطلاعات دقيقة نظرا للطبيعة الخاصة لتلك الولايات، ولدينا استطلاعات رأى تشير إلى فوز مرجح لترامب هنا في فلوريدا بفارق 4% لكننا لا نثق في مثل هذه الاستطلاعات بنسبة كبيرة، ونتعامل معها بجدية لكن ليس بقدر أكبر مما ينبغى.

■ إذن لماذا أنت واثق من فوز ترامب في فلوريدا؟

- حسنا، لدينا هذه المرة مؤشرات قوية للغاية للفوز، فللحزب الجمهورى 18 مقعدا من مقاعد الولاية بالكونجرس، مقابل 11 للديمقراطيين، ولدينا حاكم الولاية جمهورى، وأغلب المناصب العامة من عُمد وخلافه في الولاية يهيمن عليها الجمهوريون، وبشكل عام أستطيع أن أقول لك إن الولاية مزاجها العام حاليا جمهورى.

وأؤكد لك أن أغلب مساحة فلوريدا تسيطر عليها حملة ترامب، وسترى النتائج في النهاية، وحملة المرشحة الديمقراطية تركز أنشطتها فقط في المدن الكبرى على أمل أن تساعدها الكتل الصوتية الكبيرة لحسم الانتخابات في كل الولاية، وهذا تكتيك انتخابى غير جيد لأنه لا يحترم الأصوات الانتخابية في المدن والمناطق النائية، وكما قلت نحن في الحملة نسعى للوصول إلى كل صوت مهما كان بعيدا.

■ كم متطوعا في الحملة بفلوريدا؟

- لدينا ما يقرب من 3 آلاف متطوع، وكل يوم نستقبل متطوعين جددا.

■ هل كلهم من ذوى الأصول الأمريكية؟

لا طبعا.

■ هل لديكم مثلا متطوعين من أصول عربية أو مسلمين؟

- طبعا لدينا، لكن ليس لدى أرقام دقيقة حاليا عن عددهم على وجه التحديد، لكن دعنى أؤكد لك أن لدينا متطوعين من أصول هندية وباكستانية ومكسيكية وعربية وإسبانية ومن أعراق وديانات مختلفة، وليس صحيحا أن أنصار مرشحنا من فئة واحدة بعينها كما يروج الآخرون عنا، والمشكلة أن ترويج مثل هذه الأكاذيب تختلقها حملة المرشحة الديمقراطية، كى تسعى لإثارة مشاعر المهاجرين ضد ذوى البشرة البيضاء وهذا أمر خطير يجب التوقف عنه. وكما قلت لك سترى نتيجة انتخابات فلوريدا، وستكون مفاجأة.

.. والديمقراطيون: نسعى للفوز بفارق أكثر من 5%

بيرتنى كابن

■ ما آخر استعدادات الحملة؟

-الحملة كثفت نشاطها في الفترة الأخيرة ونظمت عددا من حملات طرق الأبواب لحث مواطنى الولاية على التصويت المبكر، كما نظمنا عددا من المسيرات لدعم مرشحتنا في كل من تامبا حيث مقر الحملة الرئيسى وسان بطرسبرج وأورلاندوا والعديد من مدن الولاية، ومؤخرا زارت هيلارى كلينتون الولاية أكثر من مرة، كما كان الرئيس الأسبق بيل كلينتون هنا الأسبوع الماضى.

■ كم تبلغ ميزانية حملتكم في فلوريدا؟

- ليس لدينا أرقام نهائية بعد.. لكن أستطيع أن أقول أن حملتنا في فلوريدا من أكبر حملات المرشحة هيلارى على مستوى كل الولايات المتحدة.

■ ما توقعاتك لنتيجة الانتخابات في الولاية؟

- لدينا مؤشرات مبشرة للغاية وسنفوز بسهولة في الولاية لنؤكد ديمقراطية الولاية بعد تصويتها للديمقراطيين في انتخابات 2008 و2012، ونسعى للفوز بفارق أكبر من 5% لتأكيد تفوقنا.

■ وماذا عن تقليل حملة المرشح الجمهورى من أهمية المؤشرات وتقول إن المفاجأة قادمة؟

- حسنا هذا عن استطلاعات الرأى وما تثيره لا سيما في الولايات المتأرجحة، لكن ماذا عن التصويت المبكر، فلدينا تأكيدات أن نحو نصف الجمهوريين بالولاية الذين سبق أن سجلوا أنفسهم كجمهوريين لم يصوتوا حتى الآن في التصويت المبكر وطبعا هذا يدل على ترددهم، وربما التصويت لصالح مرشحتنا.. وبمقارنة الانتخابات السابقة والتى فاز بها المرشح الديمقراطى أيضا كان نحو ما يقرب من ثلثى الجمهوريين المسجلين يصوتون في التصويت المبكر، فلك أن تتخيل كيف سيكون شكل النتائج هذه المرة.

■ حملة ترامب تقول إن الوضع هذه المرة مختلف ومزاج الولاية جمهورى الآن، فالحاكم جمهورى وأغلب أعضاء الكونجرس وأغلب عُمد المدن من الحزب ذاته.. فما ردكم؟

- (ضاحكة).. حسنا لدينا عدد المسجلين في الحزب الديمقراطى بالولاية 4.534 مليون شخص، مقابل 4.209 مليون للجمهوريين وهذه أرقام معلنة، كما فاز الديمقراطيون في الانتخابات الرئاسية بالولاية في 2008 و2012، وحتى في انتخابات 2000، التي شهدت آخر خسارة للديمقراطيين بانتخابات الرئاسة، والتى فاز بها جورج بوش الابن، خسر آل جور الانتخابات بسبب 537 صوتا فحسب في فلوريدا.

والمشكلة تكمن أن العديد من المدن الصغيرة بالولاية تصوت للجمهوريين، وهو ما يجعلهم يفوزون في الانتخابات الجزئية بينما يفوز الديمقراطيون في الانتخابات العامة بالولاية.

■ لكن الحاكم الحالى ريك سكوت فاز في آخر مرتين، وقبله كان جيب بوش، ومنذ 1998 لم يفز الديمقراطيون بمنصب الحاكم وهى انتخابات عامة بالولاية؟

- حسنا هناك شرائح عديدة من مواطنى الولاية ذوى الأصول اللاتينية ونسبتها تتراوح بين 10% و20% تصوت بكثافة في الانتخابات الرئاسية بينما لا تصوت بمثل الكثافة في انتخابات الحاكم.

■ حملة المرشح الجمهورى تتهمكم بتركيز أنشطتكم في المدن الكبرى وعدم احترام الأصوات في المدن الصغيرة؟

- غير صحيح بالمرة هذه محاولة للتغطية على فشلهم في تنظيم حملة قوية بالمدن الكبرى، فالمرشحة الديمقراطية لم تزر المدن الكبرى مثلما فعل مرشح الحزب الجمهورى، بل بالعكس فمرشحتنا طوال الوقت تحاول الوصول لأكبر قدر ممكن من المدن الصغيرة، وكان الفترة السابقة محل انتقاد للحملة لعدم تنظيم مؤتمر انتخابى كبير لمرشحتنا في مدينة تامبا وهى أكبر مدن الولاية تقريبا، في حين زارت مدينة سان بطرسبرج مرتين وهى التي يبلغ عدد سكانها 250 ألف نسمة بينما يبلغ سكان تامبا نحو مليون نسمة.

■ وما ردكم على اتهام حملة ترامب لكم بمحاولة إثارة عواطف المهاجرين ضد ذوى البشرة البيضاء؟

- هذا للتغطية على تصريحات مرشحهم العنصرية ضد ذوى الأصول اللاتينية والعرب والمسلمين وغيرهم، الأجدى بهم حث مرشحهم على التوقف عن إثارة مثل تلك النعرات بدلا من اتهامنا من حث الأمريكيين المهاجرين على التصويت.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق إنقاذ الصحافة المصرية
التالى رباط عنق أسود من فضلك