أخبار عاجلة

الحائرون.. الرهان الأخير للوصول للبيت الأبيض

الحائرون.. الرهان الأخير للوصول للبيت الأبيض
الحائرون.. الرهان الأخير للوصول للبيت الأبيض

يظل الصراع على أصوات المجمع الانتخابى محتدما بين المرشح الجمهورى دونالد ترامب والمرشحة الديمقراطية هيلارى كلينتون قبل 72 ساعة من بدء التصويت في انتخابات الرئاسة الأمريكية.

ويحظى سكان 14 ولاية بلقب «الحائرون»، لأنهم لم يحسموا موقفهم بالتصويت لأى من المرشحين حتى الآن، ما يجعلهم يمسكون بمفاتيح البيت الأبيض، خاصة أنهم يمتلكون ما مجموعه 165 صوتا في المجمع الانتخابى، الذي يكفى أي من المرشحين الحصول فيه على 270 صوتا للفوز بمقعد الرئاسة الأمريكية، علما بأن استطلاعات الرأى تشير إلى أن ترامب حصل حتى الآن على 166 صوتا، مقابل 207 لهيلارى. وكان من الملاحظ أن أصوات هيلارى المضمونة بلغت في البداية 260 صوتا، وكان عدد الولايات الحائرة لا يزيد عن 10 ولايات، بإجمالى أصوات 122 صوتا. وبمرور الوقت نجح ترامب في اقتطاع الأصوات من هيلارى لصالح كتلة الحائرين التي ارتفعت إلى ١٣ ولاية بإجمالى أصوات في المجمع الانتخابى بلغت ١٥٨ صوتا، وتحظى هيلارى بدعم ٥ ولايات منها مقابل ٨ لمنافسها.

وزادت نسبة الحائرين هذه المرة، لأن الانتخابات الأمريكية لم تشهد من قبل هذا النوع من التنافس الذي يكون طرفاه مرشحين قادرين على اجتذاب هذا القدر من الطاقة السلبية من جانب الجمهور.

ويقول الحائرون إن أمريكا هذه المرة سيتوجب عليها الاختيار بين امرأة مرشحة غير متزنة وغير أمينة، يعتبرها أغلب الأمريكيين رمزا للسياسة القديمة التي يحاولون التخلص منها. وفى مواجهتها رجل يتصرف كرجل عصابات، يتحدث لغة عبارة عن مزيج من العنصرية ضد النساء والمهاجرين والمسلمين، وتتهمه الكثير من النساء بالتحرش الجنسى، بينما يتحدث هو عن المرأة باعتبارها سلعة خلقت لتدليله ومتعته.

ويسير الأمريكيون بعد 72 ساعة إلى صناديق الانتخابات في حالة أشبه بالجنون، ليختاروا بين «محتالة غير أمينة مهملة» و«عنصرى متحرش جنسي».

ويقول العديد من المراقبين إن التصويت هذه المرة سيكون تصويتا احتجاجيا، وليس عن قناعة بأى من المرشحين.

وتشير التقارير إلى أن أنصار هيلارى كلينتون انتقلوا من حالة الثقة إلى حالة الخوف، وبدا ذلك متزامنا مع تدهور هيلارى في استطلاعات الرأى، التي كانت تمنحها أفضلية بأكثر من 9% منذ أسبوعين، فنزلت الآن إلى 2% فقط، بل وتفوق ترامب في بعض الاستطلاعات.

وأشار العديد من الكتاب الأمريكيين إلى أن الناخبين الأمريكيين يواجهون خلال الانتخابات الحالية صعوبة في اختيار المرشح الذي سيمنحونه أصواتهم، كما أن كثيرا منهم يقولون إنهم سيمنحون أصواتهم لأحد المرشحين بدافع انتمائهم الحزبى دون أن يكونوا راضين عن أداء المرشح.

والنسبة الأكبر من هؤلاء الناخبين من مؤيدى الحزب الجمهورى، الذين يعتبرون أنفسهم مجبرين على منح أصواتهم لترامب الذي لم يكن عضوا في الحزب، ويرون أنه غير قادر على الدفاع عن مبادئه.

وتنخفض هذه النسبة بين الناخبين المؤيدين للحزب الديمقراطى، إلا أن هناك نسبة من عدم الثقة بين هؤلاء الناخبين، ترجع في معظمها إلى الكشف عن المزيد من الحقائق المتعلقة باستخدام كلينتون بريد إلكترونى شخصى في المراسلات الرسمية، خلال توليها وزارة الخارجية.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك