أخبار عاجلة
الحبس 3 سنوات لصاحب «أونست» لإدانته بالنصب -

أمريكا ترسم مصيرها.. والعالم يحبس أنفاسه (ملف خاص)

عشية الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقررة اليوم، وصلت المرشحة الديمقراطية هيلارى كلينتون، ومنافسها الجمهورى دونالد ترامب، خط النهاية، بجهود وجولات مكثفة في آخر أيام الحملات، على أمل أن يعزز كل مرشح حظوظه في الوصول إلى البيت الأبيض، بعد حملة انتخابية قاسية، شابتها الفضائح والشتائم والاتهامات، ويحبس الأمريكيون أنفاسهم في انتظار الرئيس الـ45 للولايات المتحدة، بينما يترقب العالم، وأسواق المال والبنوك الدولية بقلق كبير، نتيجة السباق الرئاسى، وتأمل غالبية دول العالم في فوز هيلارى، وخسارة منافسها الذي يوصف بأنه يمثل «كابوسا» للاقتصاد العالمى، مدفوعين بتراجع مكتب التحقيقات الفيدرالى عن توجيه أي اتهامات للمرشحة الديمقراطية، التي تتميز بصبر وجلد، في فضيحة استخدامها بريدها الإلكترونى الخاص، إلا أن الملياردير الجمهورى وحملته، يأملان في تحقيق «مفاجأة»، ويؤكد أن الفوز في متناول يده، بينما لا تزال أصوات 158 مندوبا في المجمع الانتخابى الـ538، تمثل 13 ولاية حائرة بين المعسكرين، هي الفيصل في تحديد هوية الرئيس الأمريكى المقبل، الذي سيواجه تحديات اقتصادية داخلية وأزمات خارجية خلفها سلفه، باراك أوباما.

يتوجه الناخبون الأمريكيون، اليوم، إلى مراكز الاقتراع لاختيار رئيسهم الـ45، ما بين المرشحة الديمقراطية، هيلارى كلينتون، وخصمها الجمهورى، دونالد ترامب، وسط مخاوف من قيام تنظيمى «القاعدة» و«داعش» بتنفيذ تهديداتهما بهجمات إرهابية على الانتخابات، وشن هجمات إلكترونية محتملة على أنظمة التصويت، فضلاً عن احتمال التأثير على أصوات الناخبين، ويترقب العالم وأسواق المال نتيجة الانتخابات التي قد تسفر عن اختيار أول رئيسة في تاريخ الولايات المتحدة، والتى تلقت دفعة جديدة بإعلان مكتب التحقيقات الفيدرالى «إف بى آى» عدم ملاحقتها جنائياً بشأن مراسلاتها الخاصة، مما جعل الأسواق تتنفس الصعداء، وفيما تتأرجح استطلاعات الرأى، خاض المرشحان حملات مكثفة مجدداً في الولايات المتأرجحة، ويأمل ترامب في تحقيق مفاجأة والفوز. وقال «ترامب» إنه يمثل «الفرصة الأخيرة» لإصلاح دولة مدمرة، في حين تحدثت منافسته عن «لحظة الحساب» التي حل أوانها، وذلك في جولاتهما الأخيرة في مختلف أنحاء الولايات المتحدة لكسب تأييد الناخبين.المزيد

يترقب العالم نتيجة الانتخابات الأمريكية، وتتابع عواصم حلفاء وخصوم واشنطن القادم الجديد للبيت الأبيض، لوضع سيناريوهات مختلفة للتعامل معه، بسبب الاختلافات الشديدة في تصريحات المرشحة الديمقراطية، هيلارى كلينتون، ومنافسها الجمهورى، دونالد ترامب، حول معالجة القضايا الدولية.

ووجه «ترامب» سهام نقده النارية للحلف، واعتبره «حلفا باليا» لم يعد له جدوى، ونعت أعضاءه بأنهم جاحدون يعيشون عالة على كرم واشنطن، التي لا يمكنها تحمل نفقات وتكاليف حماية أوروبا وآسيا دون تعويض مناسب، ملمحا إلى أنه سيسحب القوات الأمريكية من أوروبا ما لم يمد كل يده إلى جيبه ويدفع مقابل الحماية، وتساءلت قناة «يورو نيوز» حول أن وصول ترامب قد يمثل بداية نهاية الحلف، وحذر قادة «ناتو» من فوزه على الأمن الأوروبى.المزيد

تعد الولايات المتحدة من أكثر دول العالم تنوعاً من حيث الأعراق والأديان، وتحتل قضية التمييز ضد الأعراق والأقليات العرقية والدينية مكانة محورية في الانتخابات الأمريكية، إذ يسعى المرشحان إلى استمالة أصوات هذه الأقليات.

وكشفت دراسة لمركز «بيو» أن القاعدة الانتخابية في الولايات المتحدة شهدت نمواً ملحوظاً بلغ 10.7 مليون نسمة، بالمقارنة مع انتخابات 2012، بسبب الأقليات العرقية، من الأصول الإسبانية والأفريقية والآسيوية، زاد تمثيلها في الناخبين بـ7.5 مليون نسمة، مقابل 3.2 مليون يمثلون البيض، ما أدى إلى زيادة تمثيل الأقليات العرقية ضمن الكتلة الانتخابية بـ31%. المزيد

الرئيس الأمريكى المقبل سيتسلم تركة ثقيلة من الأزمات الداخلية والتحديات الاقتصادية الصعبة، ستضع الفائز سواء كان الجمهورى، دونالد ترامب، أو الديمقراطية، هيلارى كلينتون، أمام خيارات صعبة. وعلى رأس التحديات الاقتصادية تباطؤ النمو الاقتصادى، في الوقت الذي تستمر فيه مستويات البطالة في الانخفاض، كما أن التضخم تحت السيطرة، وأسعار الفائدة قرب أدنى مستوياتها التاريخية، وشركاء الولايات المتحدة الرئيسيين من الدول ليس لديها نية للدخول في حروب تجارية، وسعر النفط والطاقة مستمر في الانخفاض، ومع ذلك، يتوقع عدد قليل جداً من الاقتصاديين يتوقع معدل نمو يزيد على 3٪ في العام المقبل.المزيد

تشير الترجيحات إلى فوز محتم للمرشحة الديمقراطية هيلارى كلينتون في الانتخابات الرئاسية الأمريكية يوم الثلاثاء في 16 ولاية بالإضافة إلى أصوات واشنطن العاصمة، وفوز مرجح في 5 ولايات أخرى ليصبح المجموع 21 ولاية بمجموع أصوات 268 من أصوات المجمع الانتخابى البالغ عددها 538 صوتا.بينما تشير الترجيحات إلى فوز محتم لمرشح الحزب الجمهورى دونالد ترامب في 20 ولاية وفوز مرجح في 4 ولايات أخرى ليحصد 24 ولاية بمجموع 204 من أصوات المجمع الانتخابى.

وتتبقى 5 ولايات أخرى وهى الولايات المتأرجحة وهى فلوريدا، أريزونا، نورث كارولينا، نيو هامبشاير، نيفادا، والتى سوف تشهد المعارك الرئيسية الكبرى بين الديمقراطيين والجمهوريين.

ويبلغ مجموع الولايات المتأرجحة 65 صوتا في المجمع الانتخابى، فلوريدا 29 صوتا، نورث كارولينا 15 صوتا، أريزونا 11صوتا، نيفادا 6 أصوات، نيو هامبشاير 4 أصوات.

وكثف الفريقان جهودهما لمحاولة حسم المعارك في الولايات الخمس، ودفعا بالعديد من أوراق ثقلهما، فقد زارت السيدة الأولى ميشيل أوباما أريزونا الأسبوع الماضى ونظمت مؤتمرا انتخابيا لدعم هيلارى، بينما زار الرئيس الأمريكى أوباما نورث كارولينا ونظم مؤتمرا لدعم المرشحة الديمقراطية.

في المقابل، زار دونالد ترامب فلوريدا عدة مرات مؤخرا وحشد أنصاره للتصويت المبكر في ولاية الشمس المشرقة.

ومن بين الولايات الخمس تكتسب المعركة الانتخابية في فلوريدا أهمية خاصة، حيث تمثل فلوريدا نصيب الأسد في حصة الأصوات من بين كل الولايات المتأرجحة بـ29 صوتا كثالث أكبر ولاية في المجمع الانتخابى بعد كاليفورنيا (55 صوتا) والمحسومة للمرشحة الديمقراطية، وتكساس (38 صوتا) والمحسومة للمرشح الجمهورى. «المصرى اليوم» أجرت مواجهة بين منسق حملة ترامب في فلوريدا، ديفيد شيكودز، ونائب مديرة حملة هيلارى في نفس الولاية، بيرتنى كابن، لتقف على آخر استعدادات الحملتين في أهم ولاية بالانتخابات الأمريكية وتوقعاتهما لسير العملية الانتخابية في الثلاثاء العظيم.

الجمهوريون: فوزنا هنا يفتح الباب للمفاجأة الكبرى

كلينتون خلال جولة انتخابية فى أوهايو

■ ما آخر استعدادات الحملة؟

- بشكل عام غطت أنشطتنا كل مدن الولاية تقريبا بما في ذلك المدن النائية ذات الثقل الانتخابى المنخفض لإيماننا بأهمية كل صوت عامة، وأهميته المتزايدة في معركة فلوريدا تحديدا، وقد ساعدنا أعضاء الكونجرس الجمهوريين عن الولاية في حشد أنصارهم لحث مواطنى فلوريدا على التصويت المبكر لصالح مرشحنا. ونظمنا مؤتمرات كبرى في مدن تامبا وأورلاندو حيث مقر الحملة الرئيسى وميامى وجاكسونفيل وتالاهاسى وغيرها.

■ كم تبلغ ميزانية الحملة في فلوريدا؟

- الأرقام النهائية لم تحدد بعد لأن المصاريف الجارية للحملة في فلوريدا ما زالت تضطلع بالعديد من الأنشطة والالتزامات اليومية، وبعد الانتخابات وصدور البيان المالى الختامى سنعلم على وجه اليقين كم بلغت حصة فلوريدا من مصاريف الحملة العامة في الولايات المتحدة للمرشح الجمهورى.

■ لكن هل صحيح أن فلوريدا عادة ما تستحوذ على نصيب الأسد من مصاريف الحملات الانتخابية؟

- بطبيعة الحال، الانتخابات في فلوريدا تكتسب أهمية خاصة، لا سيما بعد المعركة الشهيرة بين الرئيس الأسبق جورج بوش الابن ومنافسه آل جور عام 2000 وحسم ولاية فلوريدا المعركة الانتخابية بفارق 500 صوت تقريبا، وهى تستحوذ على الاهتمام الأكبر بالفعل في الحملات الانتخابية وفى الإعلام أيضا.

■ ما توقعاتك لنتيجة الانتخابات في فلوريدا؟

- ستكون المعركة الانتخابية هنا صعبة للغاية، لكننا واثقون في الفوز في النهاية والذى سيفتح الطريق أمام المرشح الجمهورى لتحقيق مفاجأة مدوية.

■ وماذا عن التوقعات التي تشير إلى فوز هيلارى بالولاية؟

- في الولايات المتأرجحة بالتحديد تكون هناك صعوبة بالغة في عمل استطلاعات دقيقة نظرا للطبيعة الخاصة لتلك الولايات، ولدينا استطلاعات رأى تشير إلى فوز مرجح لترامب هنا في فلوريدا بفارق 4% لكننا لا نثق في مثل هذه الاستطلاعات بنسبة كبيرة، ونتعامل معها بجدية لكن ليس بقدر أكبر مما ينبغى.

■ إذن لماذا أنت واثق من فوز ترامب في فلوريدا؟

- حسنا، لدينا هذه المرة مؤشرات قوية للغاية للفوز، فللحزب الجمهورى 18 مقعدا من مقاعد الولاية بالكونجرس، مقابل 11 للديمقراطيين، ولدينا حاكم الولاية جمهورى، وأغلب المناصب العامة من عُمد وخلافه في الولاية يهيمن عليها الجمهوريون، وبشكل عام أستطيع أن أقول لك إن الولاية مزاجها العام حاليا جمهورى.

وأؤكد لك أن أغلب مساحة فلوريدا تسيطر عليها حملة ترامب، وسترى النتائج في النهاية، وحملة المرشحة الديمقراطية تركز أنشطتها فقط في المدن الكبرى على أمل أن تساعدها الكتل الصوتية الكبيرة لحسم الانتخابات في كل الولاية، وهذا تكتيك انتخابى غير جيد لأنه لا يحترم الأصوات الانتخابية في المدن والمناطق النائية، وكما قلت نحن في الحملة نسعى للوصول إلى كل صوت مهما كان بعيدا.المزيد

يظل الصراع على أصوات المجمع الانتخابى محتدما بين المرشح الجمهورى دونالد ترامب والمرشحة الديمقراطية هيلارى كلينتون قبل 72 ساعة من بدء التصويت في انتخابات الرئاسة الأمريكية.

ويحظى سكان 14 ولاية بلقب «الحائرون»، لأنهم لم يحسموا موقفهم بالتصويت لأى من المرشحين حتى الآن، ما يجعلهم يمسكون بمفاتيح البيت الأبيض، خاصة أنهم يمتلكون ما مجموعه 165 صوتا في المجمع الانتخابى، الذي يكفى أي من المرشحين الحصول فيه على 270 صوتا للفوز بمقعد الرئاسة الأمريكية، علما بأن استطلاعات الرأى تشير إلى أن ترامب حصل حتى الآن على 166 صوتا، مقابل 207 لهيلارى. وكان من الملاحظ أن أصوات هيلارى المضمونة بلغت في البداية 260 صوتا، وكان عدد الولايات الحائرة لا يزيد عن 10 ولايات، بإجمالى أصوات 122 صوتا. وبمرور الوقت نجح ترامب في اقتطاع الأصوات من هيلارى لصالح كتلة الحائرين التي ارتفعت إلى ١٣ ولاية بإجمالى أصوات في المجمع الانتخابى بلغت ١٥٨ صوتا، وتحظى هيلارى بدعم ٥ ولايات منها مقابل ٨ لمنافسها.

وزادت نسبة الحائرين هذه المرة، لأن الانتخابات الأمريكية لم تشهد من قبل هذا النوع من التنافس الذي يكون طرفاه مرشحين قادرين على اجتذاب هذا القدر من الطاقة السلبية من جانب الجمهور.المزيد

أحاط بالانتخابات الرئاسية الأمريكية عدد غير مسبوق من الفضائح، طالت المتنافسين: الديمقراطية هيلارى كلينتون، والجمهورى دونالد ترامب. ورغم تفوق ترامب في عدد الفضائح، لكن فضائح هيلارى ظلت تطاردها حتى قبل يوم واحد من الانتخابات.

استخدام هيلارى بريدها الشخصى في المراسلات الرسمية خلال توليها حقيبة الخارجية الدبلوماسية الأمريكية، وتسريب تلك المراسلات- فتحا باب الاحتمالات أمام خرقها القواعد التي تتطلب من الموظفين الحفاظ على الوثائق كجزء من السجل الرسمى لوزارة الخارجية الأمريكية. وتلاها نشر موقع «ويكيليكس» المراسلات، والذى كشف تعاملات حملتها الانتخابية مع عدد مع القضايا، وفضح تآمر رئيسة الحزب الديمقراطى السابقة، ديبى واسرمان شولتز، لعرقلة حملة المرشح الديمقراطى المنسحب، بيرنى ساندرز، لدعم هيلارى، ومحاولة إظهاره كملحد لتقويض تأييده في الولايات المتدينة، وهو ما دفع «شولتز» إلى الاستقالة بعد نشر الرسائل، إلا أن القنبلة التي أطلقها مدير مكتب التحقيقات الفيدرالى «إف.بى.آى» قبل 11 يوما من الانتخابات بإعادة التحقيق في مراسلات هيلارى- قلبت الدفة نسبياً لصالح ترامب، لكن تراجعه أمس الأول وتبرئته المرشحة الديمقراطية شكل دفعة قوية لها وهجوما من منافسها على المكتب والمؤسسات الأمريكية.المزيد

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ضبط 7 أشخاص أثناء قيامهم بتعبئة السكر داخل مخزن دون ترخيص بالبحيرة
التالى رباط عنق أسود من فضلك