أخبار عاجلة
مؤسسة الحبوب : لا صحة لتسعيرة الشعير المتداولة -
«أمان» دمياط يوفر السكر والأرز بسعر مخفض -

«صدى النفق» بديل موسيقى المهرجانات عند «مؤمن وأندرو»: جربت تسمع تحت الأرض

«صدى النفق» بديل موسيقى المهرجانات عند «مؤمن وأندرو»: جربت تسمع تحت الأرض
«صدى النفق» بديل موسيقى المهرجانات عند «مؤمن وأندرو»: جربت تسمع تحت الأرض

تكوين فريق موسيقى أمر ليس غريبا على شباب يهوى العزف، لكن الاختلاف الذي بحثا عنه كل من «مؤمن وأندرو» هو توزيع موسيقى وطريقة عرض جديدان على مسامع الجمهور.

مع آلة الكمان والرق انطلقا الشابان مؤمن زكريا وأندرو ناصر، اللذان يعملان في بند «ابن البلد»، في شوارع الإسكندرية للبحث عن مكان يصنع صوتا جديدا ويكون «باند» متكاملا مع عزفهما، إلى أن وجدا منذ شهرين أن العزف داخل أنفاق المشاة يصنع صدى صوت يجعل من المقطوعة الموسيقية عزفا مبتكرا وجديدا، كما يساعد الجمهور في سماع موسيقى جديدة في الشارع بشكل مختلف.

«كامب شيزار»، «الشاطبى»، «الإبراهيمية»، «إسبورتنج»، أنفاق عزف بها الشابان خلال شهرين منذ أن بدآ بنفق «كامب شيزار» ولقى عزفهما إعجاب الجميع، وطالبهما الجمهور بالنزول مرة أخرى، ليقرر ابنا الإسكندرية أن يتجولا في المحافظة، بحثا عن الأنفاق والعزف بها ووصول موسيقاهما الجديدة إلى أكبر عدد. «الموسيقى تساعد على الهدوء وتهون على الناس المشاكل اللى بتقابلهم في شغلهم أو في ارتفاع الأسعار أو المعيشة عامة، غير أنه كان نفسى دايما يكون في بديل للمهرجانات اللى بوظت الموسيقى»، هكذا قال مؤمن، لافتا إلى إنه يدرس في كلية سياحة، وصديقه «أندرو» طالب بكلية الهندسة، ويهتمان بالموسيقى أكثر من الدراسة، لأنها وسيلة لإسعاد البشر.

وأشار «زكريا» إلى أن صديقه «أندرو» كان دائما يبحث عن أماكن مغلقة يستطيع أن يسمع صدى لصوت «الكمنجة»، وهو يعزف، وفى نفس الوقت تعمل مزجا مع عزفه حتى وجد ضالته في النفق، وقال: «صوت آلات الموسيقى في النفق ممكن يبقى مكان بتاع مزيكا مش مرور مشاة بس ويبقى مكان زى الأوبرا تحت الأرض».

وأضاف «زكريا» «بنحلم إننا نكبر التجربة والدولة تعتمد نزول الفرق للشوارع والأنفاق، ويصبح لدينا فرق موسيقية بكل المناطق».

السعادة التي يراها «مؤمن وأندرو» على وجوه المستمعين تدفعهما إلى الاستمرار في التجربة: «الناس أول ما بنبتدى نعزف بتقعد تسمع لنا وفيه ناس في الآخر بتدعى لنا، وتقول ربنا يفرحكم زى ما بتفرحونا».

وطالب «مؤمن» نشر فكرتهما في جميع المؤسسات لمساعدة الأفراد على العمل والإنتاج، وقال: «يا ريت المؤسسات تشغل في عملها موسيقى ولو نص ساعة.. الناس هتنسى الأسعار، وهتنسى همومها، وهتركز في شغلها أكتر، ويبقى عندها طاقة أكتر، وينتجوا أكتر».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك