أخبار عاجلة

الدكتور جلال سعيد وزير النقل لـ«المصرى اليوم»: لا زيادة فى أسعار مرافق النقل

الدكتور جلال سعيد وزير النقل لـ«المصرى اليوم»: لا زيادة فى أسعار مرافق النقل
الدكتور جلال سعيد وزير النقل لـ«المصرى اليوم»: لا زيادة فى أسعار مرافق النقل

واجهت وزارة النقل فى أقل من أسبوع أزمتين وتحملت تبعاتهما، وهما أزمة السيول التى تعرض لها عدد من الطرق وزيادة أسعار السولار والبنزين.

الدكتور جلال سعيد، وزير النقل، قال لـ»المصرى اليوم» إن الوزارة نجحت فى تخطى آثار السيول واستطاعت أن تعيد بعض أجزاء الطرق إلى ما قبل السيول. مؤكدا نجاح منظومة الصيانة التى يتم اتباعها فى صيانة الطرق. مشيرا إلى أن إجمالى مساحات الطرق التى تعرضت للمشاكل بلغ 300 متر فقط ونحو 40 كيلو مترا للردم من إجمالى 29 ألف كيلو متر طرق تمتلكها الوزارة.

وحول ما تردد عن تحريك أسعار المترو والسكة الحديد عقب تحرير سعر الدولار وزيادة أسعار الطاقة، أكد أنه لا تحريك للأسعار فى الوقت الحالى.

■ تردد أن هناك تحريكاً فى أسعار تذاكر المترو والسكة الحديد بعد تحرير سعر الدولار وزيادة أسعار السولار والبنزين؟

ـ غير صحيح.. رئيس الوزراء أكد فى اجتماعه أهمية دور مرافق النقل المملوكة للدولة، مثل المترو والسكة الحديد وأتوبيسات النقل العام والأتوبيسات التى تعمل على نقل الركاب بين المحافظات، وأن الدولة ستتحمل فرق التكلفة لصالح الراكب.

■ ما آخر تنسيقات الحكومة بشأن تبعات زيادة أسعار الطاقة؟

ـ فى إطار حرص وزارة النقل على ضبط وتنظيم أعمال النقل البرى، ونظرا للزيادة التى طرأت على أسعار الوقود عقدنا الأحد اجتماعا مع الجهات المعنية بالموضوع مثل «رئيس جهاز تنظيم النقل البرى على الطرق- رئيس هيئة الطرق والكبارى- رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للنقل البحرى والبرى- نائب رئيس هيئة البترول للنقل والتوزيع- رئيس هيئة ميناء دمياط- رئيس هيئة ميناء الإسكندرية- نائب رئيس الشركة القابضة للصناعات الغذائية- ممثل وزارة التنمية المحلية والسادة ممثلى الناقلين (الجمعية التعاونية لنقل البضائع وممثل عن شركات النقل الخاصة) وذلك لدراسة آثار زيادة الوقود على النقل البرى للبضائع، وتم خلال الاجتماع استعراض مشاكل الناقلين مع كل الجهات ذات الصلة، وتم الاتفاق على قيام هيئة موانئ إسكندرية ودمياط (قطاع النقل البحرى) بضبط وتنظيم عمل شركات الشحن والتفريغ داخل الموانئ ومنع أى مبالغ أو رسوم غير قانونية ومراعاة عدم تكرار تحصيل رسوم على سيارات نقل البضائع بين المحافظات.

■ ما الزيادة التى تم الاتفاق عليها مع رابطة النقل الثقيل والشاحنات؟

ـ تم الاتفاق على التزام الجمعية العامة لنقل البضائع بعدم زيادة نولون نقل السكر أما باقى السلع، فإن الزيادة فى النولون من 10 – 15%، كما التزمت الشركة القابضة للنقل البحرى والبرى بعدم زيادة نولون النقل والتزامها بالعقود السارية، وكذلك تم الاتفاق على التزام السادة ممثلى الناقلين بعدم زيادة نولون النقل عن 15% لكافة السلع.

وفى اليوم الثانى عقدنا اجتماعاً تنسيقياً بتكليف من رئيس الوزراء ضم وزراء التجارة والصناعة والنقل والتموين ورئيس اتحاد الغرف التجارية لدراسة الزيادات فى أسعار نقل السلع الغذائية إلى كافة المحافظات، وتم التأكيد على أن الحكومة حريصة على تقليل التكلفة ووضع ضوابط لزيادة أسعار نقل المنتجات الغذائية ومواجهة الزيادات غير المبررة.

■ ما الإجراءات التى قامت بها وزارة النقل لمواجهة آثار السيول؟

ـ قامت الوزارة باتخاذ مجموعة من الإجراءات والتنسيقات قبل موسم السيول وفصل الشتاء بفترة كافية، مما ساعد على إمكانية السيطرة بسرعة على آثار السيول على شبكة الطرق، حيث تم إنشاء غرفة عمليات مشتركة ضمت كافة الوزارات والهيئات المعنية، وفى مقدمتها الأرصاد الجوية والرى، هذا بخلاف معلومات من الأرصاد الجوية لحالة الجو وتوقعات سقوط الأمطار على الطرق وترجمة ذلك فيما يخص السيول من قبل وزارة الرى كل هذا يجعلنا فى حالة استعداد مستمر.

■ ما خسائر الطرق بعد السيول الأخيرة؟

ـ السيول ضربت عدداً من محاور الطرق فى جنوب ووسط سيناء وكذلك طرق البحر الأحمر والمحاور العرضية التى تربط المحافظة بمحافظات الصعيد، والسيول لا يمكن منعها ولكن كان المطلوب هو التعامل مع مشكلة الإطماءات فى معظم المحاور والطرق الرئيسية بجنوب سيناء وسرعة فتحها للمرور، وهو ما تم بالفعل بسرعة عالية ومنها طرق: «النفق- الطور والطور- شرم الشيخ وشرم الشيخ- دهب ودهب- نويبع ونويبع- طابا ووادى سعال- سانت كاترين».

فى حين أن الطريق الواصل بين سانت كاترين ومفارق فيران وكذلك طريق نويبع- رأس النقب (وادى وتير) مازالا مغلقين، وجار معالجتهما لطبيعتهما الخاصة، وهناك طرق بديلة مثل طريق طابا.

كما تم اتخاذ التدابير اللازمة بشأن الطرق والمحاور بنطاق محافظة البحر الأحمر، حيث تعمل حاليا الطرق الآتية: (الغردقة- سفاجا وسفاجا- القصير والقصير- مرسى علم- برنيس- شلاتين- حلايب وطريقى قفط- القصير وقنا- سفاجا) ويعمل طريق رأس غارب- الغردقة ونجحنا بعد 72 ساعة فى فتح الطريق بعد علاج جذرى فى التعامل مع تأثيرات السيول.

وللقارئ أن يتخيل أن وزارة مسؤولة عن نحو 29 ألف كيلو متر من الطرق بعد السيول الأخيرة، كم الخسائر والأضرار التى تعرضت لها بعض الطرق وعالجتها الوزارة بسرعة، أقل من 0.1% من شبكة الطرق السريعة تأثر من السيول وتم تلافى آثارها بسرعة.

■ إذا كان الاستعداد للسيول بهذه الدرجة.. فلماذا حدث قطع وانهيار لبعض الطرق مثل طريق «الصعيد- البحر الأحمر»؟

ـ أولا لولا درجة الاستعداد وتصميم الطريق حسب المواصفات والكود المصرى لكانت السيول دمرت الطريق بسبب طبيعته فى سلسلة الجبال، فهو يعد من أصعب الطرق التى تم تنفيذها فى العالم، ولكن القطع الذى حدث من السيل فى هذه المنطقة التى لا تزيد على 200 متر من طريق طوله يزيد على 200 كيلو متر يعود إلى أنه أثناء تصميم الطريق قد تم حساب كميات المياه للسيول المحتملة كل 50 سنة وتحديد متطلبات تصريف المياه تحت الطريق بناء على ذلك وبناء عليه تم وضع 4 مواسير بقطر 1 متر فى هذه النقطة وهى واحدة من عدة نقاط تم تصميمها كمخرات للسيول، لكن الذى حدث أن السيول هذا العام كانت قوية جداً ولم تتكرر بنفس القوة فى جميع القياسات المتاحة خلال 100 عام.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك