أخبار عاجلة
السيسي: "أنا مبخافش من حد خالص بره وجوه" -

المستشار أحمد أبوالفتوح عضو اليسار فى محكمة «أحداث الاتحادية»لـ«المصري اليوم»: محاولة اغتيالى لا ترهبنى..ومستمر فى تحقيق العدالة

المستشار أحمد أبوالفتوح عضو اليسار فى محكمة «أحداث الاتحادية»لـ«المصري اليوم»: محاولة اغتيالى لا ترهبنى..ومستمر فى تحقيق العدالة
المستشار أحمد أبوالفتوح عضو اليسار فى محكمة «أحداث الاتحادية»لـ«المصري اليوم»: محاولة اغتيالى لا ترهبنى..ومستمر فى تحقيق العدالة

قال المستشار أحمد أبوالفتوح، عضو اليسار لمحكمة جنايات القاهرة، التى أصدرت حكمها بالسجن المشدد ٢٠ عاما على الرئيس المعزول محمد مرسى و١٤ آخرين من قيادات الإخوان فى القضية التى عرفت إعلاميا بـ«أحداث الاتحادية»، والذى تعرض لمحاولة اغتيال الجمعة الماضى- إنه لا ترهبه محاولات الاغتيال، وسيتوجه إلى المحاكم لنظر القضايا المحددة له، من خلال محكمة الاستئناف رغم عدم وجود حراسة كافية لتأمينه. وأكد «أبوالفتوح»، فى حواره لـ«المصرى اليوم»، أنه الوحيد من أعضاء الدائرة التى أصدرت الحكم على مرسى، الذى شكل تأمينه نقطه ضعف، وأن مرتكبى الحادث كانوا يتبعونه عقب تصديق محكمة النقض على حكم إدانه «مرسى» وباقى المتهمين.. وإلى نص الحوار:

■ كيف كان رد فعلك عندما وقعت محاولة الاغتيال؟

- لم يكن لى أى رد فعل، وأحسست فى الوهلة الأولى أننى تعرضت لعملية اغتيال، حتى تأكدت من سلامتى.

■ هل أثرت محاولة الاغتيال على عملك؟

- لا، فالحادث لم ينل منى، ولا من عزيمتى، ولم يؤثر فى معنوياتى. وأنا قائم على أداء رسالتى فى خدمة العدالة وإحقاق الحق بين الناس، وأتقى الله فى كل شىء ولا أخشى إلا إياه، مخلصا له الدين، ولو كره الكارهون.

■ هل تلقيت اتصالات من المسؤولين عقب الحادث؟

- عقب الحادث مباشرة، تلقيت اتصالا هاتفيا من المستشار نبيل صادق، النائب العام، اطمأن خلاله على صحتى وسلامتى، إضافة إلى حضور اللواء خالد عبدالعال، مدير أمن القاهرة، ووكيل مباحث أمن الدولة، ووكيل الحراسات الخاصة، والمحامى العام لنيابات أمن الدولة إلى المنطقة محل الحادث، للمعاينة والاطمئنان على صحتى.

■ ما الحوار الذى دار بينك وبين هؤلاء المسؤولين عن الحادث؟

- طلبت منهم مسكنا آمنا لى ولأسرتى فى أسرع وقت ممكن، وتدبير سيارة مصفحة لتنقلاتى، بعد إهلاك سيارتى، وللأسف الشديد مر 5 أيام على الحادث، ولم تنفذ هذه الطلبات، وكنت أتصور أن يتم تأمينى فى أقصى سرعة، فالأمر جلل، والخطر موجود، إلا أن المسؤولين لم يستجيبوا حتى الآن.

■ هل تلقيت أى تهديدات منذ أن حددت محكمة الاستئناف الدائرة التى تعمل بها لنظر قضية أحداث الاتحادية؟

- لا توجد تهديدات، بل كانت الجماعات الإرهابية تنفذ جرائمها بالفعل، وهم اعتادوا استهدافى بالأخص، وبدأ هذا الاستهداف عندما تم ردى، وبعد رفض محكمة استئناف القاهرة طلب الرد، أحرقوا سيارة نجلى، وهى تقف أمام منزلى فى وجود الحرس المعين لمقر الإقامة والمكون من شخصين، ولم يتم التوصل إلى الجناة، وقيد المحضر ضد مجهول، الأمر الذى ينبئ بأنه تم تحديد شخصى هدفا لهذه الجماعات الإرهابية، بما كان يتعين معه على أجهزة الدولة المختصة أن تقوم بتعيين مسكن آمن لى وسيارة مصفحة لتنقلاتى ومرافق شخصى، وهو ما لم يحدث حتى وقوع الحادث فى يوم الجمعة الماضى.

■ بعد حادث إحراق سيارة نجلك.. هل اختلف تأمينك؟

- أنا لا أطلب شيئا من أحد إلا الله- سبحانه وتعالى- ولكن أذكر بالخير اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية السابق، فهو الوحيد الذى تعاون بعد الحادث معى، بدفع 90% من قيمة السيارة، وأكن له كل الاحترام والتقدير.

■ كيف كان يتم تأمينك خلال فترة جلسات محاكمة المعزول؟

- كانت تأتى سيارة مصفحة أثناء انعقاد الجلسات فقط لنقلى إلى المحكمة وإعادتى إلى المنزل، ويرافقنى شخص وقت جلسات المحاكمة فقط، أما سائر تنقلاتى فكنت أقوم بها بسيارتى الخاصة، وظل الأمر على هذا الحال حتى وقوع حادث محاولة الاغتيال الأخيرة، وهذا خلاف ما وقع مع رئيس الدائرة المستشار أحمد صبرى يوسف، والمستشار حسين قنديل، عضو يمين الدائرة، بتوفير سيارات مصفحة لتنقلاتهما، إضافة إلى مقر سكن آمن.

■ ولماذا كان يطبق هذا التأمين على رئيس الدائرة والعضو اليمين؟

- لأن الجماعات الإرهابية سبق أن قتلت نجل أحد المستشارين الذى يسكن فى العقار الذى يقع بجوار المستشار حسين قنديل، معتقدين أن المجنى عليه نجل قنديل، إضافه إلى استهداف الحارس الشخصى لقنديل.

■ ما سبب استهدافك؟

- إننى الوحيد فى الدائرة الذى شكل تأمينه نقطة ضعف، ومرتكبو الحادث تمكنوا من استغلال هذا الأمر لتتبعى وتصويرى، عقب خروجى من باب مسجد النادى الأهلى الذى يقع داخل النادى، بعد صلاة الجمعة قبل واقعة محاولة الاغتيال بأسبوع، كما أنهم تتبعونى بتصويرى أثناء خروجى من باب المنزل واستقلالى سيارتى التى كنت أقودها بنفسى، ووقع التفجير وأنا على بعد مترين من السيارة المفخخة، ومع ذلك مطلوب منى أن أظل رابط «الجأش» حبيس اللسان، لا أطلب حمايتى كيلا أكون محل لوم، ولكن أنا حرصت على الإدلاء بهذا الحديث كرسالة منى للرئيس عبدالفتاح السيسى الذى نحترمه، ونجله، ونعلم أنه لا يرضيه ما حدث.

■ هل تعرضت لأى إصابة نتيجة التفجير؟

- الحمد لله، العناية الإلهية أنقذتنى من موت محقق، لكن سيارتى دمرت تماما.

■ كيف تتحرك من منزلك؟

- منذ الحادث لم أخرج من المنزل، لأننى أستشعر الخطر، ولم يتم إحضار سيارة مؤمنة لتنقلاتى، كما لم يتم تأمين سكن آمن لى، شأنى شأن جميع الزملاء من القضاة الذين يباشرون قضايا الإرهاب، وقمت بالاتصال بمدير أمن القاهرة، واستعجلته فى تنفيذ طلبى، خاصة أن طلبى هو ما أمر به رئيس الجمهورية بضرورة تأمين القضاة الذين ينظرون قضايا الإرهاب تأمينا كاملا، لأنهم مستهدفون.

■ ما دور أفراد الأمن الذين يتولون حراسة المقر؟

- مع كل التقدير لهم، دورهم مقصور على مشاهدة إحراق سيارة نجلى، ثم مشاهدة تفجير السيارة المفخخة فى الحادث، وإخطار السلطات المختصة لتحرير محضر بشأن الواقعتين.

■ هل القضايا التى تنظرها فى الوقت الحالى لها شأن بقضايا الإرهاب؟

- لا، فأنا أنظر حاليا قضية فساد، متمثلة فى قضية التلاعب بالبورصة المتهم فيه علاء وجمال مبارك و7 آخرون، ومحاكمة رجل الأعمال أحمد عز فى قضية حديد الدخيلة وإعادة محاكمة الضابط المتهم بقتل شيماء الصباغ، إضافة إلى قضيتى إهدار مال عام.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك