أخبار عاجلة
براءة 27 إخوانيًا في قضيتي تظاهر بالمنيا -

الأمريكيون يختارون ساكن البيت الأبيض الـ45

الأمريكيون يختارون ساكن البيت الأبيض الـ45
الأمريكيون يختارون ساكن البيت الأبيض الـ45

فتحت مراكز الاقتراع الأمريكية أبوابها، أمس، لاستقبال الناخبين الأمريكيين، البالغ عددهم حوالى 225 مليون ناخب، للاختيار بين المرشحة الديمقراطية، هيلارى كلينتون، والجمهورى، دونالد ترامب، حديث العهد فى السياسة، فيما يترقب العالم النتيجة بقلق حول هوية الرئيس الأمريكى الـ45، ليخلف الرئيس باراك أوباما فى البيت الأبيض، على أن تعلن نتائج التصويت تباعا فجر اليوم.

وفتحت مكاتب الاقتراع فى 9 ولايات على الساحل الشرقى أبوابها عند الساعة السادسة صباحا، وأدلى الناخبون بأصواتهم فى كونيكتيكت وإنديانا وكنتاكى وماين ونيوهامشير ونيوجيرسى ونيويورك وفيرمونت وفرجينيا. وأفاد آخر استطلاع لـ«رويترز وإبسوس» بأن فرص كلينتون فى هزيمة ترامب تبلغ نحو 90%، حيث تقدمت بواقع 45%، مقابل 42% لغريمها، فى التصويت الشعبى، وأنها فى طريقها لجمع 303 من أصوات المجمع الانتخابى، مقابل 235 صوتا لترامب، أى أنها ستتخطى العدد اللازم للفوز، وهو 270 صوتا.

وتطمح كلينتون فى أن تكون أول سيدة تحكم الولايات المتحدة، واستمرارا لنهج الرئيس باراك أوباما، دعت إلى وحدة البلاد وتجاوز الانقسامات الحزبية فى آخر حملاتها، فيما يأمل ترامب، الذى يعتبر دخيلا على السياسة، أن يحقق مفاجأة كبرى، كما حدث عندما صوتت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبى. ويتابع المرشحان نتائج الانتخابات، فى نيويورك، ما دفع المدينة لنشر أكبر عدد من قوات الشرطة فى تاريخها لتأمين المرشحين، ورابط أكثر من 5000 شرطى فى المدينة، وأغلقت شوارع فى أحيائها، بعد تحذيرات من أن تنظيم «القاعدة» قد يشن هجمات على نيويورك وفرجينيا وتكساس، وتتواجد هيلارى يوم الانتخاب فى مركز «جاكوب كيه جافيتس» للمؤتمرات، قرب نهر هدسون، فى حين تواجد ترامب فى فندق هيلتون فى مانهاتن، فيما أكدت منظمة حقوق مدنية أن مسلمين أمريكيين فى 8 ولايات تم استجوابهم خلال عطلة الأسبوع، بشأن تهديد إرهابى قبل الانتخابات.

ويتابع العالم بشغف الحملة الانتخابية، ويحبس أنفاسه انتظاراً للفائز، فالمرشحان على طرفى نقيض فى كل الجوانب تقريباً، فكلينتون الشخصية المتواجدة على الساحة السياسية منذ 25 عاما، التى لا يحبها نصف الأمريكيين ويشككون بنزاهتها، وشخصيتها لا تثير حماسة كبرى.

فى المقابل، لا يحظى قطب العقارات بدعم 62%، بجانب عدم امتلاكه أى خبرة سياسية، لكنه يعارض النظام فى واشنطن، رغم نجاحه فى الاستفادة من الاستياء الذى يشعر به جزء من الناخبين المنسيين، لكنه راهن فى حملته على دعم البيض أساسا، وأدت فضائحه إلى ابتعاد نسبة كبيرة من الأقليات من اللاتينيين والسود والمسلمين عنه. وقبل ساعات على فتح مراكز الاقتراع، اختتم ترامب، أمس الأول، حملة انتخابية استمرت 511 يوماً، وهزت الولايات المتحدة، واعدا بجمع البلاد داخل حدود آمنة تحت شعار «أمريكا أولاً»، من مزارع النخيل فى فلوريدا إلى جبال نيوهامشير الخضراء، مرورا بنسلفانيا وكارولاينا الشمالية، وانتهاء بميشيجان التى ظلت لعقود تصوت للديمقراطيين، قطع ترامب آلاف الكيلومترات فى يوم واحد، لاختتام حملة شهدت حدة غير مسبوقة فى الخطابة، وقال لأنصاره: «اليوم هو يوم استقلالنا، تفصلها ساعات عن فرصة قد لا تتكرر ثانية فى الحياة». وقال فى جولة بفلوريدا: «إننى لست سياسياً»، واصفاً منافسته بأنها «أكثر الأشخاص فساداً».

فيما اختتمت كلينتون 18 شهراً من الحملة بسهرة حافلة حماسية شارك فيها أوباما، أمام حشد قياسى فى فيلادلفيا، تلاها حفل صاخب مع المغنية ليدى جاجا. وقالت كلينتون لأنصارها فى ميشيجان إن «الناخبين يواجهون اختياراً ما بين الوحدة والفرقة»، ووجهت كلينتون ندءاً مباشراً للناخبين، وطالبتهم بدعم «أمريكا الحلم وصاحبة القلب الكبير»، وقالت إنها فى حال انتخابها ستدعو ترامب وتأمل فى أنه سيلعب دوراً بناءً فى توحيد البلاد.

وجدد أوباما دعمه لكلينتون، داعيا الأمريكيين فى بنسلفانيا إلى «رفض الخوف واختيار الأمل» عبر هيلارى وليس ترامب. وقال: «أراهن أن حكمة الشعب الأمريكى ولياقته وكرمه ستنتصر، وهذا رهان لم أخسره على الإطلاق».

ورفضت المحكمة الأمريكية العليا مراجعة تقدم بها الحزب الديمقراطى فى أوهايو، لفرض إجراءات تمنع أنصار ترامب من القيام بأعمال يمكن أن تؤدى إلى ترهيب الناخبين يوم الانتخابات. واندلعت هذه المعركة القضائية بسبب الدعوات المتكررة التى وجهها ترامب لأنصاره للنزول يوم التصويت لمراقبة حسن سير العملية الانتخابية التى أكد أنها «مزورة» سلفاً.

وشهدت أسعار النفط تقلبات فى آسيا بانتظار الانتخابات وشهدت أرقاما حول وضع مخزونات الخام الأمريكى. وتراجع سعر النفط الخفيف «لايت سوريت كرود»، المرجع الأمريكى للخام، 8 سنتات، ليقفل على 44.81 دولار فى آسيا. وارتفع خام برنت تسليم يناير 4 سنتات، وبلغ 46.19 دولار، وتستفيد الأسعار من تحسن فى أسواق الأسهم، حيث يعول المستثمرون مجددا على فوز كلينتون على ترامب. وفى السياق، قفزت بورصة «وول ستريت» عشية الانتخابات وعودة أسهم كلينتون للارتفاع، وأغلق مؤشر «داو جونز»، أمس الأول، على ارتفاع 2.08%، فى حين ارتفع مؤشر «ناسداك» 2.37%، ورأى محللون أن هذا الارتفاع نتيجة توقعاتهم بفوز هيلارى، كما سجل سعر الذهب ارتفاعا 2.% مع استمرار حذر المستثمرين قبيل نتيجة الانتخابات الأمريكية.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك