أخبار عاجلة
السيسي يهنئ فنلندا بـ«عيد الاستقلال» -

e-Power.. أول نظام من نوعه يتم إنتاجه كَمياً !

e-Power.. أول نظام من نوعه يتم إنتاجه كَمياً !
e-Power.. أول نظام من نوعه يتم إنتاجه كَمياً !

فى أحد مراكز الشركة اليابانية، بالتحديد فى مدينة يوكوهاما، قدمت نيسان خطتها الجديدة لمداهمة الأخطار التى تواجه صناعة السيارات. كما يعلم الجميع، لا يعتبر محرك الاحتراق الداخلى الآن الأقرب لقلوب صانعى القرارات فى الشركات والحكومات على حد سواء. على الرغم من العلم العميق جدا الذى بنته الصناعة على مدار مئات الأعوام، مازالت الآثار السلبية الناتجة عنه أمر يصعب التعامل معه بسهولة. مما يعطى ناشطى البيئة الكثير من الفرص للضغط على صانعى السيارات لتقليل انبعاثات سياراتهم، وإيجاد مصدر بديل لتوليد قوة نظيفة لتحريك السيارات.

بالطبع مثل هذه الضغوطات تسبب مشاكل كثيرة للشركات، التى يصل بهم الأمر فى بعض الأحيان للمحاكم العليا بسبب بلاغات من مثل هؤلاء الناشطين. إيجاد حل بديل سريع ليس سهلا كما ذكرنا، وذلك بسبب تأخر تكنولوجيا شحن وتفريغ الطاقة الكهربائية باستخدام البطاريات. وفى أغلب الأحيان دائما ما يكون هناك تضحية للسعة مقابل السرعة أو كلاهما مقابل سرعة التفريغ، التى بالتالى تؤثر فى قوة السيارة.

ولهذا لا يمكن أن نقول أن هناك سيارة كهربائية فى السوق حاليا تؤدى نفس وظيفة نظيرتها المجهزة بمحرك إحتراق داخلى بنفس الدرجة من العملية مما أدى إلى ازدهار السيارات الهجينة بشكل ملحوظ. أثبتت نيسان قدرتها على تحدى العوائق التكنولوجية بتقديمها السيارة الكهربائية الأكثر مبيعا على الإطلاق Leaf، والتى باعت أكثر من 250,000 وحدة حول العالم. ولكن على عكس Leaf التى تأتى بنظام جر كهربائى فقط، أضافت نيسان محرك إحتراق داخلى صغير، لا يستخدم لتحريك السيارة، وإنما يقوم بشحن البطاريات حين يستلزم الأمر ذلك. بمعنى أن العجلات المسئولة عن تحريك السيارة تستمد قوتها من المواتير الكهربائية، بينما يتصل المحرك البنزين الصغير بالبطارية فقط. يعتبر تطوير محرك هجين صغير الحجم أمرا غاية فى الصعوبة. فالأنظمة الهجينة بشكل تجريدى تتكون من محرك احتراق داخلى يقوم بجر السيارة، وموتور كهربائى يقوم على معاونته حين يستلزم الأمر ذلك، موفرا قدرا من الوقود الذى كان ليستخدم على أية حال. وبطاريات لتخزين الشحنة المولدة من أنظمة تدوير الطاقة المهدرة.

بالطبع مثل هذه المكونات المعتمدة على بعضها البعض تفرض على المهندسين الالتزام بأبعاد محددة يصعب جدا التعديل فى إحداها دون التأثير على لأخرى ولهذا ازدهرت تلك الأنظمة بشكل ملحوظ فى السيارات المتوسطة وكبيرة الحجم. أحد أبرز النقاط التى قد تجعل مثل هذا النظام أكثر استخداما من الأنظمة الهجينة هو إمكانية دمجه فى سيارات صغير الحجم، على عكس الأنظمة الأقدم. كما أن بعض المشاكل التى كانت تبعد الصانعين عن استخدام مواتير كهربائية بالكامل هو صعوبة برمجة خارطة جيدة للمسرع لصعوبة التحكم فى الشحنات الكهربائية العالية التى تولد عزم دوران عالٍ عن المعتاد من محركات الاحتراق الداخلى.

جدير بالذكر أن نظام نيسان الجديد e-POWER يعتبر أول نظام جر بهذا الشكل يتم وضعه فى خطة إنتاجية بهذا الحجم، إضافة أن الشركة تصنف هذا المنتج كمنتج مسلسل، أى سيتم إدخال المزيد من التعديلات والتغييرات عليه فى المستقبل وربما لن يتوقف هذا الخط فى أى وقت قريب إلا فى حالة إيجاد مصدر طاقة جديد كليا. تعتبر نيسان من إحدى أكثر الشركات التزاما بتطوير أنظمة مستقبلية للسيارات صديقة البيئة. حيث أن صناعة السيارات وحدها مسئولة عن أكثر من ربع إنتاج العالم من الغازات المسببة لظاهرة الإحتباس الحراري. إضافة لأن الشركة تعمل أيضا على تطوير أنظمة القيادة الذاتية المستقبلية التى تدعى الكثير من المؤشرات انها قد تساهم بشكل قوى فى الحد من الحوادث.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق طائرات التحالف العربي تقصف مواقع تابعة للحوثيين بالعاصمة اليمنية
التالى رباط عنق أسود من فضلك