أخبار عاجلة
سائح أجنبي يعثر على جثة متحللة بصحراء سفاجا -
الأزهر الشريف : لا نعترف بالدولة الدينية -

«اشتباك» يواصل نجاحه ويفوز بأربع جوائز فى قرطاج

«اشتباك» يواصل نجاحه ويفوز بأربع جوائز فى قرطاج
«اشتباك» يواصل نجاحه ويفوز بأربع جوائز فى قرطاج

فاز الفيلم المصرى «اشتباك» إخراج محمد دياب بالجائزة الفضية فى مسابقة الأفلام الروائية الطويلة فى مهرجان قرطاج يوم السبت الماضى. كما فاز بجائزتى أحسن تصوير «أحمد جبر» وأحسن مونتاج «أحمد حافظ»، وهى جوائز لجنة التحكيم الرسمية التى رأسها عبدالرحمن سيساكو من موريتانيا، اشترك فى عضويتها خالد يوسف من مصر.

وفاز الفيلم أيضاً بجائزة اتحاد النقاد الأفارقة «جائزة نجيبة الحمرونى» التى تمنحها لجنة تحكيم موازية وكان قد فاز بجائزة أحسن فيلم فى مهرجان فاماك للفيلم العربى فى فرنسا، وثلاث جوائز فى الدورة 61 لمهرجان فلادوليد فى إسبانيا «أحسن مخرج جديد وأحسن تصوير وجائزة الجمهور».

ومن المعروف أن نقابة المهن السينمائية فى مصر بقيادة النقيب مسعد فودة اختارت «اشتباك» لتمثيل السينما المصرية لتنافس على جائزة أوسكار أحسن فيلم أجنبى العام القادم. وأن العرض العالمى الأول للفيلم كان فى افتتاح مسابقة «نظرة خاصة فى مهرجان كان فى 12 مايو الماضى (انظر رسالة «المصرى اليوم» من مهرجان «كان» عدد 14 مايو تحت عنوان: مولد مخرج مصرى كبير»، وقد عرض الفيلم تجارياً فى فرنسا وحقق نجاحاً حيث نشرت عنه عشرين صحيفة فرنسية مقالات نقدية، وإن اختلفت بين وصفه بالتحفة أو شديد السوء!

حالت ظروفى الصحية دون تلبية دعوة مهرجان قرطاج الكريمة، وكنت أود حضورها لأنها دورة الاحتفال باليوبيل الذهبى «نصف قرن» على إقامة الدورة الأولى عام 1966، وقد حضرت جميع دوراته منذ 1968 حتى 1988 باستثناء دورة 1980 حيث منعت من السفر بقرار سياسى، كما حضرت دورتى 1992و 1996 حيث تم تفتيش حجرتى بواسطة الأمن، فغادرت، ولم أعد مرة أخرى، أدين لمهرجان قرطاج بأغلب ما أعرفه عن السينما فى أفريقيا السوداء، وكان لى دور فى التعريف به عند نشأته فى الصحافة المصرية والعربية أو فى اختيار بعض أفلامه والمساهمة فى تطويره مع مؤسسه صديق العمر الراحل الطاهر شريعة.

ومن واقع معرفتى بالمهرجان أصحح لبعض الزملاء أن الدورة الأولى لم تكن للسينما العربية والأفريقية، وإنما كانت دولية، ولكن الناقد والمؤرخ الفرنسى الكبير الراحل جورج سادول اقترح أن يخصص للسينما العربية الأفريقية من الدورة الثانية عام 1968، وكان المهرجان يعقد كل عامين، ووافق شريعة على الاقتراح واقتنع به وزير الثقافة الشاذلى القليبى، وأصحح أيضاًَ أن فيلم يوسف شاهين «الاختيار» لم يفز بالجائزة الذهبية عام 1970، وإنما كانت الجائزة عن مجموع أفلام المخرج. وأن الفيلم المصرى الوحيد الذى فاز بالذهبية فى كل تاريخ المهرجان حتى الآن «ميكروفون» أحمد عبدالله السيد فى دورة 2010، وقد نظم المهرجان فى إطار احتفالية اليوبيل الذهبى ندوة كبيرة عن يوسف شاهين «1926 - 2008» أدارها الناقد اللبنانى الكبير إبراهيم العريس، ومما نشر عن الندوة أن شاهين اختار عزت العلايلى للاشتراك فى تمثيل فيلم «الأرض» بعد نجاحه فى «الاختيار» والصحيح أن «الأرض» إنتاج 1969 و«الاختيار» إنتاج 1970.

ومن واقع التقارير الصحفية عن دورة 2016 التى أدارها إبراهيم اللطيف، وجاءت «تاريخية» بحق، لاحظت اشتراك فيلم المغربية هدى بن يمنية «شؤون إلهية» فى مسابقة الأفلام الروائية الطويلة بعد فوزه بالكاميرا الذهبية فى مهرجان «كان»، وفوزه بجائزة أحسن ممثلة لكل من أولاية عمامرا وديبوراكو موان، واشتراك الفيلم التونسى «آخر واحد فينا» إخراج علاء سليم بعد فوزه بجائزة دى لورينتس فى مهرجان فينسيا، وفوزه بجائزة أحسن فيلم فى مسابقة الطاهر شريعة للأفلام الأولى، واشتراك الفيلم التونسى «نحبك هادى» إخراج محمد بن عطية بعد فوزه بجائزة الفيلم الأول وجائزة أحسن ممثل «مجد مستورة» فى مهرجان برلين وفوز مستورة بنفس الجائزة فى المسابقة.

كان يجب عرض الأفلام الثلاثة خارج المسابقة لأن الفوز فى كان وفينسيا وبرلين يشكل عبئاً على أى لجنة تحكيم، مثل الفوز بجائزة نوبل ثم التقدم لجائزة أخرى!

[email protected]

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق «ميسي» يبدأ تصوير إعلان حملة عالمية للتخلص من «فيروس سي» في مصر
التالى «منتجي الدواجن»: السيسي انحاز للصناعة الوطنية وأنقذ ملايين العمال من البطالة