أخبار عاجلة
شيخ الأزهر يتوجه إلى أبوظبي -
حياء «المعلّم زيطة» -
مقتل 30 شخصًا جراء انفجار شاحنة صهريج في كينيا -
وضع 10 أشخاص قيد الاحتجاز إثر هجومي إسطنبول -

المتآمرون على مصر

المتآمرون على مصر
المتآمرون على مصر

- المتآمرون على مصر للأسف ليسوا أجانب ولا يهودا ولكنهم مصريون، آه والله مصريون ومصريون لفحتهم شمس النيل وللأسف كانوا لمصر ناكرين.. فيهم الإعلامى وأستاذ الجامعة والمحامى والفنان والكومبارس وأصحاب الذقون، يعنى من المفترض أن علاقاتهم مع ربهم تنهيهم عن التآمر على وطنهم.. لكن تقولوا إيه مع شريحة انسلخت من بيننا واستوطنت فى بلاد تدفع لهم بالدولارات.. اشترت ضمائرهم وصبغت هويتهم مقابل أن يتآمروا على وطنهم.. شفتم أكتر من كده خيانة؟!

- التهديدات التى يتعرض لها الوطن المفروض أن تبدأ فعاليتها غدا الجمعة ١١/ ١١ حسب ما صدروه لنا على الفضائيات المسمومة.. وصفحات الفيس بوك المشبوهة، تخيلوا لما يبقى فيه فصيل من المصريين يتوعدوا إخوانهم المصريين.. وتهديد وطن شربوا من خيره وتعلموا على أرضه وراحوا يتوعدون بالتخريب والتدمير.. تفتكروا التعامل معاهم يكون إزاى لما مصريين عايزين يحرقوا بلدهم لمجرد أنهم ليسوا على وفاق مع الرئيس.. هل ندفع ثمن خلافهم أو عدم تقبلهم للرئيس بتحويل الشوارع إلى برك دم؟! وهل الرئيس سيقف ساكتا أمام إجرامهم أو أنه سينتظر منهم عدوانا على مصرى واحد؟! السيسى ليس عدوانيا وصدره يتسع لمن ينتقده أو يهاجمه.. لكن للأسف هؤلاء الأقزام تصوروا أن الرجل ضعيف لا يستطيع أن يثأر لنفسه أو لشعبه مع أنهم أغبياء، فقد فاتهم أن السيسى من المدرسة العسكرية التى تخرج منها جمال عبدالناصر.. شرب عنه الرجولة والشهامة وهذا الكلام ليس دفاعا عنه، لأن الرجل لا ينتظر أن تتصدى عنه الأقلام..

- الشىء الذى أحب أن أقوله أن كل من هانت عليه نفسه تآمر على بلده.. السيسى قادر على تربيته حتى ولو كان موطنه فى قطر أو تركيا، وأعتقد أنكم رأيتم كيف انتقم للمصريين بعد ذبح ٢١ مصريا فى ليبيا.. لم تغفل له عين إلا بعد أن أخذ بالثأر وعلى أرض ليبيا.. ٧٢ مقاتلا من رجال داعش لقوا مصرعهم على أيدى رجال الصاعقة الأبطال الذين عادوا إلى الوطن سالمين غانمين.. هذا هو عبدالفتاح السيسى يدافع عن الدم المصرى لا عن اسمه ولا شخصه، فهو كأى رئيس محبوب أو مكروه فهذه هى طبيعة البشر، والحاكم العاقل لا ينظر إلى الذين يتناولونه بالنقد أو السباب، وأكيد السيسى واحد من الرؤساء الذين لا يلتفتون إلى من يهاجمهم.. ففى عهده كان عقاب الخونة المصريين فى الخارج بتصفيتهم جسديا..

- من الواضح أن هؤلاء الأقزام غاب عنهم أن جمال عبدالناصر كزعيم كان متسامحا إلاّ فى حق مصر فقد كان شرسا.. وكثيرا ما كانت أجهزة المخابرات عندنا تأتى بهم داخل صناديق خشبية عن طريق السفارة المصرية.. كثيرون من المصريين الشاردين المتمردين على الوطن اعتقلهم عبدالناصر فى الغربة وأتت بهم أجهزته، فقد كان صلاح نصر أقوى الشخصيات فى تأديب وتهذيب من يتطاول على مصر.. أكيد أن الهاربين المتمردين من المصريين أعداء الوطن لا تغيب عنهم هذه الوقائع.. صحيح عبدالناصر قد مات لكن مدرسته العسكرية باقية وأبناؤه هم حماة هذا الوطن..

- لذلك أقولها نصيحة من قلب مصرى محب لكل المصريين المؤيدين والمعارضين تعالوا نتكاتف فى حب مصر، فأنا مؤمن بأن هناك فَرقًا فى أن تكون مؤيدا للرئيس أو معارضا له وهذا حقك فى الحياة، أن تكون صاحب رأى.. ولا تكون صاحب أياد للتصفيق، لكن أن تكون خائنا لبلدك تحرض على القتل والتدمير فأنت أيها الملعون لا تستحق إلا الردم والتنكيل..

- على أى حال غدا هو اليوم الفاصل بين القوى الشعبية الوطنية.. وبين المخربين المتآمرين فالشعب كفيل بتأديبهم، وأكيد أنهم أحسوا بأن الشعب يتوعد لهم فى هذا اليوم الموعود الذى هو غدا.. مصر كلها عن بكرة أبيها لن تسمح تحت أى مسمى بالتخريب والتدمير.. لقد انتهى عهد الفوضى.. والكل يتطلع إلى الاستقرار حتى ولو عشنا فى ضنك أفضل من التهجير.. حتى لا نكون مثل شعب ليبيا وسوريا والعراق نحمل أمتعتنا ونبحث عن مكان يؤوينا.. أفهمتم لماذا ندافع عن وطننا؟!

[email protected]

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك