أخبار عاجلة
وظيفة شاغرة للرجال بشركة المراعي في #الخرج -
وظائف شاغرة في مركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي -

الرئيس دونالد ترامب!

الرئيس دونالد ترامب!
الرئيس دونالد ترامب!

أشعر بارتياح لفشل توقعى الذى سجلته فى كلمتى، أمس، بعنوان: «الرئيسة هيلارى كلينتون». حقا، لقد بُنيت هذه التوقعات بناء على قراءة ومطالعة مكثفة لتقارير وتحليلات صحفية عديدة فى الأسابيع القليلة الماضية، تتناول كافة أبعاد الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وليس سراً أن الغالبية العظمى من التحليلات والتوقعات سواء فى الولايات المتحدة أو خارجها اتجهت إلى ترجيح فوز هيلارى كلينتون بالرئاسة لأسباب تبدو شديدة الوضوح، فقد كانت وزيرة للخارجية الأمريكية، وخبرت تبعات المنصب الرئاسى منذ أن كانت «السيدة الأولى» فى عهد زوجها كلينتون.. إلخ، وتلك خبرة اختلفت تماما مع خبرة منافِسها، الذى لم تكن له علاقة مباشرة بالسياسة.

ولقد أشرت، فى مقالى بالأمس، إلى عبارة ذكرها الصحفى والمعلق الأمريكى الشهير، توماس فريدمان، قدحاً فى ترامب، ولكنها لم تكن سوى جملة واحدة من أربع مقالات متوالية نشرها «فريدمان»، فى نيويورك تايمز، بين 12 أكتوبر و2 نوفمبر، لتحليل الانتخابات الرئاسية، صحيح أنه انتقد هيلارى كلينتون فى بعض الجوانب، إلا أنه بالقطع كان يدعمها بشدة فى مواجهة ترامب، الذى وجه له نقدا لاذعا شديدا، ليس فقط لأنه سياسى ضعيف أو محدود، وإنما أيضا لأنه كإنسان يفتقد الكياسة والتهذب! ولم يكن ما ذكره فريدمان إلا عينة من الانتقادات الحادة التى طالت ترامب باعتباره «من خارج المؤسسة»، أى من خارج الهياكل والمنظمات التى تحكم أمريكا! غير أن المفاجأة وقعت، وفاز ترامب بمنصب الرئاسة عكس أغلب التوقعات. ولكن لماذا أقول إننى سعيد بفشل توقعى بفوز «كلينتون»؟ لأنها ببساطة لها موقف وسجل سيئ إزاء الشأن المصرى من خلال دعمها اللامحدود للإخوان المسلمين، سواء عندما كانوا فى الحكم أم خارجه، وهو الأمر الذى قابله الإخوان بدعمهم وتأييدهم لها. ذلك أمر يختلف تماما مع موقف ترامب، الذى قابله الرئيس السيسى فى نيويورك- مثلما قابل أيضا «كلينتون»- وقال ترامب بعد المقابلة إن لقاءه بالسيسى كان مهماً، وإنه شعر بأن الرئيس السيسى يمسك جيدا بمقاليد السلطة فى بلده، وقال إنه يدعمه فى محاربة الإرهاب، وإنه شعر بأن «كيمياء» العلاقة مع السيسى كانت طيبة. لهذه الأسباب شعرت بالسعادة لخيبة توقعى ولتولى دونالد ترامب رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية وليس هيلارى كلينتون!

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بروفايل: «فيروزى».. من المخيمات إلى قائدة حربية
التالى رباط عنق أسود من فضلك