أخبار عاجلة

فى تحد كبير لسوق السيارات العالمية : «جيلى» تعتمد على فرعها الأوروبى وتطلق LYNK&CO !

فى تحد كبير لسوق السيارات العالمية : «جيلى» تعتمد على فرعها الأوروبى وتطلق LYNK&CO !
فى تحد كبير لسوق السيارات العالمية : «جيلى» تعتمد على فرعها الأوروبى وتطلق LYNK&CO !

قد يرى البعض هذه الفكرة الجديدة التی تأتی بها شركة LYNK&CO لسوق السيارات غير معتادة، وغير فعالة، بل وغير واقعية من الأصل. إلا أن مؤيدی الفكرة يرون المستقبل الصحی الذی قد تتسبب فيه مثل هذه الإستراتيجية المختلفة كليا. LYNK&CO هی شركة أطلقتها مجموعة جيلی الصينية للسيارات، لتكون علامة جديدة تختبر بها الشركة الأم خطتها.

السيارات يتم تصميمها وتصنيعها فی السويد، وستولد «رقمية» على حد وصف الشركة، التى صرحت بأنها ستأتی للسوق بخطة عمل غير مسبوقة، وقاعدة بيانات معلوماتية مفتوحة، وتتبنى سياسة المشاركة، كما أضافت الشركة أنها قامت ببناء وتطوير أول متجر إليكترونی للتطبيقات المخصصة للسيارات فقط. السيارة الأولى للشركة، 01 تأتی على هيئة سيارة رياضية خدمية رحبة مفعمة بالتكنولوجيا. وفی انطلاقة المشروع، قال آلان فيسر، نائب رئيس الشركة: «أن صناعة السيارات ركزت بالشكل الأكبر فی العقود السابقة على تطوير التصميمات والهندسة وراء المركبات وأهملت بالكامل أسس الامتلاك والتوزيع. كما أن قيم العميل وحاجاته تطورت دراماتيكيا فی تلك الفترة أيضا.

ولهذا آن أوان تقديم نموذج آخر للأسواق، يقدم حلا شموليا للانتقال الذی يتناسب مع نمط الحياة المتسارع». وتنوی الشركة تقديم سياراتها بأكثر الأسعار مناسبة للأسواق. وذلك من خلال مواجهة وتحدی المشاكل المتعلقة بالنموذج الحالى. الهدف هو إنعاش وتبسيط فكرة امتلاك السيارة من خلال تعديل مفهوم الشراء، الامتلاك، الاتصال، الصيانة، والاستخدام. التبسيط يشمل حتى أبسط العناصر، وصولا لاسم طرازات السيارات، التی ذكرت الشركة أنها ستتبع نفس نمط التسمية الرقمی للطراز الأول 01. فسيتم تسمية الطراز الثانی 02، والثالث 03 وهكذا. تتمتع 01 بشخصية قوية من ناحية التصميم.

وقد حاولت الشركة الجمع بين الجينات من جانبی الشركة الصينية والأوروبية. وأوضحت أن أبرز ما يميز السيارة هو حالة الاتصال الدائم ومنصة البرمجة المفتوحة للتطبيقات أو Open API. لا شك أن متطلبات السوق تتغير مع الأجيال. وللجيل الذی نشأ فی حالة اتصال دائم مع المحيط، من خلال أجهزة الكمبيوتر والهواتف النقالة واللوحات الذكية، لا شك سيكون الأكثر استفادة وإفادة لمثل هذا النموذج، الذی يجوز تسميته بالثوری. موطن مثل هذا النموذج سيكون أی من المدن المتطورة، التی تتمتع بتنوع جنسيات سكانها والثقافات المنتشرة بها التی هی فی الأساس منبع الإلهام لتطوير الأسلوب الجديد للتسويق والبيع.

كونها شركة تتطلع للمستقبل ولا ترضخ لأنصاف الحلول المتوفرة حاليا فی الأسواق. ستأتی جميع سيارات الشركة بأنظمة جر فائقة الكفاءة، تعمل جميعها بمواتير كهربائية. وسيكون للعميل اختيار ما إذا كان يفضل سيارته بعلبة تروس يدوية أم علبة تروس أوتوماتيكية من 7 نسب، بقابض مزدوج.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مسؤول إندونيسي: 45 ألف شخص شردوا جراء الزلزال الذي ضرب إقليم «آتشيه»
التالى رباط عنق أسود من فضلك