أخبار عاجلة
رئيس زامبيا يزور القاهرة منتصف ديسمبر الجاري -

بشائر «قرض الصندوق»: الدولار يتراجع و2 مليار لـ«المركزى»

بشائر «قرض الصندوق»: الدولار يتراجع و2 مليار لـ«المركزى»
بشائر «قرض الصندوق»: الدولار يتراجع و2 مليار لـ«المركزى»

بعد أسبوع واحد من قرارات تحرير سعر صرف الجنيه المصرى أمام العملات الأجنبية، وقبل يوم واحد من اجتماع صندوق النقد الدولى لحسم طلب مصر الحصول على قرض الـ «12 مليار دولار»، واصل سعر العملة الخضراء التراجع فى البنوك، الخميس، ليصل سعرها إلى 16.26 جنيه للشراء، و16.76 جنيه للبيع، وفقاً للبنك الأهلى المصرى، وسط تأكيدات بالتوسع فى تلبية احتياجات المستوردين وتغطية المراكز والطلبات العالقة. يأتى ذلك فى الوقت الذى أعلن فيه البنك المركزى، أمس، حصوله على قرض بقيمة 2 مليار دولار من مجموعة مصارف دولية بضمان السندات الدولارية المصرية التى طرحتها وزارة المالية بقيمة 4 مليارات دولار فى بورصة أيرلندا، أمس الأول، من خلال طرح خاص لصالح البنك المركزى.

وقال محمد معيط، نائب وزير المالية لشؤون الخزانة، أمس، إن الحملة الترويجية للسندات الدولارية الدولية تبدأ 23 نوفمبر الجارى فى لندن ولوكسمبورج ودبى، مع إمكانية الطرح فى البورصات الثلاث بحسب ما تسفر عنه الحملة الترويجية، حيث تخطط مصر لإصدار سندات دولية بين 2 و2.5 مليار دولار بحلول نهاية العام.

وأعلنت بنوك مصرية تزايد الإقبال على شراء شهادات الادخار الجديدة ذات العائد المرتفع، إذ قال يحيى أبوالفتوح، نائب رئيس البنك الأهلى المصرى- أكبر البنوك الحكومية العاملة بالسوق- إن مبيعات البنك وصلت لنحو 35 مليار جنيه، بينما أكد محمد الأتربى، رئيس بنك مصر- ثانى أكبر بنك حكومى بالسوق- أن الحصيلة بلغت 20 مليار جنيه خلال أسبوع واحد لطرح الشهادات.

وارتفعت مؤشرات البورصة بنهاية تعاملات الأسبوع، أمس، وربح رأس المال السوقى للأسهم المقيدة نحو 19 مليار جنيه، مغلقاً عند 519.4 مليار جنيه، لتسجل مكاسب بلغت 90 مليار جنيه خلال 5 جلسات على مدار الأسبوع.

فى سياق متصل، شهد اجتماع اللجنة الاقتصادية لمجلس النواب، أمس، هجوما حادا على الحكومة بسبب القرارات الاقتصادية وارتفاع الأسعار، بحضور عمرو الجارحى، وزير المالية، واللواء محمد على الشيخ، وزير التموين.

واعتبر «الجارحى» أن تجربة تحرير سعر الصرف ناجحة، وقضت على السوق الموازية للعملة الصعبة، رغم مرور أسبوع فقط على القرارات، متوقعاً استمرار حالة عدم استقرار سوق الصرف نحو 3 أشهر، تستقر بعدها السوق.

فى المقابل، قال الدكتور على المصيلحى، رئيس اللجنة، إن قرار تحرير سعر الصرف يستوجب خطوات أخرى لتنفيذه بشكل أفضل، معتبراً أن تخفيض الدعم على المواد البترولية له إيجابيات وسلبيات، مطالبا الحكومة بأن تتعامل بشكل أفضل مع هذا الأمر.

وشن عدد من أعضاء اللجنة هجوماً على الحكومة بسبب الارتفاع الشديد فى الأسعار، ووصف مدحت الشريف، وكيل اللجنة، تخفيض دعم الوقود بأنه ضربة مباشرة لمحدودى الدخل، وقال النائب علاء عبدالمنعم: «إجراءات حماية المواطنين ومحدودى الدخل لا تتماشى مع القرارات»، رافضاً إضافة 3 جنيهات فقط إلى بطاقة التموين بعد رفع الأسعار، قائلاً: «يا صلاة النبى دى ماتجبش ربع كيلو سكر».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق «أردوغان» يدعو الأتراك إلى زيادة بيع النقد الأجنبي لشراء الليرة
التالى حرض .. من منفذ تجاري الى ساحة حرب حولتها إلى ركام (تقرير ميداني +صور)