أخبار عاجلة
ميركل تدعم حظر النقاب -

«السياحة العالمية» تدرس مقترح مصر بوضع نموذج موحد لإجراءات أمن المقاصد السياحة

«السياحة العالمية» تدرس مقترح مصر بوضع نموذج موحد لإجراءات أمن المقاصد السياحة
«السياحة العالمية» تدرس مقترح مصر بوضع نموذج موحد لإجراءات أمن المقاصد السياحة

انتهت فاعليات بورصة لندن للسياحة، وسط أجواء تتعلق بشكل وطريقة تطبيق معايير الأمن والسلامة على المقاصد السياحة، وكيف تتحول إجراءات فرض حظر السفر على مقصد سياحي نتيجة لحادث إلى سيف مسلط على رقبة الضحية، بينما يحصل الجاني أو الارهابي على مكافأة، حيث حقق هدفه من خلال إلحاق الضرر الاقتصادي بالمقصد.

وعكست المناقشات والمداخلات خلال الحلقة النقاشية التحديات التي يفرضها ملف الأمن على التدفقات السياحية للمقاصد السياحية، وجاءت مداخلة الدكتور طالب الرفاعي، رئيس منظمة السياحة العالمية، وديفيد سكورسيل، رئيس الاتحاد العالمى لوكالات السفر، منتقده لمواقف الحكومات التي جاء رد فعلها أزاء ما شهدته عدداً من الدول من أحداث إرهابية أو كوارث طبيعية مبالغاً فيه ويحمل في طياته مكأفاة للارهابيين لما تضمنته إرشادات السفر من تحذيرات مبالغ فيها، وكان لافتا ما أشار إليه أحد أهم خبراء منظمة السياحة العالمية في قوله «أن مخاطر التعرض لحادث سيارة تفوق مخاطر التعرض لعمل إرهابى في أي بلد في العالم.

كما أكد محمد يحيي راشد، وزير السياحة، على بدء تعافى قطاع السياحة في مصر مشددا على ضرورة التوصل لنموذج موحد لطبيعة الاجراءات الامنية الواجب إتباعها منعاً لإزدواجية المعايير في التعاطى مع المقاصد السياحية.

وقد أثنى رئيس منظمة السياحة العالمية على اقتراح وزير السياحة المصري مشيرا إلى أنه سيطرحه بشكل رسمي في اجتماعات المنظمة.

وخلصت النقاشات بالتأكيد على أهمية التعاون بين جميع الدول الجاذبة للسياحة للتصدي للصورة الذهنية السلبية التي يروجها الإعلام الدولى بالمبالغة في المخاطر المرتبطة بالارهاب وكذا اندفاع بعض الحكومات في إصدار إرشادات سفر تعيق تدفق السياحة وتكافئ الإرهاب الهادف إلى إعاقة التواصل بين شعوب العالم وحق الانسان في التنقل والسياحة.

وعلي صعيد متصل، قال هاني شكري، الرئيس التنفيذي للشركة المسؤولة عن الحملة الترويجية لمصر إن حملة مصر بدأت منذ شهر سبتمبر في 9 أسواق هي ألمانيا، انجلترا، إيطاليا، النمسا، سويسرا، بولندا، وفي الصين والولايات المتحدة، بتكلفة 20 مليون دولار وكشف شكري خلال لقائه مع محررين السياحة عن سبب انتقاد البعض للحملة الترويجية، موضحا أن مصر توقفت عن الحملات لمدة 5 سنوات متتالية على خلفية أحداث ثورة يناير، وعلميا يجب أن يتم إعادة اسم مصر إلى الأذهان قبل اطلاق حملة الترويج، وهو ما يسمي حملة برند، وثم تليها حملة التكتيكية، والتي تحتوى على الترويج للمدن السياحة بشكل مستقل وفقا لدراسات السوق التي تحدد مواعيد سفر السائحين، وتوقيت اتخاذ القرار والمنتج السياحي الذي يفضل زيارته خلال إجازته.

وأضاف أن السوق البريطاني أفضل نموذج لذلك حيث تم إطلاق حملة «البرند» لتهيئة السوق، موضحا أن الحملة التكتيكة يتم إطلاقها في شهر يناير لمن يحصل على إجازة في فبراير وتليها موجه أخرى خلال مارس للترويج لإجازات أعياد الأيستر، لافتا إلى عقد اجتماع مع المستثمر محمد سمير عبدالفتاح فيما يتعلق بشان الحملة في السوق الإنجليزي، وكان قد انضم إليهم أحد منظمي الرحلات الإنجليز والذي أبدى موافقتة على استراتيجية الحملة وتوقيتاتها.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق «الخارجية»: مصر تؤكد على أولوية التعامل مع الأوضاع الإنسانية المتردية في حلب
التالى رباط عنق أسود من فضلك