أخبار عاجلة
سلاح المقاطعة! -
سكرتارية الرئيس استقيلوا يرحمنا الله -
إلا.. رغيف الخبز! -
الإرادة الساسية الغائبة وقضية الفساد -
هل يغامر الرئيس عباس بعلاقته بمصر؟ -
«الآنسة سلون» وقليل من السحر السينمائى! -
محاكمة نجيب محفوظ وأجدادنا والفراشات -
شبـهة الفسـاد -

تانيت قرطاج الذهبى: لأول مرة لمخرجة عربية ولفيلم تسجيلى طويل

تانيت قرطاج الذهبى: لأول مرة لمخرجة عربية ولفيلم تسجيلى طويل
تانيت قرطاج الذهبى: لأول مرة لمخرجة عربية ولفيلم تسجيلى طويل

كانت الدورة 27 لمهرجان أيام قرطاج السينمائية «28 أكتوبر - 5 نوفمبر 2016» دورة «تاريخية» بحق، ليس فقط للاحتفال باليوبيل الذهبى لإقامة الدورة الأولى (1966 - 2016)، وبرامجها الحافلة والشاملة، وإنما أيضاً لأن جوائز المسابقات المخصصة للأفلام العربية والأفريقية منذ الدورة الثانية عام 1968 - وكان المهرجان يعقد كل عامين حتى 2014 - توجت الفيلم التونسى التسجيلى الطويل «زينب تكره الثلج» إخراج كوثر بن هنية بالجائزة الذهبية (التانيت الذهبى).

هذه هى المرة الأولى التى تفوز فيها مخرجة عربية بالجائزة الذهبية، وكانت الأنجولية سارة مالدورو قد فازت عام 1972 عن فيلمها «صامنزنجا»، كما أنها المرة الأولى التى يفوز فيها فيلم تسجيلى طويل بعد أن أصبحت المسابقة تشمل الأفلام الروائية والتسجيلية معاً. وبهذا الفوز تتربع السينما التونسية على قمة السينما العربية عام 2016 بعد أن فازت بجائزة أحسن مخرج فى فيلمه الطويل الأول فى مهرجان برلين «نحبك هادى» وفى مهرجان فينسيا «آخر واحد فينا». والفيلم الفائز بالتانيت الذهبى التسجيلى الطويل الثالث، لمخرجته بعد «الأئمة يذهبون للمدرسة» 2010، و«شلاط تونس» 2014، وكانت قد فازت بالتانيت الذهبى لأحسن فيلم قصير عن فيلمها التسجيلى «يد اللوح» عام 2013.

ومن المعروف أن أهم الظواهر السينمائية فى السينما العربية منذ بداية القرن الميلادى الجديد الواحد والعشرين بروز المرأة فى السينما كمخرجة، بعد أن كان عدد المخرجات طوال القرن السابق لا يزيد على عدد أصابع اليدين، وكذلك بروز إنتاج الأفلام التسجيلية الطويلة بعد أن كانت تعد على أصابع اليدين أيضاً. وبالطبع كان ذلك من نتائج كاميرا الديجيتال والثورة التكنولوجية بصفة عامة، أو ما يمكن أن نعتبره عصر «ديمقراطية السينما».

بريد «صوت وصورة»

غمرنى القراء بحب لا أجد الكلمات المناسبة للتعبير عن امتنانى تجاهه، وتقدير أتمنى أن أكون جديراً ولو بالقليل منه.

■ كتب الدكتور يحيى نور الدين طراف:

أحب أولاً أن أهنئك بسلامة العودة من رحلة الاستشفاء، وأقول تعليقاً على مقالك «وسام تونس لعادل إمام على صدر كل مبدع فى مصر» فى عدد الاثنين الماضى 7 نوفمبر، الذى نوهت فيه بقيام الرئيس التونسى الباجى قائد السبسى باستقبال عادل إمام غداة وصوله لتونس، وتقليده الوسام الوطنى من الطبقة الأولى للاستحقاق فى قطاع الثقافة، أن هذا كان دأب تونس دائماً، أن تعشق الفن المصرى وتقدره، ولا ننسى أن الرئيس التونسى الأسبق الحبيب بورقيبة قد حضر بنفسه حفلاً أقامته بتونس كوكب الشرق أم كلثوم فى يونيو 1968، فى إطار رحلتها لدعم المجهود الحربى المصرى، وقام بمنحها وسام الجمهورية، وأطلق اسمها على شارع رئيسى بالعاصمة التونسية ومسجد كبير.

وليس يفوتنى بعد تقديم الشكر للرئيس التونسى على تكريمه للفن المصرى فى شخص عادل إمام، أن أبث إلى سيادته عتاباً رقيقاً جداً، لتركه تهكم أمين عام منظمة التعاون الإسلامى على رئيس مصر يمر دون رد شاف فورى من سيادته وتعليق قاطع، خاصة أنه قد توجه إلى سيادته هو شخصياً بالحديث، معتذراً له عما سماه «الخطأ الفاحش» فى الخلط بينه وبين السيسى. كان المقام يستدعى من الرئيس السبسى ويوجب عليه أن يكسر صمته ويعلق بقوله مثلاً إن الخلط بينه وبين أخيه الرئيس المصرى ليس أبداً بالخطأ الفاحش، وإنما بالخطأ الذى يشرفه أو يسعده أو حتى لا يرغب فى استدراكه، أو بأى رد مماثل مما لا تعجز عنه بطبيعة الحال قرائح الملوك والرؤساء فى مثل هذه المواقف.

■ وكتب الدكتور عمرو أبوثريا:

تحية طيبة ودعاء للعلى القدير أن يمتعك بالصحة والعافية وأن يشفيك وهو على كل شىء قدير. أستمتع للغاية ومؤكد هناك مثلى كثيرون بمقالاتك السياسية، مثل مقال عدد الأربعاء الماضى 8 نوفمبر عن البعث لو عاد الزمان سيرته الأولى وكتبت فى السياسة.

[email protected]

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق هل يغامر الرئيس عباس بعلاقته بمصر؟
التالى رباط عنق أسود من فضلك