أخبار عاجلة
ضبط 21 قضية تموينية في حملة أمنية بالشرقية -

لن نرفق بالإنسان.. ما لم نرفق بالحيوان!

لن نرفق بالإنسان.. ما لم نرفق بالحيوان!
لن نرفق بالإنسان.. ما لم نرفق بالحيوان!

إنهم يحطمون واجهات المحال الزجاجية التى تعرض فراء الحيوانات فى أوروبا، ذلك لأن هذه قسوة ضد الحيوان، وهناك جمعيات ضد استخدام أى حيوان للتجارب المعملية، وتدعى: ANTI - VIVI SECTION society على أن تستخدم الخلايا بدلاً من الحيوان.

حين مرض أبوالعلاء المعرى وقد كان كفيفاً، قدموا له ديكاً، وحين عرف ذلك، وضع يده عليه وقال: استضعفوك فذبحوك ولو كنت قوياً.. هابوك.. والله ما أكلتك! ثم التفت إليهم وقال:

هل استطعتم أن تقدموا لى شبل الأسد؟!

تكونت الجماعة الغابية فى إنجلترا متأثرة بفلسفة أبى العلاء، فكان منها جورج برنارد شو، وبرتراند راسل، لا يذوقون لحم الحيوان.

نظرية باندورا فى العنف: إن أطفالنا يتعلمون العنف من سلوك بعض الناس، ومن تعذيب الحيوان، ولا يمكن أن نرفق بالناس ما لم نرفق بالحيوان.

أطلقت الإعلامية غادة عبدالسلام حملة بعنوان: تعذيب الحيوان.. بداية الإرهاب، تطلب من الناس: انضموا للمبادرة ولا تكونوا شركاء فى المؤامرة، وغادة تسعى مع عضو مجلس الشعب الأستاذ عاطف مخاليف فى استصدار قانون يجرم القسوة ضد الحيوان.. تحت اسم: قانون الرحمة.

الدكتورة عزة فتحى، أستاذ علم الاجتماع وخبيرة الأمن الفكرى والإرهاب الفكرى، تقول: إن داعش يدربون الأطفال على تعذيب وذبح الحيوان، حتى يسهل عليهم بعد ذلك التلذذ فى ذبح أو حرق الإنسان، وإنهم يحولون هؤلاء الأطفال إلى مرضى نفسيين بالسادية، وهذا المرض نسبة إلى مسيو دى ساد الفرنسى الذى كان يجد متعة فى تعذيب الآخرين خصوصاً فى العلاقات الجنسية.

هل تذكرون الكلب الذى دافع عن صاحبه، فكان نصيبه أبشع نهاية، ربطوه فى عمود، وانهالوا عليه ضرباً ورجماً حتى مات! هل تذكرون ذبح المصريين فى ليبيا، وعرض هذه المذبحة على العالم كله، وأقرأ أن امرأة دخلت النار لأنها عذبت قطة بأن حبستها فماتت القطة جوعاً وعطشاً! دين أبوهم إيه؟!

فى مقابلة مع عالم من علماء إنجلترا اسمه آلان روز لم يسمح لى بعمل تجارب على حيوانات تشبه الفئران اسمها GOLD HAMESTERS إلا بعد أن أخذنا موافقة من جمعية الرفق بالحيوان، وبشرط تخدير الحيوان قبل إجراء التجربة عليه! أذكر أننى كنت أخدر الضفدعة بقطنة مبللة بالكلوروفورم قبل تشريحها، الآن أرى أطفالنا يقذفون الكلاب بالحجارة، وبعض الأندية تلقى السم للقطط والكلاب، وفى كليات الطب البيطرى يلقونها من ارتفاع حتى تكسر أطرافها، ثم يتعلمون كيفية إصلاح هذه الكسور، إن صح هذا فهى وحشية وتخلف حضارى ما بعده تخلف، وبعد ذلك نسأل: لماذا أصبح المجتمع المصرى عنيفاً؟!

قرأت للدكتور طه حسين كيف أن المستشرق الإنجليزى مرجليوث ظل ثلاثين عاماً يدرس أعمال أبى العلاء، وذكر قصيدة له مطلعها:

غدوت مريض العقل والدين فالقنى

لتسمع أنباء الأمور الصحائح

لا تفجعن الطير وهى غوافل

بما وضعت فالظلم شر القبائح

هناك جمعية ضد القسوة على الزوجات فى إنجلترا، وجمعية ضد القسوة على الأطفال، ولكن العجيب أن هناك جمعية «ملكية» ضد القسوة على الحيوان، بل هى جريمة إذا اصطدمت سيارتك بأى حيوان ولم تتوقف لحمله لأقرب مستشفى خاص بالحيوان.. أذكر أنهم قدموا أحد رجال الدين للمحاكمة لأنه قتل بالرصاص خفاشاً «وطواطاً» كان فى سقف ركن من أركان الهيكل!.

[email protected]

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك