أخبار عاجلة
ضبط 149 هاربًا من أحكام جنائية و193 فضية مخدرات -
مروى تسجل أغنية «هي كلمة» لفيلم «الفندق» -

4 قتلى في اعتداء لطالبان على أكبر قاعدة أميركية في افغانستان

4 قتلى في اعتداء لطالبان على أكبر قاعدة أميركية في افغانستان
4 قتلى في اعتداء لطالبان على أكبر قاعدة أميركية في افغانستان

أعلن الحلف الأطلسي مقتل أربعة أشخاص على الاقل واصابة 14 بجروح في عملية تفجير وقعت في وقت مبكر السبت في قاعدة باغرام، أكبر قاعدة عسكرية أميركية في أفغانستان، وتبنتها حركة طالبان.
وقع الاعتداء على قاعدة باغرام، فيما تكثف حركة طالبان هجوماتها في كل انحاء البلاد قبل فصل الشتاء الذي عادة ما يشكل هدنة على صعيد المعارك.
وقال الحلف الاطلسي في بيان «تم تفجير عبوة ناسفة في قاعدة باغرام الجوية (...) وقتل أربعة أشخاص في الهجوم وأصيب 14 بجروح» بدون تحديد جنسيات الضحايا.
وتابع البيان «إننا نعالج الجرحى وفتحنا تحقيقا».
وتبنى المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد الاعتداء الذي استهدف القاعدة المحاطة بتدابير أمنية مشددة، مؤكدا سقوط «العديد من الضحايا في صفوف المحتل الأميركي»، بعيد الساعة 5،30 (1،00 ت غ).
من جهته أعلن وحيد صديقي المتحدث باسم مكتب حاكم ولاية باروان حيث تقع باغرام، أن انتحاريا فجر نفسه قرب قاعة طعام داخل القاعدة.
وقال لوكالة فرانس برس «نجهل هوية الضحايا لكن المهاجم كان من الموظفين الأفغان في القاعدة».
ويشير الانفجار إلى تدهور الوضع الأمني في أفغانستان بعد حوالى عامين على اعلان الحلف الاطلسي نهاية العمليات القتالية في أفغانستان، وفي وقت تواجه القوات الأفغانية صعوبة في قتالها مع المتمردين الاسلاميين.
ومنذ انسحاب القسم الاكبر من القوات الغربية اواخر 2014، ما زال ينتشر اكثر من 12 الف جندي غربي نحو عشرة الاف منهم اميركيون في افغانستان في اطار عملية «الدعم الحازم» لتدريب ودعم القوات الافغانية في مواجهة المتمردين الاسلاميين، وخصوصا في شرق البلاد.

-انفجار كبير- ويقول حاكم ولاية باغرام عبدالشكور قدسي ان الانفجار كان قويا وقد هز المنطقة.
ووجه الجنرال جون نيكولسون الذي يقود عملية الحلف الاطلسي في افغانستان، «تعازيه الحارة» إلى عائلات الضحايا.
ومساء الخميس، قتل ستة اشخاص واصيب اكثر من مئة آخرين في هجوم تبنته حركة طالبان على القنصلية الاميركية في مزار الشريف، شمال افغانستان، «ردا» على مقتل مدنيين في قصف قام به الحلف الاطلسي الاسبوع الماضي.
وتعرضت قاعدة باغرام الواقعة على مسافة حوالى خمسين كلم من كابول بانتظام لهجمات طالبان.
وفي ديسمبر الماضي، فجر انتحاري على دراجة نارية نفسه قرب القاعدة ما أدى إلى مقتل ستة جنود أميركيين، في أحد الهجمات الأكثر دموية ضد العسكريين الأجانب في افغانستان عام 2015.
وقد ازدادت كثافة هذه الهجومات بعد ايام على الانتخابات الرئاسية الاميركية.
وبالكاد تطرق المتنافسون في الانتخابات الرئاسية الاميركية إلى الوضع في افغانستان، حتى لو انها تشكل واحدا من الملفات الملحة التي يتعين على الرئيس الجديد الاهتمام بها.
وسيرث الرئيس المنتخب دونالد ترامب اطول حرب تخوضها الولايات المتحدة ولا يظهر في الافق أي حل لها.
واذا كان التدخل العسكري الكبير الذي بدأ بعد اعتداءات سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة قد انتهى رسميا اواخر 2014، فقد اضطر باراك اوباما الذي انتخب في 2008 بناء على وعد بانهاء حربي العراق وافغانستان، إلى تصحيح الجدول الزمني لانسحاب القوات، مرارا.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق حركة تنقلات محدودة بمديرية أمن القاهرة
التالى رباط عنق أسود من فضلك