أخبار عاجلة
اخبار السعودية اليوم - مسلسلات بلا نساء! -

نازحو الصلو معاناة مستمرة من جحيم الاعتداءات الحوثية (استطلاع)

نازحو الصلو معاناة مستمرة من جحيم الاعتداءات الحوثية (استطلاع)
نازحو الصلو معاناة مستمرة من جحيم الاعتداءات الحوثية (استطلاع)
الموقع بوست - وئام الصوفي - تعز
السبت, 12 نوفمبر, 2016 06:38 مساءً

الخروج من مديرية الصلو الواقعة جنوب شرق محافظة تعز خلال هذه الأيام ليس بالأمر السهل، فقصف مليشيا الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية يتواصَلُ باستمرار على منازل وقرى المواطنين.
 
وبصُعوبة كبيرة تمكن المئاتُ من المواطنين النزوح إلى مدينة التربة قادمين من مديرية الصلو، وتاركين وراءهم منازلَ مهدمة وأوجاعاً كبيرة وجراحاً لن تندمل.
 
الموقع بوست  التقى عدداً من هؤلاء النازحين واستمع إلى أنينهم وشكواهم.
 
نزوح اضطراري
 
الساعة الثالثة عصراً كان المواطنُ محمد الصلوي  يحاول الخروج من  مديرية الصلو مع عائلته ، القصف كان متواصلاً ولم يتوقف كأن بركاناً يتفجر  من تحت منازل أبناء مديرية الصلو المسالمة .
 
الصلوي الذي وجدناه وأفراد أسرته المكونة من 12 فرد سرد مواجع الأسرة قائلاً لـ« الموقع بوست » نزحنا بعد وصول صاروخين كاتيوشا على منزلنا في قرية الصعيد وتسبب في تدمير كبير في منزلنا المكون من طابقين و بعد القصف العنيف الذي استهدف منازلنا  خرجنا إلى منازل جيراننا للاحتماء فيها بعد استهداف منزلنا وتدميره، لقد بدا القصف وكأنه بركانٌ من تحت الأَرْض أشبه بأفلام خيالية.
 
ويواصل الصلوي وبعد ذلك لم يكن امامنا والحل الوحيد هو النزوح فلا مجال للبقاء في القرية هو الحل المناسب لبقائنا  أحياءً، فقذائف مليشيا الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية لن تتوقف، فهم يستهدفون كل شيء.
 
 مضيفاً بقوله “اضطررنا إلى المغادرة تاركين وراءنا كل ما نملك، بيوتنا ، وفقدنا ممتلكاتنا الشخصية وَكل شيء، وصلنا الى مدينة التربة بأنفسنا وأولادننا”.
 
ويضيف الصلوي : حتى لو بقينا في الصلو أين نذهب بأطفالنا ونسائنا؟ جراء استمرار القصف في كل مكان من قبل المليشيا الانقلابية التي  لم تراعي لا أطفالاً ولا المدنيين، القصف كان عشوائياً على مديرية الصلو.
 
لم نصدق أننا أحياء
 
المواطن عبدالحكيم الصلوي  من أبناء قرية حمدة  يسرد قصة نزوحه لـ« الموقع بوست » فيقول: كنت وعائلتي في منطقة حمدة وعندما اشتد القصف بشكل لا يمكن أن يتخيله أحد، أخذت أسرتي وذهبنا إلى بيت أقاربي في منطقة القابلة لاستنجاد لكن وجدنا القصف هناك أفضع، ولم يتوقف القصف  والتدمير.
 
ويواصل عبدالحكيم  قائلاً: حتى الأحذية لم نأخذها معَنا، تجمعنا نحن والأسرة بالعشرات وسافرنا الى مدينة التربة وخرجنا متشهدين نذكر الله لم نصدق أننا أحياء،   وَلم يفارقنا قصف المليشيا الانقلابية إلا بعد أن خرجنا من مديرية الصلو  نهائياً.
 
تشريد
 
المواطنة اروى قالت لـ« الموقع بوست » ان المليشيا الانقلابية تقوم بجرائم لا يقوم بهذه الجرائم إلا يهودي.
 
وتقول بغضب شديد: “شتتونا، شردونا، ربنا ينتقم منهم”، وتضيف ممتلكاتنا لم نأخذ شيئاً منها، نزحنا إلى التربة بملابسنا، لكن نحمد الله الذي سينصف لنا بقدرته وعظمته.
 



المصدر : موقع الموقع

الموقع

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك