أخبار عاجلة
تركيا غاضبة من تصريحات يونانية بحق أردوغان -

«شدى حيلك يا بلد»

«شدى حيلك يا بلد»
«شدى حيلك يا بلد»

أهمية مباراة الليلة بين مصر وغانا وحساسيتها، والحلم الذى يتطلع إليه كل الشعب المصرى ربما تجعل منها سلاحاً مضاداً حال استعجال النتيجة لو تأزمت المباراة لا قدر الله، وبالتالى يصب فى مصلحة المنافس الذى يعلم تماماً أن الجمهور سيضغط على فريقه بمرور الوقت، كما أن الشحن الإعلامى الزائد بطريقة تثير الاهتمام ربما تخطى أهمية المباراة، خاصة أن الإعلاميين تعاملوا معها كأنها نهاية العالم أو بداية حرب عالمية ثالثة، ومنهم من تدخل فى التشكيل، وآخرون وضعوا الخطة والتكتيك، بينما ركز الآخرون بشحن الجماهير ومهاجمة الإسرائيلى إفرام، المدير الفنى لغانا، مطالبين الجماهير بتجاهله والصحفيين بعدم توجيه أسئلة إليه خلال المؤتمر الصحفى، وأخشى على اللاعبين من الشحن الزائد والضغوط النفسية والتركيز وهم فى أشد الحاجة إليه كما تحتاج الجماهير الغفيرة إلى الهدوء والانضباط وعدم الخروج على السلوك الرياضى واستغلال الفرصة لعودتهم للمدرجات بعد غياب طويل.

أما المشكلة الأخرى، وهى الأخطر من خلال تكاتف الجميع وعلى رأسهم اتحاد الكرة ووسائل الإعلام، لحث الجماهير على حضور المباراة وطبع نحو 70 ألف تذكرة، وهو عامل نفسى سيؤثر على أداء اللاعبين، خاصة أن بعضهم ينضمون للمنتخب للمرة الأولى ويعتادون على اللعب فى استادات وملاعب خاوية منذ أربع سنوات، أما معالى وزير الرياضة فقد قام بشراء 5 آلاف تذكرة بمبلغ 250 ألف جنيه لتوزيعها مجانا على طلبة بعض الجامعات وفى مراكز الشباب وبعض أمانات شباب الأحزاب السياسية والنقابات وأبناء بعض المحافظات الحدودية، ومن الغريب أنه لم يخصص أتوبيسات لنقلهم إلى الإسكندرية على اعتبار أن تذكرة الأتوبيس ستتكلف أكثر من سعر التذكرة، كما وصف المباراة بأنها فاصلة فى تاريخ الرياضة المصرية، يعنى: حياة أو موت، ولا شك فإن الضغوط الإعلامية والشحن المعنوى الزائد ستكون عوامل مؤثرة على نتيجة اللقاء، خاصة الجانب النفسى للاعبين، وربما يؤثر على الأداء، والمطلوب تهدئة الأجواء، وكان من المفروض على الجهاز الفنى والإدارى للمنتخب البعد باللاعبين عن متابعة جميع وسائل الإعلام قبل يومين على الأقل من اللقاء، وكلها عوامل رئيسية فى أداء لاعبى المنتخب المصرى، وعلى الرغم من أن مهارات الفراعنة لا تقل عن نظيرتها الغانية، إلا أن الثبات الانفعالى والخبرة مهمان فى مثل هذه المباريات التى تحمل كثيراً من الضغوط وتحتاج إلى اتزان نفسى ومعنوى، واعتبار أن المباراة مجرد جولة ويتبقى 4 جولات، فالفوز يقرب المنتخب المصرى من الحلم كثيراً، ولكن التعادل أو الهزيمة، لا قدر الله، ليسا نهاية المطاف، فهناك 4 جولات أخرى قادمة.. مدد مدد مدد، شدى حيلك يا بلد.

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك