أخبار عاجلة
ألمانيا تسمح بأربعة تبديلات في الكأس -
لويس إنريكي: ليس هناك فريق أفضل من برشلونة -

مباراة غانا.. تفاؤل حذر

مباراة غانا.. تفاؤل حذر
مباراة غانا.. تفاؤل حذر

عزيزى القارئ

وعدت حضرتك وحضرتها أننى سأكتب عن لماذا يكره الناس أمريكا؟ وهل ستسقط الحضارة الأمريكية؟ أعتذر لأن الانتخابات الأمريكية هى التى تفرض نفسها، ليس على أمريكا فقط ولكن على العالم كله.

كنت الوحيد بين من هم حولى عندما أسأل عن الفائز فى هذه الانتخابات: كانت إجابتى «دونالد ترامب».

كيف وهو لم يأت من المطبخ السياسى الأمريكى. لم يكن محافظاً كبيل كلينتون أو سيناتور كأوباما؟.

هل سينجح وقد جيّش ضده معظم فئات الشعب الأمريكى. النساء، السود، اللاتينو، المسلمين؟ الشباب.

كيف والإعلام الأمريكى أقوى وأشرس إعلام فى العالم، كل مراكز البحث وكل المفكرين السياسيين، كل الكتاب السياسيين والمنظرين لم يكونوا معه.

كل تيارات الحزب الجمهورى الكبيرة كانت تحاربه، ومعهم معظم فنانى وفنانات هوليوود، احتضنوا هيلارى كلينتون. أقسى هجوم له كان ضد واشنطن وهى تعنى الرئاسة الأمريكية والكونجرس الأمريكى. لم يرحم أحداً، لم ينج أحد من لسانه الفالت. كيف وقد اكتسحته هيلارى فى المناظرات الثلاث.

حضرات القراء

كان أذكى من كل هؤلاء، لم يضع كل هؤلاء مع خطورتهم فى حساباته، نجاحه كان صنعه، بل صواعق ضد كل هؤلاء. كلاعب كرة موهوب محترف، موه أنه سيرسل الكرة شمالاً وأرسلها يميناً. جرى وراء فئات لم يضعوها فى حساباتهم، الأغلبية هى البيض، دغدغ مشاعرهم، احتقر كبار واشنطن وسعى وجرى وراء القاعدة من البسطاء من النساء والعمال وأنصاف المتعلمين المنسيين من حسابات هيلارى والإعلام الأمريكى.

حماسى له كان للأسباب التالية:

غير لقائه الحميم مع الرئيس السيسى والكلام الحلو عنه وعن مصر والكيمياء بينه وبين السيسى.

مبهور بخطاب مصير فقط طوال الحملة الانتخابية، وهو عكس ما قاله كل رؤساء أمريكا منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية 1945:

سنتوقف عن بناء الديمقراطية فى الدول الأجنبية. سنتوقف عن التدخل السافر فى القضايا التى لا يحق لنا التدخل فيها. وهى المبادئ التى مزقت العالم والتى أوصلت العراق وسوريا وليبيا وحاولوا ذلك مع مصر إلى ما سمى بالربيع العربى. ثم خطابه بعد نجاحه:

أمريكا يجب أن تعود، نحن شعب واحد، أنا رئيس لكل الأمريكان، سأحقق الحلم الأمريكى، سأسعى للسلام لا اختلاق الأزمات. توحيد أمريكا سيتم بمساعدة جميع الأديان.

عزيزى القارئ

يرى كثيرون بلا حدود أنه سيكون سبباً فى إشعال الحرب العالمية الثالثة. ويرى قلة، وأنا معهم، أنه سيجعل العالم أكثر هدوءاً وأكثر سلاماً.. علينا أن ننتظر ونرى:

حرب عالمية جديدة.. أم سلام عالمى شامل؟

■ ■ ■

فى الأزمات السياسية المعقدة يردون عند السؤال عن الموقف الحالى للأزمة: إن هناك تفاؤلاً حذراً. أزمة ليبيا والعراق. الموقف هو التفاؤل الحذر.

هل الفوز فى مباراة غانا مضمون. هل ستفوز مصر؟

الكل يرد: الفوز مضمون. لا أحد يقول إن هناك تفاؤلاً حذراً.. أنا مع التفاؤل الحذر لبعض الأسباب التى سأوضحها. فكرة القدم ليس فيها أى شىء مضمون. قلق من بعض تصرفات قد تأتى من قلة من الجماهير، الإعلام شحن الجماهير، الجماهير قلقة، متعطشة للوصول لكأس العالم. أقنعنا الجماهير بأنها ليست مباراة كرة قدم، بل معركة، والفوز للذهاب إلى روسيا بنسبة أكثر من 90٪، مع أننا سنكون لعبنا مباراتين فقط. نفكر فقط فى غانا ربما تكون الكونغو هى الأكثر فرصاً. المدير الفنى جرانت إسرائيلى درب فى الدورى الإنجليزى. غانا وتصريحات مسؤوليها تركز على ضرورة تأمينه بل تأمين الفريق كله. محاولة مسبقة للإيحاء لكاف وفيفا بأن المباراة على جمر النار وقد لا تمر على خير.

هذه نقطة أخاف منها ولهذا أنا حذر. لا هو مطلوب من الجماهير أن تصفق له أو تستقبله بالأحضان ولا مطلوب إهانته وإهانة بلده إسرائيل.

لا نريد أن تنقلب المباراة إلى مباراة سياسية تغضب فيفا ويفعل معنا ما فعله أثناء مباراة زيمبابوى فى مصر، يومها أعادوا المباراة ونقلوها إلى ليون فى فرنسا ولم ندخل تصفيات كأس العالم. ولأن فيفا تاريخه سيئ مع مصر، قد يتمادى ويعتبر مصر مهزومة لا سمح الله.

نعم لدىَّ تفاؤل حذر للتغيير فى طريقة لعب المدير الفنى كوبر. راجع كل مبارياته السابقة.. طريقة اللعب هى هى لم تتغير، التعليمات، ابحث عن صلاح وكرة طويلة واترك الباقى له وللحظ والتوفيق. لهذا كله أنا لدىَّ تفاؤل حذر. ومع ذلك سنفوز بإذن الله.

مشاعر

صبايا ريهام سعيد

لا أنكر أننى لم أكن أستلطفها، لم يكن يعجبنى لا جرأتها ولا هدوؤها الذى يصل إلى درجة البرودة. لا حتى قلبها الميت وعندما ذهبت إلى المزرعة التى التهم فيها أسد طفلاً صغيراً.

قرأت كل سيل الهجوم الذى كانت تتعرض له، من نقاد فى الفن، كتاب أعمدة، نقاد إعلاميين، أو حتى كتاب سياسيين. تابعت خلافها مع الفضائية التى كانت تعمل بها. احترمت تمسكها بآرائها وببرامجها، لم أشاهد حلقاتها عن العفاريت والجن الذى كانت تبدو كأنها تخاويهم.

عزيزى القارئ

أكتب عن الإعلامية ريهام سعيد. يبدو أنها شخصية خلافية، عنيدة، لا تسمح لأحد بأن يعترض أو يعارض أو ينقد أعمالها. هى ككل إنسان متمسك بأفكاره وآرائه.

منذ أيام شاهدت حلقة من برنامج «صبايا الخير» جذبنى اسم البرنامج، الاسم مختار بعناية وفيه جمال.

الحلقة كانت عن عمل إنسانى تطوعى بذهابها إلى بعض المناطق الشعبية لجمع بعض التبرعات العينية لمتضررى السيول فى رأس غارب. تصورته برنامجا مفبركا كشو من برامج التبرعات إياها من بطاطين وتخفيض للأسعار، للأسف لم تستمر أكثر من أيام معدودة. بس خلاص كما يقول الفنان الشعبى شعبان عبدالرحيم.

لم أصدق عينى، المسألة جد، المواطنون يتكالبون بل يتصارعون بتقديم كل ما يستطيعون تقديمه، أذكر أنها مناطق شعبية فيها محدودو الدخل. ذكرتنى المشاهد بالحارة المصرية فى الأفلام المصرية القديمة، حيث الشهامة والجدعنة والرجولة.

قالت إنها جمعت ما يملأ 45 سيارة كبيرة. لم أصدق إلا عندما رأيت السيارات وهى ممتلئة والناس تقدم كل ما تستطيعه.

بعدها دخلت لسريرى وأنا أتساءل: كيف حركت هذه السيدة بمفردها- كانت وحيدة- مشاعر كل هؤلاء الناس.

هذه الحلقة لم تحرك فقط مشاعر وعواطف المتبرعين ولكن نحن المشاهدين كذلك.

هل يمكن أن تكرر ما فعلته فى مناطق أخرى.

هل يمكن أن نرى فى برامج الفضائيات مثل هذه البرامج الإنسانية لنرى كيف يتوحد المصريون حين الشدة.

لعلنا نرى ذلك حتى تختفى برامج التوك شو السياسية إياها.

مينى مشاعر

كيف الوصول لمحمود عبدالعزيز؟

■ كيف الوصول للفنان الكبير محمود عبدالعزيز، اشتقت إليه وإلى قفشاته وضحكاته وخفة دمه ولسانه الطويل اللذيذ. برجى وهو برج الجوزاء. هو الذى أخبرنى بذلك. ياما شتم هذا البرج، ياما شوهه، كاد يجعلنى أكرهه.. العزيز محمود عُد بسرعة، نحن فى انتظارك.

■ متحدثو لجنة العفو الرئاسى، كُثر بضم الكاف، كلهم يتكلمون. د.أسامة الغزالى، طارق الخولى، محمد عبدالعزيز، نشوى الحوفى، على د. الغزالى، رئيس اللجنة، اختيار متحدث رسمى واحد. حيرونا وحير أسر الشباب الذين فى السجون. من فضلكم انكتموا.

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك