أخبار عاجلة
سانت كاترين تستقبل 260 سائحًا خلال 24 ساعة -

سيوف وخيول قبل مباراتنا مع غانا

سيوف وخيول قبل مباراتنا مع غانا
سيوف وخيول قبل مباراتنا مع غانا

مثلما قال عمنا الراحل صلاح جاهين فى رباعياته الرائعة.. «أنا المهرج قمتم ليه خفتم ليه.. لا فى إيدى سيف ولا تحت منى فرس».. أقول اليوم إننى المواطن المصرى الذى لايزال مهرجا ولايزال يخافه الناس ولايزال بلا سيف أو فرس.. ولا يملك لمنتخب بلاده الكروى إلا الحب والأمل ورجاء الفوز الليلة على منتخب غانا فى ثانى مباريات تصفيات كأس العالم.. السيف والفرس فى عالم كرة القدم هما الآراء الفنية والتحليل وخطة اللعب وأفضل تشكيل.. فلم يعد هناك مجال أو وقت لكل هذه السيوف التى لم يعد يملكها الآن إلا الأرجنتينى كوبر، المدير الفنى لمنتخبنا.. وهذه الخيول التى لن يمتطيها الليلة إلا لاعبو منتخب مصر فى استاد الدفاع الجوى.. أما خارج ذلك المستطيل الأخضر.. فهناك الكثير من السيوف الصالحة للاستخدام وللجرى أيضا.. سيف منها أستخدمه ضد كل الذين أضفوا على هذه المباراة أهمية مبالغ فيها جدا وحساسية زائدة قد تكون جرعتها قاتلة.. وضد الإعلانات واللافتات التى أحالت المباراة الكروية إلى حالة حرب ورهان حياة أو موت.. وضد كل هؤلاء الوزراء الذين تسابقوا للذهاب لبرج العرب كأنه اجتماع حكومى وليست مباراة كروية.. وضد الذين أحالوا فندق إقامة المنتخب فى برج العرب إلى مزار سياحى يتسابق إليه كثيرون جدا للفرجة على التماثيل أو اللاعبين والتقاط الصور التذكارية معهم.. وضد أن يقيم معظم أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة مع اللاعبين بضيوفهم وعائلاتهم وأصدقائهم وكأن هديتهم للجميع هى الفرجة على المنتخب.. وسيف آخر ضد هؤلاء المرشحين الليلة للانفعال الزائد عن الحد داخل المدرجات أو حتى فى الشوارع قبل وبعد المباراة، وقد يقودهم هذا الانفعال للتطاول والهجوم بكافة أشكاله على المدير الفنى الإسرائيلى للمنتخب الغانى.. ولابد أن يعلم هؤلاء الرومانسيون الحقيقيون والصادقون أو تجار الوطنية الزائفة أن الاتحاد الغانى أبلغ فيفا وكاف بما يخطط له المصريون ضد مدرب منتخبهم.. بل إن الموساد الإسرائيلى أعلن أن هناك مخاطر وتهديدات تنتظر الرجل فى مصر.. وباتت هناك حالة تحفز تم رسم تفاصيلها بعناية على أمل أن يبتلع مصريون هذا الطعم حتى يكون العقاب الفورى هو إخراج منتخب مصر من تصفيات المونديال أياً كانت نتيجة مباراة الليلة.. وسيف آخر ضد مسؤولى الإسكندرية الذين يعرفون منذ وقت طويل جدا أن استاد برج العرب هو الاختيار الأول لكل مباراة مهمة يتم السماح فيها بحضور الجماهير العطشى لفرحة ومتعة وجنون كرة القدم.. ورغم ذلك لايزال الطريق الوحيد لهذا الاستاد فى غاية السوء والإهمال، وكأن هناك سعادة بالغة لدى هؤلاء المسؤولين فى تعذيب الناس وإجبارهم على تحمل المعاناة الرهيبة من أجل الوصول لملعب كرة قدم.. كأنه ليس من حق المواطن المصرى أن ينال أبسط حقوقه ببساطة وسهولة دون ضغوط وتوتر وعذاب.. وسيف أخير ضد كل من سيقول إنه ليس وقت مثل هذا الكلام.. فكم من الجرائم ارتكبت تحت ستار الصمت وبدعوى الحفاظ على مصر.

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك