أخبار عاجلة
محللون: مؤتمر «فتح» رسّخ نفوذ «عباس» -
«ترامب» ينتقد السياسية النقدية والعسكرية للصين -

العالم يتقبل ترامب وبوادر انشقاق «أوروبي - أمريكي»

العالم يتقبل ترامب وبوادر انشقاق «أوروبي - أمريكي»
العالم يتقبل ترامب وبوادر انشقاق «أوروبي - أمريكي»

عكست الاتصالات الدولية التي أجراها قادة العالم مع الرئيس الأمريكى المنتخب، دونالد ترامب، بعد الإعلان عن فوزه غير المتوقع، قبولا دوليا بالمتغير الجديد في واشنطن، فـ«ترامب» الذي يسير على خطى معاكسة لإدارة سلفه باراك أوباما بمهاجمة حلفاء أمريكا في الخليج وأوروبا وشرق آسيا، وإشادته بخصومها، مثل الرئيس الروسى فلاديمير بوتين والسورى بشار الأسد، يشكل انقلابا كبيرا في علاقات واشنطن بالحلفاء والخصوم على حد سواء.

ففى الخليج، بادر زعماء مجلس التعاون الخليجى بتهنئة ترامب والاتصال به للتأكيد على العلاقات التاريخية التي تجمع الخليج بواشنطن، وأعرب المدير الأسبق للاستخبارات السعودية، الأمير تركى الفيصل، عن أمله في أن ينسق ترامب مع أصدقاء الولايات المتحدة في الخليج، من أجل «تحدى طهران التي تعتقد أن لديها رخصة للتدخل في شؤون دول المنطقة»، ودعا الفيصل، ترامب، لزيارة المنطقة قبل توليه مهام عمله في يناير المقبل، وتخشى دول الخليج من إمكانية أن يتخلى عنها ترامب في مواصلة جهود سلفه في التقارب مع طهران، كما تخشى السعودية من توابع إقرار الكونجرس الأمريكى قانون «جاستا» وابتزاز المملكة ماليا لتعويض ضحايا هجمات 11 سبتمبر 2001، مع مكالبة ترامب على دول الخليج بالدفع مقابل حمايتها.

وفى المقابل، قال وليد فارس، مستشار ترامب في شؤون الشرق الأوسط والإرهاب، إن «الحكومة المقبلة ستقوم بتأسيس ائتلاف مع دول الخليج ومصر والأردن ضد الإرهاب، وهو ائتلاف عارضه أوباما لإنجاح الاتفاقية النووية مع طهران، الأمر الذي سمح للميليشيات الموالية لإيران بأن يكون لها الحضور الأكبر في العراق»، وأكد أن «دبلوماسيين عربا قالوا إنهم كانوا يتمنون مشاركة دولهم في القيام بطلعات جوية مشتركة ضد الإرهاب، لكن إدارة أوباما كانت تعارض وتقول لهم: لا نريدكم في سوريا والعراق من أجل إنجاح الاتفاق النووى مع طهران، لذلك نرى الجزء الأكبر من المعارك في العراق تديره الميليشيات الموالية لإيران».

وعن الاتفاق النووى، قال إن ترامب سيراجع الاتفاقية مع طهران، وسيبعثها إلى الكونجرس، وسيذهب بالاتفاقية من جديد للاتحاد الأوروبى والشركاء الآخرين، وستجرى واشنطن محادثات مكثفة جديدة مع طهران لتغيير بعض بنودها. ومنذ فوز ترامب، تتواصل التصريحات الإيرانية معبرة عن تخوفها من خطوات الإدارة المقبلة في واشنطن تجاه الاتفاق النووى، وتأكيد طهران أن لديها بدائل حال إلغاء الاتفاق.

وفى محاولة لطمأنة العالم بعد تصريحاته الصدامية خلال حملته الانتخابية تجاه حلف «الناتو» وإشادته بالرئيس الروسى فلاديمير بوتين، واصل ترامب اتصالاته مع عدد من قادة العالم، خاصة في أوروبا، ومن بينهم الرئيس الفرنسى فرانسوا هولاند، وأكدا رغبتهما في العمل معا، ودعا ترامب رئيسة الحكومة البريطانية، تيريزا ماى، لزيارته «بأسرع وقت ممكن».

وتهيمن المخاوف على قادة أوروبا بعد انتخاب ترامب، إذ كان من أكبر داعمى خروج بريطانيا من الاتحاد، ومن أشد منتقدى حلف شمال الأطلنطى، في بوادر شقاق بين الحليفين الأمريكى والأوروبى. ووصف رئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، انتخاب ترامب بأنه «يشكل خطراً على العلاقات بين الاتحاد الأوروبى وواشنطن»، وأن «ترامب جاهل بالاتحاد الأوروبى»، وتابع: «لا تبدى الدوائر السياسية والولايات المتحدة على العموم اهتمامًا بأوروبا»، وتابع: «أعتقد أننا سنضيع عامين لحين انتهاء السيد ترامب من التجول في العالم الذي لا يعرفه».

وقالت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية إن الاتصال بزعماء العالم يعد واحدا من أوائل الأشياء التي يقوم بها الرؤساء المنتخبون، وفى حالة ترامب، حملت تلك الاتصالات أهمية خاصة، بسبب حالة الغموض بشأن سياساته الخارجية.

وفى المقابل، قال «الكرملين» إن موسكو تأمل في تحسين العلاقات الروسية الأمريكية بعد فوز ترامب، لأنه «مؤيد قوى لفكرة العلاقات الطيبة بين البلدين، وبإمكانه إقناع (الناتو) بالانسحاب من الحدود الروسية، وإنه بدون تعاون البلدين من أجل التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة في سوريا فالحل سيكون صعبا». وكشف «ترامب» لصحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية أن «أمريكا لا تدرى من هم الثوار السوريون الذين تؤيدهم»، وأن وجهة نظره بشأن سوريا تختلف عن وجهة نظر «الكثير من الآخرين»، مشيرا إلى أن «سوريا تحارب داعش»، و«روسيا دخلت في حلف وثيق مع سوريا، وتعد إيران حليفا لسوريا، ونحن نؤيد الآن الثوار السوريين ولكننا لا نفهم مَن هم هؤلاء»، وقال: «إذا اعتدت الولايات المتحدة على الأسد فسوف يؤدى هذا إلى الصراع مع روسيا».

وقالت وزيرة الدفاع الألمانية، أورسولا فون دير ليين، إن ألمانيا تدعم الحوار بين الولايات المتحدة وروسيا، لكن على ترامب ألا ينسى ما تفعله روسيا في شبه جزيرة القرم ومدينة حلب السورية عندما يجلس مع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، وأضافت الوزيرة أن (الناتو) «سيموت» إذا رفض أىٌّ من أعضائه الدفاع عن عضو آخر يتعرض لهجوم.

ودعا كلٌّ من الرئيس الألمانى يواخيم جاوك ووزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير، الاتحاد الأوروبى وحلف (الناتو)، إلى تشكيل جبهة موحدة بعد فوز ترامب.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق طلاب بـ«هندسة عين شمس» يطلقون مسابقة لإنشاء كوبري بقسم مدني
التالى محافظ القليوبية يطيح برئيس مدينة كفر شكر