الاحتجاجات تمتد لليوم الثالث وسقوط أول قتيل

الاحتجاجات تمتد لليوم الثالث وسقوط أول قتيل
الاحتجاجات تمتد لليوم الثالث وسقوط أول قتيل

تواصلت الاحتجاجات الرافضة لفوز المرشح الجمهورى، دونالد ترامب، فى الانتخابات الرئاسية الأمريكية، لليوم الثالث على التوالى، وشاب الاحتجاجات المزيد من أعمال العنف وسقوط أول قتيل برصاص الشرطة فى ولاية أوريجون، فى الوقت الذى رفع فيه محتجون لافتات فى واشنطن العاصمة، تطالب بعزل ترامب، وتهتف مجددا: «ليس رئيسى».

وأعلنت الشرطة الأمريكية، السبت، مقتل متظاهِرة، خلال مواجهات مع المحتجين على فوز ترامب، فى مدينة بورتلاند، كبرى مدن ولاية أوريجون، وتواصلت الاحتجاجات فى مدن أخرى، لليلة الثالثة على التوالى، الجمعة، حيث خرج الآلاف إلى شوارع ميامى وأتلانتا وفيلادلفيا ونيويورك وسان فرانسيسكو.

وقذف المحتجون الشرطة فى بورتلاند، والتى ردت بإطلاق الغاز المسيل للدموع و«رذاذ الفلفل» وقنابل الصوت، فيما سار مئات المحتجين فى شوارع لوس أنجلوس، وعرقلوا حركة المرور، مُلوِّحين بلافتات تعبر عن رفضهم ترامب، وأخذوا يهتفون: «نرفض الرئيس المنتخب»، و«الشارع لمن؟ الشارع لنا»، وحطموا نوافذ بعض المنازل، وحطموا سيارات، بعد ساعات من تراجع ترامب عن مهاجمة المحتجين، بعد أن وصفهم بأنهم يتحركون بناء على «تحريض» إعلامى. واعتقلت شرطة لوس أنجلوس حوالى 185 شخصًا لتعطيل حركة المرور.

وفى تظاهرة صغيرة بكاليفورنيا، نفذت أكثر من 20 امرأة عرضا احتجاجيا وجيزا، وسط طرق سريعة جنوب لوس أنجلوس، الجمعة، وعطلن حركة السير، وحمل عدد منهن لافتة تقول: «وحدة».

وقدَّرت شرطة أتلانتا بـ«كاليفورنيا» عدد المشاركين، فى أكبر تجمع تشهده المدينة ضد ترامب، بأكثر من 1000 شخص، حسب قناة «دبليو. إس. بى» المحلية.

وفى فيلادلفيا، تجمع حوالى 250 شخصا، وتوافد المئات فى بوسطن من أجل «مسيرة حب» ضد خطاب ترامب المثير للانقسامات.

واتسمت المظاهرات- التى خرجت فى مدن أمريكية كبرى، احتجاجا على وصول ترامب للبيت الأبيض- بالارتجالية، إذ نظمها شبان أمريكيون من خلفيات وأجندات مختلفة.

وبالنظر إلى بقاء ترامب 4 سنوات فى السلطة وسيطرة حزبه على مجلسى الكونجرس، يبدأ النشطاء فى الاستعداد لحركة احتجاجية، يأملون أن تكون هى الأطول فى الولايات المتحدة منذ حركة «احتلوا وول ستريت»، بخروج مظاهرات جديدة فى نيويورك ولوس أنجلوس، كما سينظَّم احتجاج فى واشنطن، يوم 20 يناير المقبل، عندما يخْلُف ترامب الرئيس باراك أوباما.

وقال نشطاء، فى سلسلة مقابلات، إن هذه الاحتجاجات ستكون مجرد بداية. وقال آل شاربتون، أحد قادة الحقوق المدنية فى نيويورك، إن المحتجين المناهضين لترامب يجب أن يحذوا حذو الجمهوريين فى معارضاتهم لسياسات الرئيس باراك أوباما. وأضاف أن مناهضة الجمهوريين لأوباما بدأت بداية طبيعية، وتطورت فيما بعد إلى حركة حزب الشاى، وأدت فى النهاية إلى انتخاب ترامب. وتابع: «لن نكون كريهين مثلهم، لكننا سنكون على نفس القدر من الإصرار، لن ينتهى هذا الأمر».

وقال «تى. جيه. ويلز»، الذى تطوع للعمل فى حملة المرشحة الديمقراطية هيلارى كلينتون، إن تنظيم احتجاج عند فندق ترامب الدولى بواشنطن قرب البيت الأبيض كان عفويا، وفى غضون ساعات قليلة انضم المئات. وأشار إلى أنه يأمل أن يصبح الاحتجاج هو الأول ضمن مظاهرات كثيرة مماثلة. وأضاف: «بدءا بيوم التنصيب حتى خروجه من السلطة، علينا أن نتأكد أنه إذا كان هناك ما سيقره ولا توافق عليه أغلبية الأمريكيين الذين صوتوا لهيلارى كلينتون فإننا سنكون فاعلين بهذا الشأن».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك