أخبار عاجلة
«الكهرباء» تُطالب المواطنين بترشيد الاستهلاك -

جمال سليمان ناعيًا محمود عبدالعزيز: سأبقى فخورًا بصداقتك والعمل معك

جمال سليمان ناعيًا محمود عبدالعزيز: سأبقى فخورًا بصداقتك والعمل معك
جمال سليمان ناعيًا محمود عبدالعزيز: سأبقى فخورًا بصداقتك والعمل معك

نعى الفنان السوري جمال سليمان، الفنان القدير محمود عبدالعزيز، الذي وافته المنية مساء السبت، عن عمر يناهز سبعين عامًا.

وكتب «سليمان» على صفحته بـ«فيس بوك»: «محمود عبدالعزيز أخذت البهجة ورحلت، سيتذكرك جمهورك وأصدقاؤك طويلا، اسمك محفوظ في القلوب وعلى أشجار الإبداع، اسمك قرين الموهبة الساطعة والإبداع الذي لا ينضب».

وأضاف الفنان السوري الكبير «يعرفك جمهورك بأدوارك التي لا تنسى، والتي باتت علامات مضيئة في تاريخ التمثيل في عالمنا العربي، لكن أصدقاءك يعرفون المطبخ الذي كان يخرج منه كل هذا الإبداع، يعرفون أنك بقيت حتى آخر لحظة وكأنك ممثل في دوره الأول، لا غرور ولا ثقة مفرطة بالنفس، ولا استسهال، وإنما قلق وتفكير وبحث متعب عن مفاتيح شخصية تريد لها أن تكون حية وطازجة وابنة واقعها، بخلاف معظم الممثلين، رغم كل النجاحات ورغم كل الإحباط والمرارة التي تشعر بهما ورغم سنين كثيرة في هذه المهنة الشاقة إلا أنك لم تستسلم لا لها ولا للإحباط والمرارة. ولم تركن يومًا لرصيدك الكبير من النجاحات».

وتابع قائلا خلال نعيه للفنان الراحل «لا تعرف أنني في كل مرة غادرت بيتك بعد سهرة طويلة كنت أفكر في نفسي كيف لهذا الرجل أن يعيش الحب الأول بكل لوعته وتفاصيله وفرحه وقلقه، رغم أنه قد عاش مائة قصة حب، كيف له أن يحافظ على كل ذاك الشغف في دور لم ينته السيناريست من كتابته بعد؟!! جمهورك يعرف كم كنت مبدعا ويعرف أنك تحترمه، ولكنه قد لا يعرف كم كان ذاك الاحترام كبيرا وأصيلا».

واختتم حديثه قائلا «رحلت كبيرا يا محمود، رحلت وأخذت معك دفق حب لا ينتهي وبهجة لا يعرف غيرك كيف ينشرها على من حوله، كان لي الشرف أنني كنت صديقك، وسأبقى ممتنا لمحبتك ولهفتك اللتين غمراني، وفخورا بأنني عملت معك يا أستاذ، الرحمة والجنة لروحك الطيبة، أما نحن فلنا منك ما تركته في وجداننا من إبداعك وطيب معشرك».

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك