أخبار عاجلة
«زي النهارده».. وفاة ألفريد نوبل 10 ديسمبر 1896 -
اليوم.. فتح معبر رفح بتوجيهات من السيسي -
أمريكا تشيد بالانتخابات الرئاسية في غانا -

الصحافة ولجنة الشباب المحبوسين!

الصحافة ولجنة الشباب المحبوسين!
الصحافة ولجنة الشباب المحبوسين!

فى يوم الثلاثاء 26 أكتوبر الماضى، وفى سياق حديثى فى المؤتمر الوطنى للشباب فى شرم الشيخ، توجهت بحديثى إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى كان حاضراً الجلسة، راجياً الإفراج عن الشباب المحبوسين على ذمة قضايا سياسية، ولم يثبت بحقهم ارتكاب أعمال عنف أو إرهاب، وتجاوزوا المدة القانونية للحبس الاحتياطى، وهو الأمر الذى تجاوب معه الشباب الحاضرون بحماس شديد. وبعد ذلك بخمسة أيام بالضبط، وفى أول هذا الشهر- نوفمبر- أعلن المكتب الإعلامى لرئاسة الجمهورية عن تشكيل لجنة تختص «بفحص حالات الشباب المحبوسين على ذمة قضايا، على أن تكون مهمة هذه اللجنة تجميع الموقف العام، وبيانات الشباب المحبوسين وعرضها على رئاسة الجمهورية بالتنسيق مع لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب». وكان أمراً طيباً أن تشكلت هذه اللجنة من عناصر شبابية ذات صلة قوية بالنشاط العام، وهم نشوى الحوفى الإعلامية، وطارق الخولى عضو مجلس النواب، ومحمد عبدالعزيز عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان، وكريم السقا أحد أبرز ناشطى شباب الثورة.

وفى حين أنه شرفتنى ثقة رئاسة الجمهورية برئاسة هذه اللجنة، فقد أسعدتنى كثيراً مهمة الإسهام ولو فى تحرير شخص واحد من ظلم بمحبس لا يستحقه. غير أن المهمة- وكما بدا ذلك بسرعة- لم تكن سهلة على الإطلاق، خاصة بعد أن توالت قوائم المحبوسين من الجهات المعنية شاملة المئات من الأسماء، فضلاً عن الأسماء التى وردت مباشرة إلى اللجنة وأعضائها. وكان من الطبيعى أن أضحى أعضاء اللجنة على الفور محلاً لهجوم عشرات الصحفيين والإعلاميين، خاصة من الشباب، الذين تكالبوا منذ الساعة الأولى طلباً للأخبار والمعلومات. ووجدت نفسى أمام التحدى المعتاد فى مثل تلك الحالات، أى تحدى المواءمة بين ضرورة ممارسة اللجنة عملها بكفاءة وسرعة لإعداد القوائم المطلوبة، واحترام حق الصحافة فى البحث عن الأخبار وإعلام الرأى العام بها، وكان موقفى شخصياً هو تجنب أى أحاديث صحفية قبل الوصول إلى نتيجة لعمل اللجنة، فى حين تفاوتت قدرة أعضاء اللجنة على مقاومة إلحاح الصحفيين بحثاً عن أخبار جديدة! إن المثل المصرى الشائع يقول: «يا خبر بفلوس بكرة يبقى ببلاش»، وبداهة فإن الصحفى الشاطر يسعى لأن يحصل على الخبر عندما يكون بفلوس وليس ببلاش!.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق البابا تواضروس يزور اتحاد البرلمانيين الأرثوذكس الأوروبي
التالى رباط عنق أسود من فضلك