أخبار عاجلة
«سى. آى. إيه»: روسيا ساعدت «ترامب» -

أحمد حلمي يروي لأول مرة لقاءه مع سيدة الشاشة ومشروعه الذي سيجمع بين فاتن وعمر !!

أحمد حلمي يروي لأول مرة لقاءه مع سيدة الشاشة ومشروعه الذي سيجمع بين فاتن وعمر !!
أحمد حلمي يروي لأول مرة لقاءه مع سيدة الشاشة ومشروعه الذي سيجمع بين فاتن وعمر !!

يتجاوز أحمد حلمى الرهان على اللحظة الراهنة، فهو يحمل بداخله بوصلة يستطيع من خلالها أن يتطلع للغد، يستشرف مفرداته المغايرة، لا تسكره الأرقام التي يحققها، وليس معنى ذلك أنه لا يعمل لها ألف حساب، يتأملها بدقة وبعدها يحدد خطوته التالية، لا يعتبر نفسه في سباق حواجز رقمى يصعد به من فيلم إلى آخر، فهو يبحث في كل مرة عن شيئين: الاختلاف والإضافة، وبعدها يقرر أن يشارك أو يعتذر، يتمنى بالطبع أن يتواصل مع الجمهور من خلال أرقام الشباك وما تسفر عنه، ولكن لا تخنقه الإيرادات ولا يُصاب بـ«فوبيا» الخوف من خذلانها، قد يخفق بالطبع في الاختيار، ولكنه لم يُحمّل أبداً الآخرين وزر الإخفاق، فهو دائما يقف في أول الصف لو فشل، وفى آخر الصف لو اقتنص النجاح.

قلة من الفنانين لديهم قدرة على استيعاب حق الاختلاف، أغلب نجومنا دائما ما تنشط بداخلهم أحاسيس النجومية المفرطة ويعتقدون أنهم فقط علامة الجودة وأن إبداعهم هو الذي يستحق درجة الامتياز ومرتبة الشرف من الدرجة الأولى، بينما «أحمد حلمى» أراه دائما ينصت أكثر مما يتكلم، ويراجع موقفه الشخصى والفنى والفكرى ولا يجد أدنى حرج في الاعتراف بالخطأ.

تنتظره بعد غدٍ في مهرجان القاهرة السينمائى الدولى جائزة فاتن حمامة للتميز، وهو التتويج الذي يستحقه حلمى وعن جدارة.

■ بادرته ما الذي تمثله «فاتن حمامة» بالنسبة لك؟

- الذي ربطنى بـ«فاتن حمامة» صورة كنت رسمتها وذهبت إليها في بيتها كى أعطيها لها من حوالى أربع سنوات.. مع الأسف لم أعثر على نسخة من الصورة، كنت قد التقطتها على الموبايل قبل أن أهديها لها، ولكن المفروض أن الصورة لدى مدام فاتن، في بيتها بالساحل، أنا كان بداخلى حلم أننى أعمل فيلم يجمع «عمر الشريف» و«فاتن حمامة» واشتغلت على هذه الفكرة.. كان هذا هو هدفى.. من الممكن أن يكون غيرى حاولوا ولم يوفقوا، هو كان بالنسبة لى سؤالا غامضا لماذا لا يشتركان معا، أعلم أن البعض اعتبر ذاك هو المستحيل.. ولكن أنا قلت (يوضع سره في أضعف خلقه).. فجلست مع أكثر من مؤلف وأنا أبحث عن عمل أجمع به فاتن وعمر ونرجع فاتن للسينما وأنا «أتحشر» في أي دور صغير بين العملاقين، لا يوجد لدى أدنى مشكلة ولا تفرق معى فكان في النهاية سيصبح فيلما استثنائيا وأكون أنا الذي أعدت «فاتن حمامة» و«عمر الشريف» للسينما.. وفعلاً اشتغلنا وكلمتها في التليفون وأرسلت لها الورق وطلبت من المؤلف أن يتصل بها، كل هذا ولم يكن معنا مخرج كنا «لسه بنجس النبض» أعتقد أن أي مخرج كان لايمانع ولا توجد لديه مشكلة.

فذهبت إليها بعد تحديد موعد ومعى الصورة التي رسمتها وقلت «يارب تقبليها» أنا أعلم أن عظماء من الفنانين رسموا «فاتن حمامة» ولكن أنا قلت هذا شىء يعبر عن مشاعرى أنا، الاختلاف ربما في لوحتى أنها لا تكون تشخيصية ولكن رسمت روح فاتن.

مع العلم أننى رسمت هذه اللوحة أكثر من خمس مرات، وفى كل مرة كنت أحذف الصورة كنت أقول لنفسى هذه أقل من «فاتن حمامة» وقلت أنا لازم أرسمها بشكل مختلف (بورتريه) أقرب للمنهج التجريبى، مجموعة ألوان حلوة قوى ولكنها محددة وصريحة كـ«فاتن حمامة» وعندما رأت الصورة فعلاً انتابتها سعادة شديدة وقالت لى إنها سوف تعلقها في الساحل الشمالى وليس هنا.. ثم دخل الرجل «السفرجى» بفناجين الشاى والبراد الصينى، شيء وكأنك في فيلم (أبيض وأسود) قديم في سرايا «سيدة القصر» شيء أسطورى.. قامت بنفسها «تصب الشاى» لأنها ترى أن هذا شىء من الإتيكيت أن تقدم الشاى لضيفها وليس السفرجى.. طبعاً أنا كنت خجلان من هذا الموقف وقمت كى أساعدها فرفضت وقالت لى خليك مرتاح.. وكانت جلسة لاتنسى.

كان كل الحديث على القصة التي أرسلها لها المؤلف وأنها بها خطوط حلوة. وتحدثت لى أنها عندما تفكر في العودة للسينما لازم يكون عمل جيد جداً. ولم أكن قد أخبرتها وقتها أن الذي يلعب البطولة هو «عمر الشريف» قلنا أولاً نأخذ موافقتها... لأنه إذا أخذنا موافقتها ثم اكتشفنا بعد ذلك موانع تعيق الأمر سوف نجد لها حلا، نشوف ما الذي يجب أن نفعله وما هي الموانع نفتح هذا «الصندوق الأسود» الذي لم يعلن عنه قبل ذلك أو لا يوجد معلومات كافية لدى أحد أو محتمل أنا الذي لا أعرف فقط والجيل الذي مضى لديه معلومات عن هذا «الله أعلم»، تعمدت ألا أطرح عليها وجهة نظرى في إسناد الدور المقابل لها لعمر الشريف، حتى نشرع فعلا في التنفيذ، وبالتأكيد لو كان لها رأى آخر كنت سألتزم به بلا نقاش، دى فاتن حمامة، ما تقوله ينفذ بلا نقاش.

المهم تحدثنا وقالت لى «فاتن حمامة» أنا نفسى أعمل رواية ويشترط أن تكون بسيطة وفى نفس الوقت بها فلسفة كبيرة وضربت لى مثلا بفيلم «إمبراطورية ميم» على قدر ما به عمق سياسى ويتحدث عن الأحزاب والاشتراكية إلا أنه كان في إطار اجتماعى مرح وخفيف «أم وأبناؤها» وانتخابات وتصويت ففهمت تفكيرها وما يدور بذهنها وشعرت أنها قريبة لتفكيرى.. لأننى أعشق هذا النوع من الفن وهذا الهدوء الفكرى، فقلت لها إننى سوف أبحث عن رواية وسأقرأ روايات كثيرة ولو أن بصيص الأمل غير كاف ولكن سأحاول أن أجد رواية كما تبحثين عنها.

طبعاً خرجت من عندها سعيدا جداً جداً.. جلسنا مايقرب من أكثر من الساعة نتحدث عن البلد والأوضاع وعن كل شىء، والسينما ولم نتحدث عن أي شىء له علاقة بزمان. لم تأت مناسبة وأنا لم يكن لدى الفضول كى أسألها كنت لا أريد أن أضيّع هذه الفرصة والجلسة في الحديث عن زمان ولكن كان كل مايهمنى الحديث عن الآن، شعرت أننى «أنانى» كنت أريد أن تكون كل الجلسة معى.. وخرجت من هذه الجلسة على أمل أن أبحث عن رواية ونقلت الفكرة للمؤلف وظللنا نبحث عن شىء فيه البطل والبطلة «عمر الشريف» و«فاتن حمامة» ويكون معهما دور حتى لو يتم زرعه لشاب ولكن للأسف القدر سبق وخطف فاتن ثم من بعده عمر الشريف وظل الحلم يتلاشى في الأفق ومحتمل في يوم من الأيام يتحقق هذا الحلم في صورة جرافيك أو كارتون الله أعلم، فالحلم لا يزال يراودنى.

■ عندما علمت أنك ستحصل على جائزة «فاتن حمامة» ما الذي فكرت به؟

- الفنانة العظيمة «فاتن حمامة» أحمل شهادة ووساما عليه اسمها وصورتها طبعاً هذا شىء عظيم وكبير جدا وجائزة تحمل اسم فاتن حمامة وسام ليس فقط على صدرى ولكن لكل جيلى، هذه السيدة صارت عنوانا ليس فقط للفن ولكن للصفات العظيمة في حياتنا كانت ولا تزال تحتفظ في أعماقى بوميض الإلهام.

■ بعد سنتين غياب لنجم اعتاد الجمهور أنه كل عام يقدم له جديدا كيف خططت لها؟

- صعبة طبعاً.. ولكن بالرغم من ذلك فكل خطوة صعبة، أنا شخصياً بالنسبة لى أتعامل معها على أساس أنها خطوة جديدة أو بمعنى أدق «خطوة أولى» ويظل جزءا في عقلك يحدثك أنها ليست الخطوة الأولى لأنها لو الخطوة الأولى كأنك لا تقدم على الجديد والمختلف وستظل «محلك سر» في نفس مكانك والذى يأتى بعده لابد وأن يكون مختلفا فإذاً كنت مدركا أنها ليست الخطوة الأولى ولكن تتعامل معها بأحاسيسك وخوفك ورعبك وكأنها الخطوة الأولى ستعرف طريق النجاح.

■ هذه المرة هل تشعرأن إحساسك مضاعف بالخوف؟

- خلال هذا الوقت تغيّرت أشياء وهناك أشياء مختلفة أيضاً أثرت في الناس ومن هنا تبدأ تنظر بشكل أكبر.. كيف سيكون القادم.. ممكن السنتين يصنعوا مسافة وهذا له علاقة بآخر عمل قمت به. دائماً الفيلم الذي يأتى يشغل بالك لأن لديك دائماً فكرة أنه لا يقارن بآخر فيلم لك.. ممكن أن يجتمع في صفات ولكن كل ما كان لا يقارن به فأنت هنا تكسر توقع المشاهد.. سوف يراك في أي شكل اعتيادى وفى الغالب يستحضر عنده خانة يضعك فيها.. من الصعب أن تكسر له هذه الخانة لكن ممكن أن تصبح في خانة أفضل.

■ معنى ذلك أن آخر فيلم هو الذي يعطيك نقلة واتجاها للفيلم الذي يليه؟

- بالضبط.. ممكن بدون حسابات الورق ولكن تدرسها قبل أن تبدأ وهذا ما فكرت فيه ولكن بشرط أن تعمل للفيلم الذي يليه، لأن رد فعل الناس على الفيلم الذي عُرض ممكن أن يغير لك هذه الخطة.. وممكن تكتشف أن فيه رد فعل يغير لك حساباتك، ولذلك كنت دائماً أعمل في الأفلام في «أوفر لابنج» أنا نازل أصور على سبيل المثال فيلم «عسل أسود» عندما كنت أقوم بعمل البروفة لبدلة «إكس لارج» في أمريكا وأحضرت من نفس الاستديو الخاص بالميك أب هناك «التاتو» الذي وضعته على يدى في فيلم عسل أسود وقمت بالتصوير وكنت وقتها مضغوطا بأكثر من عمل كنا نعمل في سيناريوهين.

■ بمعنى أنك تعمل «عسل أسود» وفى ذهنك «إكس لارج»؟

- نعم.. ما الذي يليه.. وما النوع وكيف تكون صورته وتكوينه.. الجميل أنك لا تكرر عملا أو لا تعمل جزءا ثانيا له. وممكن تغير على حسب رد فعل الناس على «عسل أسود».

■ ممكن ألا يكون «إكس لارج» هو الذي يليه؟

- «عسل أسود» لم يكن بعده «إكس لارج» فالخطة تغيرت.. ولكن ليه.. عارف عندما يكون معك شيئان أنت تشعر أنهما ذوا ثقل «حلوين يعنى» وهذا هو رأيى الشخصى ورأى من حولى.. ثم يأتى لك فيلم قوى وآخر قوى أيضاً فتقول في المنتصف أعمل بينهما حاجة لأنه نادراً عندما تجد فيلما قويا فتقول في المنتصف لا مانع أنك تعمل فيلما مختلفا.. هذا سياسى أو كوميديا سوداء وهذا اجتماعى إنسانى فألعب حاجة لايت أو فانتازى أو فلسفة.. بعد عسل أسود أعتقد كان «ألف مبروك».. هو لا يشبهه بالمرة وبعد «كده رضا» كان «آسف على الإزعاج» هذا نوع وهذا نوع آخر فكان من الطبيعى أن أي شخص يخاف «كده رضا» فيلم كوميدى فيه مقالب أو مشاغبات تجذب الجمهور ويفضلها فكان لابد أن أول تفكير أن نقدم جزءا ثانيا أو نقوم بعمل استكمال لنفس النوع.. كانت الصعوبة بالنسبة لى أننى أعمل نوعا آخر مختلفا منتهى الخطورة ولكن المخاطرة تكون محسوبة صح وتترك ضمانات النجاح بعد ذلك على ربنا.. لكن يجب أن تعمل ماهو عليك فيصبح نجاحه أكبر بدليل أن مثلاً «آسف على الإزعاج» حقق إيرادات أكثر من «كده رضا» وهذه معلومة لا يعرفها أغلب السينمائيين.

■ أنا أتذكر أن «كده رضا» الأعلى إيراداً؟

- «كده رضا» نزل ثم «آسف على الإزعاج» حقق إيرادات أكثر، فهذه هي الفكرة أنت تعتقد أننى جاى من اليمين تكتشف لا اليمين ولا اليسار أنا سوف أقدم شيئا ليس له علاقة يالاتجاهات مطلقاً هذه هي فكرة كسر المتوقع.

■ الجزء العقلانى هو الذي يوجهك وليس إحساسك، دائماً تدرس ما الذي ينجح وما الذي يريده الجمهور أم أن إحساسك هو الذي ينتصر في النهاية؟

- إحساسى هو الأساس ولكن العقل هو الذي ينظم بعد ذلك بمعنى أن العقل هوالذى ينظم لك إحساسك وليس كل الذي تشعر به ليس من الضرورة أن تفعله على الفور ممكن أشعر بعمل حالياً أحبه جداً وأريد أن أقدمه لكن عقلك يوقفك في أنك أنت فقط الذي تشعر به هكذا ولكن انتظر ليس كل الناس سوف تشعر به وتحبه مثلك وليس هو المنتظر منك، فهو إحساسى الذي جعلنى أشعر به ولكن عقلى هو «المصفى» الذي يسيطر على ما أشعر به فربما أقول بعد فترة.. لأ ليس وقته.. عليّ أن أشعر بشىء آخر وأشعر أنه وقته وهذا الذي يصلح لهذه المرحلة.. ويلمسنى داخلياً وخارجياً لا أحد يفعل شيئا إلا عندما يشعر أولاً به، على سبيل المثال سأقول لك شيئا يوضح فكرة الإحساس والعقل.. العقل قال لى أن أختلف بعد فيلم «كده رضا» بالنوع لكسر المتوقع.. طيب أنت ح تكسر المتوقع بماذا؟ بشىء لا يشبه العمل السابق إذاً لابد أن يكون عنده مواصفات خاصة به وهكذا سيصبح هناك حسابات عقلية.. ماهى المواصفات؟ ألا تكون أنت الفيلم بمعنى أن الناس لا تأتى لك ولكن للفيلم.

■ تعثر على شىء أو على موضوع أو ربما قضية؟

- بالطبع أنا أبيع لك الفيلم وليس أنا «كحلمى» لأنك لا ترانى داخل الفيلم.. طيب أنا أبيع الفيلم للناس بماذا.. معنى أنى أبيع الفيلم للناس إنه يعجبهم.. فبدأت أضيف أشياء مع بعضها العاطفة، المرض، مرض الولد، قصة الصعود، شىء من الحيل والغموض والمشاغبات لأن الجمهور يعشق أن يكون الفيلم أذكى منه ويكسر كل توقعاته. هزيمة الجمهور انتصار له في الوقت ذاته عندما يشعر بالهزيمة معناها أنه انتصر..

ولهذا لم أفضل اختيار فيلم درامى عادى لأن الناس سوف تنفر منه، ح يقولوا إحنا جايين نضحك فمن هنا أنا لا أبيع الشخصية الخاصة بى مطلقاً، أنا أبيع الفيلم كله على بعضه.. فعندما يسأل أحد من الجمهور الآخر سيقول هل رأيت فيلم كذا وليس فيلم فلان لأن فلان الذي ذهب من أجله لم يضحكه.. رأيت فيلم «آسف على الإزعاج» لابد وأن تشاهده ستتفاجأ.. كل هذا كلام عن الفيلم وليس عن «حلمى»، طيب هو بيضَحَّك؟.. ادخل وأنت ترى.. فأنا كان رقم واحد يهمنى أن الفيلم بين قوسين ثم بعدما تخرج تقول.. ماهذا أنا لم أضحك.. أن أنسيك من أول لحظة الذي أتيت من أجله «وهو الضحك».

■ من المتوقع أن تحدث صدمة فأنت تذهب للكوميديان من أجل الضحك؟

- ولكن لابد أنسيك أنك صدمت وأنك لم تر «إيفيه» ولكن في نفس اللحظة أنت نسيت وبعدها انجذبت لشىء ما في الفيلم.. أجذبك لآخر الفيلم.. هذه هي حسابات العقل.

عندما جاء لى «أيمن بهجت قمر» وقال لى عندى فكرة واحد عايش مع والده ووالدته ثم بعد ذلك نكتشف أن والده متوفى وأنه عنده «شيزوفيرينيا» قلت له أنا أريد هذه الفكرة.. قال لى تريدها حقاً.. قلت له والله أريدها أرجوك اذهب اشتغل عليها.. فوجدت المواصفات العقلية التي قمت بحسابها في «خدعة».. في مرض.. في علاقة اجتماعية بينه وبين أبيه أكيد.. هذا بعد أن قال لى سطرا واحدا فقط.. لكن.. الشجرة رُسمت في ذهنى إن أنا لازم أعمل هذا في الفيلم.. توجد علاقة حب وتعاطف يوجد كل شىء فرأيت أن «الحسابات العقلية» تتماشى مع هذا وشعرت به.. لأنه كان من المحتمل أن يكتب ويقول لى الفكرة ولم أشعر بها أوأستوعبها.. ولكنى قلت هذا هو المناسب، شعرت به بحسابات العقل هو أفضل فيلم بعد «كده رضا» لأنه سيغير الاتجاه لأن كل الناس فكرت أننى سوف أسير على هذا السياق أنا دائماً أقول كلما قارنت الأفلام ببعضها بمقارنة تحت مقياس وكأننى مثل الذي يقول لك هي «النخلة أطول أم أن القطار أسرع»؟ إذاً أنت نجحت.. فتأتى وتقارن بين فيلمين كأنى أقول لك «كده رضا» أحلى أم «آسف على الإزعاج».

■ أنت تقصد إذا لم تستطع المقارنة فلا يجوز المقارنة بينهما من الأساس؟

- على قدر استطاعتى في أن أضعك داخل هذا القالب، هي نفس فكرة «القطار أسرع أم أن النخلة أطول؟».

■ هل الأرقام تخيفك بمعنى أن أغلب نجوم الشباك على مدار تاريخ السينما كانت مشكلتهم هي الإيرادات وهذا يحد من اختياراتهم. أنت بالنسبة لك كيف حسمت هذا وأكاد أن أجزم أنك لا تخاف وواضح أن الرقم لا يسبب لك قلقا؟

- لأ.. في البدايات كنت أسمع الحديث عن الأرقام ولكن بعد ذلك اهتماماتى ذهبت إلى مكان آخر.. عندما تسمع الناس في الشارع لا أحد يقل لك إن فيلمك عمل كذا وفيلم فلان عمل كذا لم أسمع هذا بالمرة. في البداية فرحت ولكن بعد فيلمين أو ثلاثة اكتشفت أنه لا أحد يذكر لى سيرة رقم أو ما الذي حققه الفيلم من إيرادات، الناس تتحدث عن شىء آخر.. يكلمنى واحد بعد «ألف مبروك» يقول لى أنا خرجت من السينما شعرت أن أنا نفس الشخص هذا لدرجة أننى شعرت بقلق واستمررت أكلم أبى كل يوم.. أنا كحلمى هذا الذي أريده أو هذا الذي يصل إليك أن الذي تقوم به يُحدث عند المتلقى هذا هو الأهم بكثير.. ممكن أعمل شيئا نفسى وأمنية حياتى إنه يحقق أرقاما إنما لو لم يأت بأرقام فلابد تكون مؤمنا جداً بالذى قمت بعمله وأنت تقول تموت الأرقام في النهاية ويبقى الفيلم على اليوتيوب وعلى شاشات التليفزيون والناس تشاهده وتبدأ تحصد الحصيلة بعد ذلك.

■ كثافة المشاهدة تحدث تدريجيا في الفضائيات؟

- سأخبرك بشىء، فيلم «صنع في مصر» لاقى فشلا ذريعا في السينما وقيل لى إزاى تعمل كده وده فيلم أطفال.. تمام.. أنا مازلت مقتنعا بالذى قمت به.. أحلل ما حدث، وحدث لماذا؟ أنا لا ألقى أبداً أبداً اللوم أو الخطأ على الجمهور، ولا أضع رأسى في التراب، مستحيل طالما الناس قالت شيئا إذاً لازم نقف نسمعها لأن هذا الفيلم لم يلق إعجابهم.. دائماً أحكم على العمل بعد فترة بعدما يشاهده الناس في التليفزيون.. لأن بعدها لابد أن يكون هناك خطأ فعلى ولكن ماهو؟ أنا لا أستطيع أن أحدده الآن.. وارد أن الشخصية التي قمت بها غير محببة، وارد أن الموضوع خفيف لا أعرف ولا أستطيع أن أرى.. لابد وأن أتركه فترة إلى أن يأتى بآخره وبعد ذلك يعرض في التليفزيون وبعدها أبدأ أراقب رد الفعل بعد عرض الفيلم في التليفزيون فأتفاجأ أنه الــ 80% الذين كانوا يهاجمونه تراجعوا إلى 60 و50% لأن هناك بعضا من الجمهور كتب «شاهدنا الفيلم وحلو».. وآخر يرد عليه.. فيجب هنا أن أفكر.. جائز كان فيلما تليفزيونيا وليس فيلما سينمائيا وأبدأ أحلل.

■ بمعنى أن هذا الفيلم يأتى إليك في البيت ولا تذهب أنت إليه في السينما؟

- بالضبط نظراً للقيمة المادية «التذكرة».. ثم أقول ربما ضحكه قليل، ربما كذا ربما كذا وأبدأ أحلله جيداً.. إنما في النهاية يكون اقتناعى بنسبة 100% بالعمل الذي أقوم به.. ربما أقول لك من المحتمل أن نكون قد تسرعنا أو ربما لم يأخذ حقه إنما أنا مقتنع به لم أعمل أي شىء غير مقتنع به أبداً، ولكن يصيب يخيب دى لها حسابات أخرى.

■ إذا كنت قادرا على مواجهة الأرقام فهذا لا ينفى أن شركات الإنتاج هي التي تحدد قوة وقيمة النجم بناء على الرقم.. رقم آخر فيلم يعطيك قوة أكثر وإذا هبط تبدأ قوتك الشرائية في سوق السينما تنخفض وبالتالى لا تستطيع أن تغفل الرقم حتى إذا استطعت مقاومته كــ«حلمى»؟

- ثبت أجرى فوق الست سنوات متتالية، هذا هو ما حرصت على تحقيقه.

■ هل هذا ليس له علاقة بالإيراد؟

- ثبات أجرى وفقاً لأشياء أخرى لأنه لايمكن للمنتج أن يخسر.

■ بحكم أنك تنتج فتعلم جيداً ما هي الحدود الدنيا لاحتمال أن الفيلم كلما حقق إيراداً أكثر تربح أكثر؟

- لايمكن أن يخسر لأننى أعلم سعر البيع بره كام.. سعر تكلفة الفيلم في الفضائيات فأصبح عندك إجمالى.. تكلفة الإنتاج مع رقمك، فقط إذا المنتج حقق توزيعا خارجيا وتوزيعا للفضائيات فهو بالفعل حقق ربحا حتى قبل طرح الفيلم في السينمات.

■ فأنت تضبط المعادلة الرقمية التي تجعله يذهب إليك؟

- يربح قبل الفيلم وبعده إلا إذا أنت كقيمة فنية انخفضت ولم تحقق مشاهدة أو إيرادات وقيمة البيع تنخفض فبالتالى الفيلم الذي كان يحقق خارجياً عشرة قروش ينخفض إلى 6، فهنا أنت تخفض أجرك كى تتواءم مع الواقع.. أنا قلت سوف أثبت أجرى وعن قناعة.

■ منذ ست سنوات أي قبل الثورة ؟

نعم قبل الثورة.. فيلم مثل «إكس لارج» وقت الثورة في عز الأزمة وقت عرضة كان أيام حظر التجوال.. وأي منتج لابد وأن يشعر بالخوف في وقت النار.. فقلت للمنتج أنا لا أريد أجريّ الآن، قم بإنتاج الفيلم ثم إعرضه أولاً.. قلت له أنا في الحالتين سوف أربح الفيلم.. وفيلم حلو ومهم أنا أحبه.. خذ كل الإيراد وعندما يعود لك ما أنفقته بعدها إنتظر قبل أن تعطيني أجري.. نتقاسم الإيراد بيننا.. أنا ربحت فيلم فإن عاد إليك ما أنفقت فقد ربحت فيلما «فلو ربحنا جنيها أنت نصفه وأنا النصف الآخر» حتى أأخذ أجري كمل أنت الباقى لك.. لأنه كان سوف يكون عنده هاجس أنا رجعت فلوسي ف أبدأ أرجع له أجره.. ووقتها لم أكن متأكد إن كنت سأأخذ أجري أم لا «الله أعلم إن كانت ستعود لي فلوسي أم لا».. قلت له لو الفلوس لم تأتي فهذا نصيبك.. وأنا رفعت عنك عبء أنك متحمل دين لي. طبعاً المنتج وليد صبري كان يرفض هذا.. قال لي ما ذنبك، قلت له كأنك أجلت لى أجري.. ودخلت معه بــ 10 % من الفيلم قلت له أنا أفضل يكون اسمي على الفيلم.. ثبات أجري ليس له علاقة بفكرة إنتاجية خالصة ومجردة ولكن له علاقة بقناعات شخصية.. أيام الدراسة كان فطاري في رمضان أحياناً بسكويت محشوعجوة وزجاجة بيبسي من عند عم «جورج» صاحب كشك بجوار المعهد، وأحيانا كنا نفطر في رمضان بطاطس محمرة فقط لا يوجد معنا نقود فكنت متحمل مسئوليتي وأنا في ثانية ثانوي.. حالنا كان مثل أي أسرة مصرية وسافرنا الخليج ووالدي عاد ونقوده كلها ذهبت في شركات توظيف الأموال «الريان» و«الشريف» وعدنا للصفرمرة أخرى ..أنا من «بنها» فكان يجب أن أستأجر شقة ولابد وأن أعمل.. الموضوع كان صعب.. فإتجهت للعمل أثناء الدراسة .

كنت أعمل كمساعد في الإعلانات.. مهندس ديكور وكان المخرج شريف عرفة، وأنا طالب في المعهد عملت في مسرحية «حمري جمري» .

■ وأنت متواجد في الكواليس ألم تتمنى أن تكون على المسرح ؟

لأ لم أفكر بالمرة نهائي.. لكن أيام الدراسة في «المعهد» كنت أحب أن أحضر محاضرات التمثيل نحن أخذنا جزء له علاقة بنظريات التمثيل والدراما.كنت أدخل أحضر مع أصدقائي والدكاترة لم يعارضوا وجودي معهم.. كان أصدقائي أحمد السقا ومجدي كامل ورامز جلال ومحمد سعد ومايقرب من ثلاثة من قسم الديكور.كي أفهم وأدرك ماالذي يجب أن أفعله على المسرح وكيفية تحويل الورق من خلال الرسم والديكور.. هذا المعهد إلتحقت به «بقوة التجاذب المغناطيسية».

■ بدون واسطة؟

فعلا بدون واسطة بالمرة ويوجد أشخاص غيري كثيرين إلتحقوا به دون واسطة .وأنا في أولى إعدادي وقفت أمام شارع جمال الدين الأفغاني الذي يقع في نهايته معهد المسرح، كان أخي الأكبر عند أحد أصدقاءه وأنا في إنتظاره لاحظت خروج طلبة من هذا الشارع حاملين ألات رسم وألات موسيقية فسألت نفسي ما هذا وقلت «في حاجة حلوة في هذا الشارع» وقتها تكونت بداخلى رغبة أن أكون في هذا المكان.. ثم نسيت هذا الموضوع وذهبت إلى السعودية مع الأسرة وعدت مرة أخرى.. أما عن الدراسة فلا يوجد فرق، المواد والرياضة الحديثة والرياضة التقليدية ورسبت ثانوية عامة ولا أدري أين أذهب في التنسيق ولكن أنا أحب الرسم.. تربية فنية، تربية موسيقية.. جاءت لي تربية فنية في التنسيق وتربية موسيقية في القدرات لأني كنت أنجح كل سنه في القدرات وأرسب في الثانوية العامة، رسبت عامين ونجحت الثالث.. لكن كان يوجد فرق في المواد لأن الدراسة في السعودية تختلف عن مصر. وفى هذا الوقت والدتي قرأت في الجريدة إعلان لأكاديمية الفنون طالبين للإلتحاق في هذه الأقسام.. ديكور، دراما، تمثيل.. قالت لي نذهب ونرى وقبلها كنت قد ذهبت للتقدم للمعهد الفني للقوات المسلحة .

■ أي شيء وخلاص، كم كان مجموعك؟

كان 50 %.. هو كان أقل كمان من 50 % ربما 43 % لأني كنت معافى من الفرنساوي.. فقلت أي شيء فطبعاً خرجت بسرعة من المعهد الفني للقوات المسلحة «أنا أحب الرسم» والإنضباط في المعهد لا يناسب حياتي.. ذهبنا ولفينا شارع الهرم ورأيت الشارع الذي كنت أفكر به على مدار سنوات ..أمنت بعدها أنك عندما تفكر في شيء ممكن أن يأتي إليك، ولهذا توجد مقولة لا تتمارضوا فتمرضوا ،الكآبة تأتي بالكآبة تفاءلوا بالخير تجدونه، منذ طفولتي كنت أتمني أن أكون مشهورا وكنت أشعر بذلك .

■ هل كنت تحلم أن تصبح مشهورا في الموسيقى أو الرسم ؟

ليس شرطاً ممكن دكتور مشهور مهندس مشهور.. لكن طول الوقت كان هذا احساسي.

■ كانت تسيطر عليك فكرة أن أحمد حلمي سيكون معروفا في شيء ما؟

كنت أشهر واحد في المعهد ولم أعمل بالتمثيل.. وأيضاً أثناء دراستي في السعودية كنت معروف .

■ ألم تمارس التمثيل في المدرسة ؟

إطلاقاً.. لكن كان ممكن أقول إيفيهات في العائلة.. لا شيء أكثر من ذلك.. ثم دخلنا شارع أكاديمية الفنون وقلت أنا أريد أن أكون هنا.. وإلتحقت بقسم الديكور.. وأحد أصدقائي قال لي إذهب إحضر مسرحية وكانت وقتها «وجهة نظر» لمحمد صبحي. وبعد ذلك إشتريت الكتب وكان متقدم 2800 لقسم الديكور وكانوا طالبين 18 فقط وقد كان ،وكنت التاسع !!.

■ متأكد بلا واسطة؟

إطلاقاً.. وكنت متفوق في المعهد في الرسم لكن المواد النظري لم أكن بالقدر الكافي وكانوا في المعهد يقولون لي «شد حيلك» لأنك ممكن تصبح معيد ولكن هذه لم تكن إهتماماتي أنا أحب الفن.. وأصبحت عايش داخل المعهد وشقتي مع جورج وأنا لا أخرج من المعهد أوقات نعمل وأوقات نضحك فنقضي معظم أوقاتنا هناك.. ورأيت عالم التمثيل ودراسة الدراما والقراءة وظللت أشرب منه حتى السنة الرابعة.. وكان مهرجان المسرح العربي ووقتها كنا نقوم بعمل مسرحية «الرجل الذي أكل وزة» لجمال عبدالمقصود إخراج محمد سعد لأنه قسم تمثيل وإخراج. سعد لم يكمل دراسته ولكن كانت المسرحية من إخراجه وتمثيلة وكان فيها أحمد السقا وماجد الكدواني ورامز جلال وطارق الأمير وخالد النجدي ،أنا كنت أقوم بعمل الديكور.. لا أتذكر من الذي اقترح أنني سأساعد سعد في الإخراج وأخذنا الرواية وقمنا بعمل البروفات وأنا أعمل ديكور العمل وأساعد في الإخراج ثم إكتملت كل الأدوار ماعدا دور شخصية «عباس حرشة» شاعر مجنون مسجون.. ذهبنا لدكتورة «سميرة محسن»، يادكتورة لم يتبقى غير هذا الدور فنظرت لي وقالت حلمي يعمل الدور، فقلت لها أعمل ماذا، فقالت لي ح تمثل هذه الشخصية.. كانت ليست مجرد دكتورة وعلاقتنا جميعاً جيدة معها.. فقلت لها حاضر ومحمد قال لي يلا.. وعندما وقفت على خشبة المسرح «ركبني العفريت» جالي العفريت.. عفريت الإدمان لهذه الحكاية.. بالرغم من أنني أقف على المسرح لكن طول الوقت أعمل بالديكور أول مرة أقف أمام الجمهور، ومحمد سعد قال لي عندما يضيق بك الحال، نصحني أن أخرج صوت معين «صراخ» كنت أؤدي شخصية مجنون فالناس كانت ستصدقني.. وبدأ يحدث عقبات من لم يأتي أثناء البروفات ومحمد عصبي بطبعه وأنا العفريت مجنني في إن المسرحية لازم تكمل فبدأت أكمل أطراف المسرحية كي تكتمل ولكي أقوم بعمل شخصية «عباس حرشة».. محمد سعد كان له جمهور عريض من شتى الجامعات، رغم أنه وقتها لم يعمل تليفزيون ولم يقم بأي عمل ولم يكن أحد يعرفه في البيوت ولكن لا يوجد جامعة لا تعرفه لأنه كان يعمل مسرحيات مع نادر صلاح الدين في تجارة خارجية وجامعة القاهرة.. وعملنا بروفات والمفروض أنا أول واحد يدخل المسرحية بين إثنين ويتركونني أقع بين طارق الأمير وشخص آخر.. فإكتملت المسرحية فأنا سامع صوت غير العادي مهرجان المسرح العربي بتكون نصف الصالة ممتلئة فقط.. سامع «صوت همهمه» نظرت من خلف الستارة رأيت الناس فوق بعضهما.. قد قام محمد بدعوة الجامعة بأكملها بالدكاترة.. أستاذ جمال عبدالمقصود جالس مع الحضور والمسرح ليس به مكان وناس واقفة وناس على الأرض شيء رهيب.. حدث لي رعب داخلى ..فقلت «إجمد» ودخلت على المسرح وإنتهت المسرحية الدور كان حلو وكان يحدث أخطاء وكنت أقولها عادي ولكن قلت جائز أنا مطمئن لأن ده مسرح معهدي.. الجمهور يصفق إستشعرت ذلك في التحية ،وبعد ذلك الدكاترة أشادوا بالعرض ودكتورة سميرة محسن قالت لي مش «قلت لك» وجمال عبدالمقصود عجبته وأنا قلت دي تجربة ليس أكثر.. ثم بعد ذلك قيل لي حوّل تمثيل ..تمثيل ازاي أنا في آخر سنه!! وجاءت لي أدوار لطلبة مشروعات الدراسات العليا قمت بعمل عرضين أو ثلاثة ثم تخرجت.. وعملت بالدعاية والإعلان والديكور.. إلى أن إلتقيت بعادل صادق المخرج المعروف والد الفنانة وفاء صادق فقلت إيفيه على سبيل الهزار.. وكان يقوم بعمل مسلسل ،وفاء كلمتني عند أحمد السقا في إسكندرية كان وقتها يقوم بعمل مسرحية على مسرح بيرم التونسي أو سيد درويش لا أتذكر إسمها «إلحق خد لك قالب» بطولة ليلي طاهر.. وفاء كلمتني على تليفون البيت عند احمد وأنا كنت مع أحمد دائماً بالرغم أن بيتي في سموحة فقالت لي تعالى ياأحمد بابا عايزك حالاً، فذهبت له صباحاً على إستديو العباسية.. أهلاً إجلس.. جلست ..إحضروا لي حلقات.. تعالا.. يلا.. إلى أين ياأستاذ عادل.. لقد قابلته مرة واحدة في حياتي.. وأخذني إلى إستديو الجيب.. خذ.. إجلس.. أنت ح تمثل ..ح أمثل؟ قال لي أنا أرى فيك شيء أنت ح تبقى حاجة مهمه.

■ كان هذا أول حضور لك أمام كاميرا تليفزيون؟

بالضبط.. لا يوجد برامج أطفال وقتها.. قال لي خذ هذا إقرأه الآن وعندما تذهب للبيت إقرأ باقي الورق.. ففوجئت بثلاثين حلقة وليس حلقة أو إثنين.. ثم أنظر فأشاهد من الممثلين ..أستاذ«كرم مطاوع» و«نادية لطفي» و«أمينة رزق» و«محمد عوض» وو«أحمد بدير» و«عايدة رياض» و«عبدالمنعم مدبولي» و«إبراهيم خان» و«محمد رياض».. يعني أنا لحقت الأستاذ محمد عوض.

كان أخر عمل له تقريباً.. ورأيت نفسي أعمل مسلسل 30 حلقة وبعدها دخلت الجيش مباشرةً وتم عرض المسلسل وأنا في فترة الجيش.. وبعد أن إنتهيت من تأدية الخدمة العسكرية عملت مرة أخرى مع أستاذ «عادل صادق» ليس كممثل ولكن في عمل ماكيتات كان يقوم بعمل مسلسل اسمه «خضرة» وكان يحتاج إلى ماكيت للريف لمدينه تحترق كان حوالى 8 متر في 5 متر «حاجة عملاقة» فقمت بعمله أنا وصديقي ناصر كان مقطع على أجزاء وذهبنا به وشاهده وصوره وكان جميل.. هذا كان ثاني تعاون معه.. وبعد الجيش كملت مرة أخرى في عمل الدعاية والإعلان وعملت في التليفزيون في برنامج للاطفال كنت في البداية مساعد مخرج وبعد ذلك عملت في برامج الأطفال ثم أخرجت أعمال ثم بعد ذلك تحدث إليّ أستاذ شريف عرفة.. كان «لعب عيال» بدأ ينجح مع الناس، شريف كلمني عام 1999 وانا قدمت المسلسل 1994 وفي خلال هذه الفترة كنت أعمل أشياء أخرى.

■ شريف رشحك بناءاً على إيه؟

شاهد البرنامج لأن لا أحد يعرفني من 94 إلى 99 أنا لم أظهر مرة أخرى بعد المسلسل عرض عليّ أعمال ولكن كنت في الجيش.. قال لي شريف يا أحمد إحنا عندنا فيلم عاوز أعملك «كاستينج» فجلست أمام الكاميرا فطلب منيّ أن أغني فغنيت ثم قال لي غنيها كوميدي.. فغنيتها بطريقة «مونولجيست» قال لي «أوكيه» تمام إذهب إلى مكتب الإنتاج «كان في خيالي إن أعمل مشهدين أو ثلاثة» فوجئت بمساحة كبيرة وأخذت 5 آلاف جنيها وقتها.. كانت أم صديق لي «قرأت لي الفنجان» وقالت لي سوف يأتيك ورقة صغيرة.. إما صغيرة أو رقمها صغير لا ترفضها.. فمر الوقت بعد أكثر من شهر.. كلمني شريف.. فجاء في ذهني موقف والدة صديقي وما قالته.. وقالوا لي عاوز كام قلت 15 قالوا لي ثواني نقول للمنتج قالوا لي الدور ميزانيته 5.. قلت لهم أنا لا توجد عندي مشكلة ومضيت العقد.. ثم أخذت الإسكريبت كي أقرأه وكان «عبود على الحدود» وبدأت رحلة السينما معي.ثم بعد ذلك جاء «الناظر».. كلمني شريف عرفة في الناظر،كنت أنا ومحمد سعد.. أعتقد دور «محمد سعد» كان مضافا للفيلم ..لم يكن موجود في الإسكريبت الأول ثم جاءت فكرة إن نأخذه ونذهب به لأحد «يصيعه» فأحمد عبدالله زرع هذه الشخصية في الفيلم وشريف قام بتطويرها لصالح الفيلم وجاء محمد سعد للفيلم و«فرقع» بعد هذا الدور.. ومن بعد الناظر طلب منيّ أن أعمل بطولة وأنا كان عندي ترمومتر خاص بفكرة البطولة «مقياس خاص بي». للمزيد

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اخبار السعودية اليوم - انفجار سيارة مفخخة بالقرب من ملعب في إسطنبول
التالى رباط عنق أسود من فضلك