أخبار عاجلة
موسى والفقى يناقشان «الصعود إلى القمة» -
برلماني عن خطاب «السيسي»: كان صريحًا جدًا -

طلّع «ترامب» اللى جواك!

طلّع «ترامب» اللى جواك!
طلّع «ترامب» اللى جواك!

يغالب الإنسان نفسه كيلا يظهر ذلك الموتور الذى يحمله بين جنبيه، فى حين ترى بعضهم وقد سيطر هذا الموتور على سلوكه تجاه الآخرين وانعكس على طريقته فى الحياة سواء بإلحاح اعوجاج النفس أو الرغبة فى السيطرة وبسط النفوذ. «ترامب» يدور فى ذواتهم يغازلهم فيسيئون التصرف أو يتعمدونه أياً كان، فينظر إليهم الآخرون بعين الازدراء وفى نفس الوقت بعين الحرص والخوف أحيانا ويتحولون إلى مادة للنميمة، وتصبح كل أفعالهم مبررة بعد أن يحملوا تلك الشهادة «موتور برخصة» فلا رادع ولا حساب، فهنا ينفى المنطق وتفنى الحكمة.

«ترامب» يسيطر على فلكنا المصرى، فأينما ذهبت وجدته فى السياسة، فى الرياضة، فى الفن، فى الصحافة، فى الإعلام، فى الاقتصاد، فى العمل العام، فى كافة شؤوننا، «كن ترامب» تعش وتزدهر حياتك وعملك وواقعك، ففى مصر الواقع غلب الخيال!.

«ترامب الإعلام»

يطل علينا بشعره الكثيف وبطلّته الصفراء ليصنع كل ليلة حشدا لا بأس به من فقرات مسرحية فضائية تختلط فيها الجريمة بالترخص وتعلو فيها موبقات الواقع وتغيب عنها معايير الأمانة والصدق وتستبد بالمشاهد أحاديث الإثارة والغش والخداع والدعاية.

«ترامب الكتابة»

تجىء تلك السيدة بركاكة منقطعة النظير وطريقة فى الكتابة تقترب بها من العوام، فيغلبها جهلها العصامى- الذى صنعته بجهد وإصرار شديدين- فتذهب بالكلمة التى هى مقدسة إلى مآلات أخرى وتسقط فى هوة الانسحاق والنفاق والتدنى.

«ترامب الرياضة»

لقد تجاوزته الكلمات، فقد صار محلقاً فى فضائه وحيدا «إنه دراكولا يتغذى على دماء الموتورين».

«ترامب البرلمان»

يشغله النصف الأسفل دوماً لا أعرف سببا ليصب اهتمامه بعلم وظائف الأعضاء فى حين أنه ذاته لا يصلح عضوا فى مجلسه فهو يحمل تاريخا يفارق الوطنية ولا يشى بالجدارة، فقط يعجن بلسانه ما لا يدرك أو يستوقف عاقلا، يدفع إلينا بإسهاماته التى جعلته مؤثرا بشدة فيمن يقرءون «روايات عبير» أو أعمال محمود عبدالرازق عفيفى!.

«ترامب الاقتصاد»

لم يكن يوما ما متخصصا وفجأة جاء مسؤولا عن بيت المال، فملأ الدنيا كلاما وكلاما وكلاما عن ذلك الفقير الضعيف وسط عملات العالم، فانتهينا إلى حديث يخالف قواعد الاقتصاد ويبتعد عن الحصافة ويصل بنا إلى قيمة «انعدام الكفاءة» التى صارت أسلوبا للإدارة فى المحروسة.

«ترامب السياسة»

«حملته أمه وهناً على وهن وفصاله فى عامين»، فكافأها بتصريحات علنية عنها وعنه على شاطئ البحر الأحمر رغم أنه نفسه كان يناقض كلماته التى يطنطن بها فى الغرف المغلقة عن الواقع المزرى والإدارة غير الرشيدة.

«ترامب الصحافة»

تتنزل عليه الرسائل من الفضاء فيكتب كما يكتب «سكان المريخ» لا تعلم كيف جاء ولا من أين أتى؟ يبهرك بأداء عرائس الماريونيت وطاعة الهواتف وتزهو معه بلمسات «صاحب التريند الأهم فى تاريخ مصر» فهو مرآته ولسان حاله، اكتب اكتب حتى تكتب عندهم «خادما».

«كبيرهم الذى علمهم السحر»

الأمر متروك لك عزيزى القارئ أن تختار كبيرهم من أى زمان أو مكان أو واقع.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك