Propellerads

«زي النهارده».. اغتيال أحمد الجعبري من كتائب القسام 14 نوفمبر 2012

المصرى اليوم 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة

في ١٩٦٠ ولد أحمد الجعبرى نائب القائد العام لكتائب القسام، بل ويعتبر القائد الفعلي لها على الأرض، ويطلق عليه رئيس أركان حركة حماس، وقد عين قائداً لكتائب القسام في غزة، وكان من أهم المطلوبين لإسرائيل، التي اتهمته بالمسؤولية عن عدد كبير من العمليات ضدها- نجا من عدة محاولات اغتيال وهو من سكان حى الشجاعية، شرق مدينة غزة، وهو حاصل على ليسانس تاريخ من الجامعة الإسلامية بغزة.

واغتالته إسرائيل «زي النهارده» في ١٤ نوفمبر ٢٠١٢ بصاروخ استهدف سيارته، وكان الجعبرى قد استهل مسيرته النضالية في صفوف حركة «فتح»، واعتقل مع بداية عقد الثمانينيات على يد قوات الاحتلال، وأمضى ١٣ عاماً بتهمة انخراطه في مجموعات عسكرية تابعة لفتح خططت لعملية فدائية ضد الاحتلال عام ١٩٨٢ وخلال وجوده في السجن أنهى الجعبرى علاقته بحركة «فتح»، وانتمى لـ«حماس».

وعمل بمكتب القيادة السياسية لها، وتركز نشاط الجعبرى عقب الإفراج عنه من سجون الاحتلال في١٩٩٥ على إدارة مؤسسة تابعة لحركة حماس تهتم بشؤون الأسرى والمحررين، ثم عمل في ١٩٩٧ في حزب الخلاص الإسلامى، الذي أسسته الحركة في تلك الفترة لمواجهة الملاحقة الأمنية المحمومة لها من جانب السلطة آنذاك، في تلك الفترة توثقت علاقة الجعبرى بالقائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، والقائدين البارزين عدنان الغول وسعد العرابيد، وساهم معهما إلى جانب الشيخ صلاح شحادة في بناء كتائب القسام.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

إخترنا لك

0 تعليق