أخبار عاجلة
موسى والفقى يناقشان «الصعود إلى القمة» -
برلماني عن خطاب «السيسي»: كان صريحًا جدًا -

وفد «الجهاد الإسلامي» يصل القاهرة لبحث تطورات الملفات الفلسطينية والعلاقة مع مصر

وفد «الجهاد الإسلامي» يصل القاهرة لبحث تطورات الملفات الفلسطينية والعلاقة مع مصر
وفد «الجهاد الإسلامي» يصل القاهرة لبحث تطورات الملفات الفلسطينية والعلاقة مع مصر

وصل وفد حركة الجهاد الإسلامي برئاسة الأمين العام للحركة، رمضان شلح، ونائبه زياد النخالة، وبعض من قيادات الحركة بلبنان، اليوم الإثنين، إلى القاهرة بدعوة من القيادة المصرية لبحث تطورات الملفات الفلسطينية الشائكة والعلاقة مع مصر ن وذلك بعد المبادرة التي أعلن عنها شلح وتضم 10 نقاط أبرزها، الوضع الإنساني بغزة وترتيب البيت الفلسطيني، فضلا عن تأكيد الحركة لرفضها العمال على اتفاقية أوسلو، ومواصلة عدم الاعتراف بإسرائيل.

في غضون ذلك، قال القيادي بحركة الجهاد الإسلامي، وممثلها في لبنان، أبوعماد الرفاعي، أن التحركات والتفاعلات التي تبذلها الدولة المصرية مع الحركة، تأتي لتعزيز المبادرة أعلن عنها الأمين العام للحركة، خلال الانطلاقة الـ29 للجهاد الإسلامي.

وأكد الرفاعي، لـ«المصري اليوم» أنه كان هناك اتصالات مع الجانب المصري قبل إعلان المبادرة بشان معبر رفح، والعلاقات الفلسطينية – الفلسطينية، والفلسطينية – المصرية من حيث المصالحة بين حركتي «فتح» و«حماس»، والأمن القومي المصري، مشيرًا إلى أن مصر هي العمق الاستراتيجي للقضية الفلسطينية.

وعن أبرز النقاط التي أعلن عنها شلح خلال المبادرة، وهما «أوسلو» والاعتراف بإسرائيل، أكد الرفاعي، أن إعلان هذه النقاط ليس له دلالة ما، ولكنها لتأكيد مبادئ الحركة وحقها في المقاومة أمام العدو الصهيوني الذي مازال يستوطن كل شبر في الضفة الغربية ويقوم بتهجير المئات بل الآلاف من الشعب الفلسطيني قسرًا.

وأوضح الرفاعي أن الدعوة لم تأتى تحت طلبات إسرائيلية لخوفها من تطور الوضع في غزة تحسبًا لتكون إشارة لحرب جديدة، أو طلبًا من السلطة خشية لتحرك الحركة أيضًا بشأن بعض الاتفاقات التي نفذتها السلطة في أوسلو، رغم انه هنا كبالفعل اتصالات مع السلطة بشان الأمر، على حد قوله.

وأكد أن قرار القيادة المصرية ودعوتها، تأتي حرصها الوطني والقومي والمحوري في القضية لأنها هي من تحتضنها، مشيرًا إلى ان الدعوة ليس بسبب المبادرة فقط، وغنما هناك سبب أخر وهو رد الاعتبار للوضع الفلسطيني من خلال حوار وطني شامل، وتخفيف الحصار عن أبناء قطاع غزة، مؤكدًا أن هناك بعض الأمور الإستراتيجية الحساسة سيكشف عنها «شلح» بعد ترتيب اللقاءات مع المسؤولين المصريين، بشأن بعض القضايا الحساسة.

وأوضح الرفاعي ان وفد الحركة ينتظر بعض من قيادات غزة، لبدء المشاورات مع الجانب المصري، مثل، عضوا المكتب السياسي، محمد الهندي، وخالد البطش «أبوعاشور»، وربما يأتي غيرهما.

بدوره أكد عضو المكتب السياسي للحركة، الشيخ خضر حبيب، أن دعوة مصر لها دلالات كثير في الوضع الراهن، موضحا أن دورها البارز في القضية يحتم عليها التواصل مع الأطراف والقوى الفلسطينية من أجل الوصول لنتائج جوهرية في صالح العام الفلسطيني.

وأضاف حبيب لـ«المصري اليوم»، أن هناك تحفظات لقادة الحركة في عدم التحدث بتفاصيل اللقاءات، مؤكدًا أن الأمين العام سيكشف التفاصيل في أقرب وقت.

من جهته قال، القيادي في الحركة، أحمد المدلل، أن هناك معلومات تشير إلى أن الجانب المصري يريد مناقشة ما يدور في عقل قادة الجهاد الإسلامي بعد إطلاق هذه المبادرة، مضيفًا لـ«المصري اليوم»، أن مصر هي الراعية للملف والحريصة على توحيد الصف الفلسطيني.

فيكا أكد مصدر بالمكتب السياسي، «لم يشأ ذكر اسمه»، لـ«المصري اليوم» أن الجانب المصري لا يريد تنفيذ أي شئ من قبل الفصائل الفلسطينية على أرض الوقع دون التشاور معه، حتى لا تحدث فوضى وإرباك يضر بالصالح العام الفلسطيني وأبناءه، مؤكدًا أن عدم الاعتراف بإسرائيل وتأكيدها ليس فقط خطاب في انطلاقة الحركة وانما رسالة للعدو بان يوقف انتهاكاته في الضفة الغربية، وما سببته اتفاقية أوسلو بالوضع في الضفة.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق كيف تتوقف عن القلق وتحب القنبلة*؟!
التالى رباط عنق أسود من فضلك