أخبار عاجلة
ارتفاع عدد الإسلاميين المعتقلين في ألمانيا -

ترامب يعيد «صقور» إدارة بوش الابن إلى البيت الأبيض

ترامب يعيد «صقور» إدارة بوش الابن إلى البيت الأبيض
ترامب يعيد «صقور» إدارة بوش الابن إلى البيت الأبيض

أعلن الرئيس الأمريكى المنتخب، دونالد ترامب، أنه اختار رئيس الحزب الجمهورى، رينس بريبوس، أمينا عاما للبيت الأبيض، كما اختار مدير حملته، مؤسس موقع «برايتبارت» الإخبارى، ستيف بانون، كبيرا للمخططين الاستراتيجيين وأحد كبار المستشارين، فيما يتجه إلى تعيين كبار الصقور في إدارة الرئيس الجمهورى السابق، جورج بوش الابن، في إدارته المرتقبة، وبخاصة في الوزارات الأمنية والاستخباراتية.

وقال «ترامب» في بيان: «يسرنى أن يصبح لدىّ فريق ناجح جدا يواصل معى قيادة بلادنا»، وأضاف: «ستيف ورينس قياديان مؤهلان جدا، عملا معا بشكل جيد خلال حملتنا، وقادانا إلى فوز تاريخى. الآن سيكون الاثنان معى في البيت الأبيض لنعمل على إعادة أمريكا عظيمة مجددا».

وفى البيان نفسه، تعهد «بريبوس» بـ«العمل على خلق اقتصاد يعمل من أجل الجميع، وعلى حماية حدودنا، وإلغاء واستبدال نظام التأمين الصحى، (أوباما كير)، وتدمير الإرهاب الإسلامى المتطرف».

وأشار «بانون» إلى أنه سيعمل بشكل «مشترك» مع بريبوس «من أجل المساعدة على تنفيذ برنامج الرئيس المنتخب».

وقد يشكل بريبوس صلة الوصل بين البيت الأبيض والحزب الجمهورى الذي خرج منقسما من حملة الانتخابات الرئاسية، بعد أن رفضت بعض الشخصيات المنتمية إليه ترشيح ترامب لمنصب الرئيس، إلا أن رهان ترامب على شخصيته وقدراته أجبر الحزب على قبول ترشيحه، بل نجح الجمهوريون في الاحتفاظ بالأغلبية في الكونجرس بمجلسيه.

وأثار اختيار «ترامب» لـ «ستيف بانون» ضمن الفريق الرئاسى عاصفة من الانتقادات داخل الولايات المتحدة، نظرا لاتهامات البعض له بالعنصرية والخطاب التحريضى، والذى يروج له من خلال موقعه الإخبارى، وقال مستشار حاكم ولاية أوهايو الجمهورى، جون ويفر، إن تعيينه يعنى أن «اليمين المتطرف الفاشى العنصرى أصبح له موطئ قدم من المكتب البيضاوى».

كان ترامب أعلن بعد فوزه تكليف نائبه، مايك بنس، بقيادة الفريق الانتقالى المعنى بتفاصيل نقل السلطة من إدارة الرئيس المنتهية ولايته، باراك أوباما.. وتعطى اختيارات ترامب لفريقه مؤشرات حول رؤيته المرتقبة للحكم قبل أن يتولى السلطة رسميا في 20 يناير المقبل.

وقالت مجلة «فورين بوليسى» الأمريكية، أن وليد فارس، الأكاديمى الأمريكى من أصل لبنانى، مستشار ترامب للسياسة الخارجية، من أبرز الأسماء المرشحة لمنصب كبير المستشارين في البيت الأبيض تحت إدارة ترامب.

ووفقا لصحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، فإن وليد فارس تورط في الثمانينيات مع ميليشيات «القوات اللبنانية» التي اتهمت بارتكاب مجازر ضد المسلمين اللبنانيين في الجنوب والفلسطينيين في المخيمات خلال الحرب الأهلية اللبنانية. ونشرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية القائمة القصيرة لأسماء مرشحى المناصب القيادية العليا في إدارة ترامب، والتى اشتملت على العديد من «صقور» إدارة الرئيس الأمريكى الأسبق جورج بوش الابن. واحتوت القائمة لمنصب وزارة الخارجية على سفير الولايات المتحدة السابق في عهد جورج بوش الابن بالأمم المتحدة، جون بولتون، ورئيس مجلس النواب السابق، نيوت جينجريتش، والقائد السابق للقوات الدولية العاملة في أفغانستان، الجنرال ستانلى ماكريستال.

وبرزت عدة أسماء لمنصب وزير الدفاع، منها الجنرال المتقاعد مايكل فلين، رئيس المخابرات الحربية الأسبق أثناء حربى العراق وأفغانستان، بالإضافة إلى ستيفن هادلى، مستشار الأمن القومى السابق خلال إدارة جورج بوش الابن.

وبشأن قيادة وكالة الاستخبارات المركزية «سى.آى.إيه»، برز اسم مايكل فلين مرة أخرى، إضافة إلى مستشارة الأمن القومى السابقة للرئيس جورج بوش الابن، فرانسيس تاوسين، ومايك روجر، وبيتر هوكسترا الرئيسين السابقين للجنة الأمن الاستخبارات بالكونجرس الأمريكى.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق رئيس جامعة الزقازيق يهنئ السيسي والأمة الإسلامية بالمولد النبوي
التالى رباط عنق أسود من فضلك