أخبار عاجلة
تكريم حارس أمن مصرى من شركة كويتية.. ماذا فعل؟ -
الأرصاد: طقس اليوم معتدل والعظمى بالقاهرة 21 -

حضرة المواطن!

حضرة المواطن!
حضرة المواطن!

قولاً واحداً.. مصر قررت أن تفرح.. رياضياً هزمت غانا، وعادت الجماهير للمدرجات مرة أخرى.. سياسياً وإنسانياً استقبل الرئيس سيدة شقيانة، وابتسم لها الحظ، وهبطت عليها الثروة.. قانونياً انتصر د. عمرو الشوبكى فى معركته، وتقرر دخوله البرلمان.. ثلاثة أخبار تبعث على الفرح.. مصر تنتصر للقانون.. وتنتصر أيضاً لحضرة المواطن.. تدخل السيدة البسيطة قصر الرئاسة.. ويفتح له رئيس الجمهورية شخصياً باب العربية!

هى ثلاثة أخبار فى عدة ساعات فقط.. كل واحد منها كان يكفى لنتحدث عنه عدة أيام.. الفوز على غانا ليس سهلاً.. قبل سنوات هزمتنا 6-1.. ما يعنى أنه فريق شرس.. نجومه كبار يلعبون فى أندية أوروبا.. لذلك كان طعم الفرحة مختلفاً.. عبرنا عنها بالصراخ والآهات.. أما عودة الجماهير، فقد كانت المكسب الأكبر.. وقد أكدت عليه مؤسسة الرئاسة.. المشهد كان رائعاً.. قبل انطلاق المباراة تصورنا أن الصورة فى ملاعب أوروبا!

المشهد الذى رأيناه فى برج العرب رسالة للعالم.. مصر آمنة ومستقرة ومتحضرة.. وبالتالى فلا مبرر لإحجام السياحة عن زيارة مصر.. السؤال الآن: هل أرسلنا رسائل سياسية ونحن نلعب كرة؟.. الإجابة نعم.. الرسالة هى مصر بتفرح وبتلعب وتنتصر وتحمى بلدها.. طيب هل هى مقدمة لعودة الجماهير لملاعب كرة القدم؟.. الإجابة نعم بالطبع.. والإشارة هنا أن الجماهير تعرف من أفسدها، أيضاً هناك إشارة إلى أن الدولة قوية للغاية!

ومن بواعث الفرح أيضاً أن الرئيس يسمع بقصة سيدة شقيانة، تجر التروسيكل بنفسها وجسدها النحيل لتعيش، فيستقبلها الرئيس بنفسه، وليس المحافظ.. ويأمر بتوفير سيارة وشقة بالأثاث.. ثم يصطحبها لباب العربية ويفتح لها الباب.. ويؤكد بيان الرئاسة والمتحدث الرسمى على ضرورة تكريم من يعملون، لأنهم نماذج مشرفة.. هذه وحدها قصة تستدعى التوقف.. كان من الممكن أن يحلها محافظ مثلاً.. لكن المحافظ لم يتحرك!

وأخيراً يعود الشوبكى نائباً تحت القبة بحكم محكمة.. يتأخر من دور الانعقاد الأول.. تنتصر له العدالة فى النهاية، وتصدر اللجنة التشريعية موافقتها على تصعيده بدلاً من أحمد مرتضى منصور.. وهو أمر يعكس انتصار دولة القانون.. وكان الشوبكى فى هذه المعركة مقاتلاً شرساً.. ولكن كان أحمد مرتضى أيضاً فى قمة الاحترام.. من اليوم الأول قال إن الشوبكى أستاذه.. وهو موقف جيد، رغم مناوشات المحامى العتيد مرتضى منصور!

فات الكتير يا بلدنا.. ترتيب البيت صعب جداً.. لكن بكرة هنستريح.. بيوتنا تمر أيضاً بهذه المراحل الصعبة ثم نتعافى.. الأوطان أيضاً ترتب نفسها ثم تتعافى.. مصر سوف تتعافى وتفرح.. سوف تأتيها السياحة حين تنتظم المدرجات بالجماهير.. سوف تأتيها العملة الصعبة حين يتم تنظيم سوق النقد.. وسوف يأتيها المستثمرون حين يطمئنون إلى دولة القانون.. نعم هذه المشاهد الصغيرة ترسم ملامح الصورة.. وبالتأكيد لها مردود إيجابى!

باختصار، حضرة المواطن عمرو الشوبكى انتصر بالقانون، وسيدخل البرلمان نائباً بالقانون.. وحضرة المواطنة منى انتصرت فى دولة القانون والرحمة.. يستقبلها الرئيس ويفتح لها باب العربية.. وانتصرت مصر بقانون اللعبة، وانتزعت فوزاً ثميناً أسعد الجماهير.. وعادت المدرجات إلى طبيعتها أيضاً فى دولة القانون!.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك