أخبار عاجلة
تعرّف على سعر الدولار في البنوك الأربعة الكبرى -

المحترم..

المحترم..
المحترم..

لفتة الرئيس عبدالفتاح السيسى وهو يفتح باب السيارة لبنت مصر المكافحة «منى بدر» لفتة رئيس محترم، يحترم بسطاء شعبه وناسه، وينزلهم منزلة عالية، ويضعهم فى المكانة التى يستحقونها، لا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا ذوو فضل.

وينحنى الرئيس ممثلاً لأعلى سلطة فى البلاد احتراماً لفتاة تحزمت على أكل عيشها، يحترم كل حبة عرق تتفصد من جبين مصرى يبذل الجهد سخياً دون جلبة أو صياح، أو احتجاج أو هياج كاذب.

ملايين من الشرفاء مثل «منى» يجرون على المعايش، على لقمة العيش، ويناطحون الصخر ويخمشون وجه الزمن، بحثاً عن لقمة حلال، وشربة ماء، وهدمة تستر العيال، كثير من الكادحين الشقيانين لا يشكون، ولا يتبرمون، ولا يصيحون، عنوانهم الرضا، والقناعة كنز لا يفنى، ويحمدون ربهم فى العشى والإبكار، ويقبّلون الأيدى وش وضهر، ويتمتمون فى سرهم، يديمها نعمة ويحفظها من الزوال، وإن رزقت فبها وأنعم، والبركة فى القليل.

«منى» قصة كفاح مصرية، الأعين الرئاسية التى تلتقط هذه اللقطات البارعة من خضم الحياة القاسية، يقينا عين ساهرة على سعادة هؤلاء، صورة الرئيس ليست شو أو استعراضا أو تمثيلا، أو لقطة ترسم الرئيس عطوفاً فهو عطوف، أو محترم، فهو محترم، وكل من اقترب من قصر الرئاسة يعرف هذا وأكثر، وما أكثر القصص الإنسانية التى لا تعلن، لكنها «منى» التى أعلنت الفضائيات قصتها مبللة بالعرق والدموع فكان اللقاء الرئاسى الذى صار حديثاً طيباً فى الأفواه.

قبل «منى» بشهور كانت قصة السيدة «صيصة» بنت الصعيد الجوانى، قصة كفاح أخرى تحتذى، وكرمها رئيس على الهواء مباشرة ممتناً لحسن صنيعها، وقبل رأس وأيدى أم الشهيد إسلام، قصة فداء وتضحية مبللة بالدموع، الحمد لله الذى جعل فينا رئيسا يقبل رؤوس وأيدى الأمهات امتناناً لفضلهن.

كم من نساء مصر يضربن الأمثال، كل منهن قصة كفاح تمشى على قدمين ثابتتين، لا ينتظرن منة ولا صدقة ولا شفقة، تحسبهن أغنياء من التعفف، يضربن مثلاً، قصص نسوية رائعة يخجل من روعتها المحبطون اليائسون العاطلون المتعطلون.

الحفاوة الرئاسية بمنى حفاوة بكل قصص الكفاح التى نصادفها يوميا دون أن نقف منها هنيهة إجلالاً واحتراماً للأم والأخت والابنة والزوجة التى خرجت تعافر، وتجرى على قوت العيال، وتعول كما الرجال، تراهم رجالاً فى ثياب نساء.

انطلاقاً من لفتة الرئيس، وقد أكرمها كما لم يكرم رئيساً ولا ملكاً، مثل «منى» كثير هن أولى بالرعاية الرئاسية، أولى ببرامج رعاية حقيقية تتنزل من أعلى على الأرض الشراقى المتعطشة للحياة الكريمة، «منى» تدلهم على الطريق إلى حيث يشقى هؤلاء، إلى قعور البيوت الطيبة، إلى الناس المحتاجة إلى ملح الأرض.

تكريم «منى» وسد حاجتها وإعانتها على مشاق الحياة خليق بالتوقف من حكومة شريف إسماعيل، وتبين الطريق لإعانة الشرفاء على متاعب الحياة، البرامج التكافلية مثل «كرامة وتكافل» من المفترض أن تكفل هؤلاء بكرامة، ولكن البيروقراطية الرهيبة، والفساد المستشرى، وقلة الضمير المتحكمة، وسرقة لقمة العيش من فم الغلابة، كلها وأكثر من الأمراض المتفشية فى المحليات تحول دون وصول هذه البرامج إلى مستحقيها ووزيرة التضامن الدكتورة غادة والى تعلم هذا وأكثر.

اقتراح برنامج تكافل يسمى «معاش منى» يخصص للفتيات العاملات، يعينهن على مشاق الحياة، ويوفر لهن الحد الأدنى، ويخفف الأعباء، ويعطيهن أملاً جديداً فى الحياة، «معاش منى» تكريم لكل منى وأمل وسعاد وكل العفيفات اللاتى هن شرف مصر وعنوانها العريض.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق المرأة العربية تعقد الاجتماع الرابع عشر للجانها الاستشارية الدائمة
التالى رباط عنق أسود من فضلك