أخبار عاجلة

«بلومبرج»: عفو «أوباما» عن «هيلاري» ينقذها من انتقام الجمهوريين

«بلومبرج»: عفو «أوباما» عن «هيلاري» ينقذها من انتقام الجمهوريين
«بلومبرج»: عفو «أوباما» عن «هيلاري» ينقذها من انتقام الجمهوريين

طرحت وكالة «بلومبرج» الأمريكية، الثلاثاء، تساؤلات حول ضرورة إصدار الرئيس الأمريكى المنتهية ولايته، باراك أوباما، عفوا رئاسيا عن المرشحة الديمقراطية الخاسرة في الانتخابات، هيلارى كلينتون، للحيلولة دون تنفيذ الرئيس الأمريكى المنتخب، دونالد ترامب، تهديداته بمحاكمتها، وسجنها إثر فضيحة مراسلات البريد الإلكترونى الخاص بها، خلال قيادتها وزارة الخارجية الأمريكية.

وقال ترامب إنه سيفكر في تعيين مدعٍ عام للتحقيق مع هيلارى بشأن رسائل البريد الإلكترونى الخاصة بها. وأضاف في حواره مع شبكة (سى. بى. إس)، ردا على سؤال عما إذا كان سيقدم على محاكمة هيلارى: «سأفكر في هذا الأمر». وعندما ضغطت عليه مذيعة الشبكة الأمريكية قال: «أنا لا أريد أن أجرح أسرة كلينتون، إنهم طيبون».

وأضافت الوكالة أنه بدون العفو فإن الجمهوريين يستطيعون إعادة فتح 35 ألفا من رسائل البريد الإلكترونى التي سلمتها كلينتون إلى وزارة الخارجية، والتنقيب في آلاف الرسائل من وإلى رئيس حملتها الانتخابية، جون بودستا، التي سربها موقع «ويكيليكس»، كما يمكنهم استئناف البحث عن 33 ألفا من رسائل البريد الإلكترونى، والتى حذفتها هيلارى، بدعوى أنها كانت رسائل شخصية، بالإضافة إلى إعادة النظر في قرار مدير مكتب التحقيقات الفيدرالى «إ. ف. بى. آى»، جيمس كومى، الذي أعلن براءتها من ارتكاب جرائم، على الرغم من إهمالها في التعامل مع معلومات حساسة.

وأضافت الوكالة أن الإدارة الجمهورية الجديدة ستعمل على استدعاء وثائق مؤسسة كلينتون، بحثا عن أدلة بوجود تضارب في المصالح من خلال التبرعات للمؤسسة، أثناء فترة ولايتها في وزارة الخارجية. واستعرضت الوكالة الأسباب التي ربما تدفع الجمهوريين لملاحقة كلينتون، على الرغم من أنها من غير المرجح خوضها الانتخابات الرئاسية مجددا، والتى تتلخص في هتاف «احبسها» الذي أشعلها ترامب وأنصاره، خلال الحملة الانتخابية.

وأشارت الوكالة إلى أن أوباما ومستشاريه القانونيين يبحثون في تاريخ العفو الرئاسى الأمريكى، بجانب القضايا التي أصدر فيها الرؤساء الأمريكيون السابقون عفوا، في آخر أيام ولايتهم، لضمان عدم تلويث إرثه الرئاسى.

ورأت الوكالة أنه يجب أن يضع أوباما في حسبانه أن الإدارة الجديدة بالفعل تؤمن بارتكاب هيلارى جرائم، ويجب محاكمتها، وبالنظر إلى ذلك، فإن أوباما يجب ألا يتردد في العفو عنها، خصوصا أنه تم استجوابها والتحقيق معها، خلال السنوات الـ4 الماضية، وأن مكتب التحقيقات الفيدرالية برأها مرتين، وأوضحت الوكالة أن أوباما لا يملك رفاهية الوقت، لقطع الطريق أمام «مخططات الجمهوريين الانتقامية».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك