أخبار عاجلة

الأهلى وعشاق الإسكندرية واتحادها

الأهلى وعشاق الإسكندرية واتحادها
الأهلى وعشاق الإسكندرية واتحادها

ليس من الضرورى أن يكون الإنسان إسكندرانيا أو من مشجعى وعشاق الاتحاد السكندرى ليحزن ويغضب ويرفض قرار اللواء رضا فرحات، محافظ الإسكندرية، بالحجز على نادى الاتحاد الذى كان وسيظل ويبقى سيد البلد.. ومهما كانت دوافع ومبررات المحافظ والمحافظة وعجز النادى عن سداد ما عليه للضرائب والتأمينات.. فهو فى النهاية نادى الاتحاد الذى هو فى الإسكندرية، مثل بحرها وفنارها وبيوتها وترامها وورودها.. وليس مجرد شركة كبرى أو مؤسسة تسعى للربح، سواء بطرق مشروعة أو غير مشروعة أو حتى مجرد ورشة صغيرة يقوم قسم شرطة بالحجز عليها بمرافقة مسؤولى الحى.. ولا أقصد بكلامى هذا أن الاتحاد فوق القانون والنظام والمساءلة والمحاسبة، وإنما أتحدث فقط عن أسلوب وشكل تطبيق هذا القانون.. وقد كان من الممكن الإعلان الواضح والمتكرر عن هذه الأزمة التى يواجهها النادى الكبير، وأعتقد أن الإسكندرية فيها رجال الأعمال والأغنياء الذين كانوا ولا يزال بإمكانهم الإسهام فى جمع مبلغ المليون وربع المليون جنيه قيمة ديون الاتحاد للضرائب والتأمينات.. أو حتى يجمع هذا المبلغ الجمهور الضخم للاتحاد وكل هؤلاء الغاضبين الذين أزعجهم وأوجعهم قرار المحافظ بالحجز على ناديهم، لو تبرع كل واحد منهم بعشرة جنيهات.. وبالتأكيد سأجد من يعارضنى ويقول إن المبلغ كله أقل من ثمن أكثر من لاعب واحد فى الاتحاد وكان من الممكن عدم التعاقد مع لاعب واحد مقابل سداد ما على النادى من ديون والتزامات.. وهى وجهة نظر بالتأكيد لها احترامها، لكن هناك وجهة نظر أخرى لها أيضا احترامها تتعلق بغرابة وضرورة أن يدفع الاتحاد السكندرى لمحافظة الإسكندرية الكثير من المال فى كل مرة يلعب فيها نادى الإسكندرية فى استاد الإسكندرية.. كما أن ديون الاتحاد للضرائب والتأمينات لا تزيد على الثمانين ألف دولار بالأسعار الجديدة بعد التعويم.. وهو مبلغ قليل يمكن أن تدفعه اللجنة الأوليمبية الدولية التى لن تقبل بالتأكيد سلوك وقرار المحافظة والحكومة المصرية احتراما لمقر النادى فى الشاطبى، حيث تم رفع العلم الأوليمبى بدوائره الخمس عام 1914 لأول مرة فى التاريخ وفى العالم أيضا.. فعلى الرغم من إقامة خمس دورات أوليمبية قبل هذا التاريخ، إلا أنها كانت بدون علم أوليمبى تم تصميمه، وكان مقر الاتحاد السكندرى فى الشاطبى هو أول ساحة يتم فيها الكشف والإعلان عن هذا العلم الأوليمبى الجديد.. ويقودنى هذا الحديث، سواء عن أزمة الاتحاد أو أزمات أندية أخرى كثيرة مع الضرائب والتأمينات والديون لتوجيه تحية لازمة وواجبة لمن أثبت أنه أفضل أمين صندوق لناد رياضٍ فى مصر حاليا هو كامل زاهر، أمين صندوق الأهلى، الذى نجح فى سنتين فقط وبمعاونة ودعم ومشاركة زملائه فى مجلس الإدارة فى إنهاء كل الأزمات القديمة مع الضرائب ليصبح الأهلى هو النادى المصرى الوحيد غير المدين للضرائب.. وينجح أيضا فى سداد كل ديون الأهلى ومستحقات لاعبيه وكافة التزاماته المالية القديمة والحالية، ليصبح الأهلى مرة أخرى هو النادى الوحيد فى مصر الذى ليس مدينا لأى أحد أو جهة وبأى شكل من الأشكال.

[email protected]

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق 7 فوائد عند تناول كوب من القهوة: احرصي على التمتع بها
التالى رباط عنق أسود من فضلك