أخبار عاجلة
«الداخلية» توضح سبب ضبط «مدحت بركات» -

يقين المساكين «قصة قصيرة»

يقين المساكين «قصة قصيرة»
يقين المساكين «قصة قصيرة»

الهوس المحموم احتدّ حتى استباح أحلام الجيران، جميعهم، فانهمكوا فيما شاع فيهم وفشا بينهم من أخبار أثارت عواصف الطمع العاتية وأنواء الأمانى المائعات الخادعات، فجعلتهم يخرِّبون بيوتهم بأيديهم. مساكين. لم تثبت قواعد عقولهم أمام متناثر التهامس المؤكد أن الولد «فادى» المحظوظ عثر على كنز كان مخبوءاً بسرداب عتيق، يقع تحت أرضية شقته الأرضية، الكامنة بالطابق الأول من المنزل الرابع على يسار الداخل إلى الزقاق، وهو المسمى بين الجيران «بيت الننُّوس» لأن آخر مُلاكه علّق على بابه، يوم اشتراه، دمية تتدلى من سلسلة مُعلقة بكفٍّ خشبى خماسى الأصابع، فاقع الاحمرار لدفع الحسد عنه.. هذا هو المشهور بين الناس لتفسير تسمية البيت بهذا الاسم الطريف، مع أن بابه المتهالك فاقد اللون لم يعد معلقاً فيه أى شىء إلا غلالات العناكب.

ولا شك فى أن هذا البيت عتيق ومعمور منذ زمن بعيد، لكن الخلاف واقع بين الجيران فى أقدميته بالمقارنة مع المنزلين المجاورين له، إذ يلاصق من جهة بيت فرعون المعروف عند معظم الجيران بأنه أول بيت بناه هنا الناس الغابرون، وهو من الجهة الأخرى يلاصق «بيت الهوانم» الذى يعتقد بعض جيراننا أنه الأقدم، بدليل اتساعه وارتفاع أسقف طوابقه الثلاثة، مما يشير بوضوح إلى أنه بُنِىَ فى زمن العماليق المعروفين باسم: الطيطان.. لكن الشيخ «شحاتة البردقوشى» الواثق دوماً مما يقول، يقول إن المنازل الثلاثة بُنيت معاً فى زمن الجاهلية الأولى، وتم ترميمها مرتين: الأولى فى زمن الجاهلية الثانية، والثانية فى زمن الجاهلية الثالثة، وهو متيقن تماماً مما يقوله، وبعيداً عن ذلك كله يزعم جارنا المهندس «سامى خليل» أن منازل الزقاق كلها لا يعود تاريخ بنائها إلى أكثر من مائة عام! مؤكداً أن «بيت الننوس» أقدم من «بيت الهوانم» والأقدم من كليهما هو «بيت الفرعون». وأن البيوت الثلاثة مبنية بطريقة الحوائط الحاملة، التى كانت هى الطريقة الشائعة فى ذاك الوقت، وهو يسخر مما يسميه تخاريف البردقوشى ويقينه الوهمى، ويصفه بأنه مجرد رجل «مَرْزنجوشى»، وهى كلمة خطيرة لا يفهمها كثيرون.

«فادى» ولد مؤدب، محبوب من معظم الجيران أو هو بالأحرى كان محبوباً قبل وقوع الوقائع الأخيرة، المحيرة، التى جعلته فى الفترة الأخيرة حديث جميع الجيران. وهو «حيلة» أى وحيد أمه وأبيه، فقد تأخر أبوه فى الزواج حتى بلغ من العمر التاسعة والأربعين، فلما «كوّن نفسه» بحسب التعبير العامى الغامض، أو «استطاع الباءة» بحسب التعبير الفصيح الأكثر غموضاً، اقترن بفتاة عانس فى الخامسة والعشرين من عمرها فأنجبت له من فورها «فادى» فاكتفيا به، حسبا يقولان. ويقال إن عِنّة لحقت بالأب، فلم يستطع أن يؤاخى وحيده، ويقال بل هو قرار الأم بعدما نصحها الأطباء بألا تنجب ثانية، لأن قلبها ضعيف ولن يحتمل جريان دورتين دمويتين بجسمها، مجدداً.. وبصرف النظر عن هذه الأقوال وهذا التقوُّل، فإن أسرة «فادى» معروفة بأنها هادئة وديعة، ولا يعرف أحد أنهم اشتبكوا مع أحد يوماً فى عراك، ومن لطائف أمورهم أنهم مولودون فى شهر واحد، ولهذا فهم يحتفلون بعيد ميلادهم كل عام، فى ليلة النصف من هذا الشهر.

بدأت الأحداث هادئة فى الليلة التى كان فيها أبوفادى يحتفل بعيد ميلاده الماسى، وأمه بعيد ميلادها الذهبى، وهو بعيد ميلاده الفضى، إذ اقترح «فادى» فكرة، فوافق عليها أبوه وتحمست أمه، مفادها أنه سوف يستغل جانباً من غرفة شقتهم المطلة على الزقاق لإصلاح التليفونات المحمولة، ويجعل من الشباك المنخفض منفذاً للتعامل مع زبائنه.. كان فادى قد يئس تماماً من حصوله على وظيفة مناسبة أو غير مناسبة بشهادته الجامعية، فاستغل هوايته ومعرفته بأمور التليفونات وعمل مناوباً فى دكان لإصلاحها وبيع قطع غيارها غير الأصلية، وقد مهر فى عمله فجرى بين أصابعه بعض المال، فصار يصبو إلى الاستقلال وممارسة نشاطه من منزله، عبر الشباك المنخفض.

فى اليوم التالى، عزل «فادى» جانب الغرفة الذى فيه الشباك، بفاصل خشبى فيه أرفف وضع عليها قطع الغيار ولوازم الموبايلات المسماة «إكسسوارات» واخترع طاولة بوضع قرص خشبى ذى قوائم على قاعدة الشباك يضعه وقت اللزوم ويطويه عند انتهاء يوم العمل، وبالغ فى الأمر فكتب على لافتة علقها بأعلى الشباك (جنة الموبايل. بيع وشراء وتصليح).

وإن هى إلا أيام معدودات، وبعدها عرف الجيران وجيرة الجيران طريقهم إلى «دكانة فادى»، خصوصاً أنه كان يعامل زبائنه بلطف، ولا يُغالى فى أجرته أو مكسبه من قطع الغيار.. ومع مرور الوقت وازدهار هذه «الشغلانة» صار شباب الجيران يتحلقون حول شباك «فادى»، فرادى وجماعات، وهو جالس على الجانب الآخر يمارس عمله مثل أمير فقير يتربع على عرش الهوامش، وبطبيعة الحال، كان كثير ممن يتجمعون حول الشباك، من شباب «الدليفرى» الذين يتجافون عما تطبخه الأمهات فى البيوت، ويفضلون الوجبات الجاهزة المترعة بالتوابل والإضافات الحارة ولاذعات المذاق، وقد أهاج اجتماعهم هناك وتضاحكهم الدائم حفيظة «البردقوشى» فكان أول الأمر يرميهم بنظراته الحادة حين يعبر بهم، ثم صار يغمغم غاضباً بتلك الغمغمات المسماة «برطمة» فيبتسم الواقفون ولا يُعلِّقون، ثم بلغ به الغيظ مداه فكان يقف قبالتهم متوكئاً على عصاه وزاعقاً فيهم بما معناه أنهم شباب فاشل، لا شغل له ولا مذاكرة ولا همّ إلا ملاحقة أدبار العابرات بعيونهم الشبقة وهدد بأنه لن يسكت على شيوع هذه المعاصى العلنية، وهنا حاول «فادى» استرضاءه بالكلم الطيب ولكن هيهات، فانتهى الأمر بعد تدخل المهندس «سامى» الذى كان يمر بالصدفة بهم، إلى أن الوقوف أمام المحل ممنوع طيلة النهار وأول الليل، ومسموح به على هون فى أواخر الليلات.

وقد بدأت الأحداث تتسارع ويتفاقم الأمر، بعد الليلة التى أتى فيها صبى توصيل «الدليفرى» مع الطلبات بتليفون محمول مقفول برقم سرى، قال إنه عثر عليه عند حافة الضفة الراقية من الميدان، حيث حدود الحى الآخر الفاخر، الذى يسكنه المرتاحون.. طلب الصبى من «فادى» فتح التليفون وفك شفرته، أو شراءه وتفكيكه لاستعمال أجزائه كقطع غيار. تردد «فادى» قليلاً ثم استجاب لإلحاح الصبى واشترى منه «الموبايل» بثمن بخس، أسعد الصبى، وفى تلك الليلة الصيفية أطال المتحلقون حول «فادى» السهر وتسامروا بأحاديث متفرقة، كان منها بالإضافة إلى المعتاد من حكايات المحبين وسِيَرِ البنات، أحلام كل واحد منهم. وقد كانت كلها أحلامًا فقيرة الخيال، وقال «فادى» للحاضرين إنه يحلم بإقامة جدار عازل فى وسط هذه الغرفة، فتصير شقتهم ذات الغرفتين ذات ثلاث فيمكنه الزواج فى الغرفة الثالثة وممارسة عمله الموبايلى فى الجزء المقتطع من الغرفة وفتح شباكه ليكون باباً.

الولد «ميدو» ابن الست فتحية الشراشيبى، الأرملة معظم عمرها، معروف بحماسته وغلو انفعاله وميله للفُتيا فى كل الأمور، راقت له فكرة «فادى» فأكد أنها عبقرية ولابد من الشروع الفورى فى تنفيذها، وعرض تطوعه للعمل فى بناء الجدار العازل وفى الحصول على الطوب المطلوب والأسمنت بسعر منخفض، من أقاربه الذين يعملون فى توريد لوازم البناء. وأردف بفتوى مهمة، هى ضرورة أن يحفر «فادى» للجدار عمقاً لا يقل عن متر، حتى يقوم الجدار قوياً ويسند الحائطين الواصل إليهما.. وافترق الجمع سعداء، كعادة الشباب.

فى اليوم التالى، ظل شباك «فادى» مغلقاً، نهاراً وليلاً، فلم يهتم أحد. فلما تكرر الأمر أياماً، وجد اهتماماً غير جاد وبدأ نفر من الجيران فى الاستفسار عن سبب الإغلاق وعن اختفاء «فادى» الذى ما عاد يظهر نهاراً، ويعود يومياً متأخراً فيمرق إلى بيته دون تسكّع كبقية الشباب الطبيعيين. «البردقوشى» قال لبعض الجيران إن الله استجاب لدعائه بغلق هذه «البَنْيكة». هو يسمى دكان «فادى» بهذه التسمية. «ميدو» قال إنه صاحب الفكرة، لكن «فادى» نفذها وحده حتى لا يترك لأحد غيره حق التفاخر بالفكرة العبقرية. «نوسة»، بنت حمدى الفلاح، قالت إنها واثقة من أن «فادى» يعيش بالشقة وحده منذ فترة، وأباه وأمه ما عادا موجودين. وهذا غريب.

كثرت أقاويل الجيران وتشعبت، حتى إنه لم يعد معروفاً مَن الشخص الذى كشف السر وفضح أصل الحكاية التى باتت معروفة للجميع. وموجزها، تلافياً لاختلاف الروايات فى بعض التفاصيل، أن «فادى» حين بدأ الحفر فى الغرفة للوصول إلى العمق المطلوب، وجد فجأة «جرة قديمة» من تلك التى يسميها الناس: زلعة. وبعدما خفق قلبه خوفاً وأملاً، انتفض فرحاً حين كسر «الزلعة» فانتثرت عملات ذهبية تعود إلى عدة عهود سحيقة. قال «البردقوشى» إنها من زمن احتلال الهكسوس للبلاد بقيادة الملك الهكسوسى «عليوة»، ثم عاد بعد أيام وأضاف أن فيها عملات تعود إلى زمن الاحتلال الفارسى للبلاد بقيادة الشاه «لذيذ بن قمبيز» وعملات أخرى من أزمنة أقدم. وقال حمدى السباك إنه كان يسمع صوت الحفر فى جوف الليل، مع أن «فادى» كان حريصاً على عدم إحداث ضجة، وفى ليلة سمع صوت تحطيم جرار كثيرة لا جرة واحدة، وهذا منطقى، لأن الفراعين كانوا يضعون الجرار الكثيرة معاً، متجاورة فى سرداب. وقالت سعاد بنت الحاج مدبولى، إنها منذ فترة تلمح «فادى» يخرج فى البواكير، يومياً، ومعه حقيبة جلدية منتفخة بالعملات التى يبيعها لتجار الآثار، وفى وقت متأخر يعود بالحقيبة منتفخة بالأوراق المالية، فلابد أن الكنز كبير وفيه عملات وفيرة العدد، وإلا لما استغرق تفريغه وبيعه هذه المدة التى تزيد على شهر. البردقوشى قال إن السرداب الذى فيه جرار العملات الذهبية، ممتد تحت بيوت الزقاق وملىء بالآثار والتماثيل والعملات، والجشع أعمى «فادى» فجعله يزيح التراب ويتسلل فى السرداب فيحصل على ما تحت بيوتنا من كنوز، ونحن عنه غافلون. المهندس سامى، كالمعتاد منه، سخر من هذا الكلام وقال باستهانة، إن تربة المنطقة طينية رخوة، وكان الفيضان يغمرها ويغمر الميدان المجاور والحى الراقى، وبالتالى فلا مجال هنا لوجود أنفاق أو سراديب.. وطبعاً، لم يهتم أحد بهذا الكلام المبهم عن التربة.

■ ■ ■

الماكرون من الجيران، يعنى الأذكياء والعباقرة، اخترعوا طريقة يتأكدون بها من أن سرداب الآثار يمر من تحت بيوتهم، وأقنعوا سكان الشقق الأرضية بحفر مجسات دائرية بعُمق متر وعرض نصف متر، حتى إذا صارت كالآبار نخسوا جوانبها الطينية بأسياخ، عساها تصطدم بصلابة أحجار السرداب أو فخار الجرار المليئة بالعملات. ولما انهمكوا فى ذلك، يحركهم الأمل والشعور بقرب العثور على مدخل للكنز، تصدعت بعض الأساسات، فحذرهم المهندس «سامى» مما يفعلون، لكنهم لم يسمعوا له بعدما عرفوا من «ميدو» أنه ينهاهم عما يفعلون لأنه متواطئ مع «فادى» ويحصل منه على نسبة من الكنز، نظير صمته عن الحقيقة وتضليله للجيران إلى حين استنفاد الكنز، وأضافت «جارتنا» بسيمة أم حسنى الرفافيسى، أن المهندس «سامى» هو الذى دلّ «فادى» على تُجار الآثار الذين يشترون العملات والتماثيل الذهبية بالعملات الأجنبية، وأكدت أن قريبتها «زكية» عرفت من قريبتها «حسنية» أن أم فادى وأباه استقرا فى قريتهما البعيدة بعد شراء فدادين كثيرة هناك بأموال «فادى» وقد زعما لأهل القرية بأنها تحويشة العمر، فلم يشك فى الأمر أحد. وصارا اليوم يملكان أكثر من مائة فدان مزروعة بأشجار الموالح والمحاصيل الموسمية. وكل عقود الملكية يحررانها باسم «فادى» الذى يزورهما مرة كل أسبوع، يوم الجمعة، للإشراف على المهمة التى يقومان بها، وبناء «الفيلا» التى تتوسط الفدادين المشتراة. وبعض أقاربهم هناك يؤكدون أن «فادى» ينوى بناء هناجر كبيرة لتكون نواة لمزرعة تسمين العجول التى يزمع عملها هناك، بعيداً عن الأعين.. وختمت كلامها بعبارة الاستسلام: ربنا يسهل له! فزعق فيها البردقوشى وفى الحاضرين: يسهل له بفلوس الناس، يسرقنا كلنا عينى عينك، ونقول ربنا يسهل له. أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم، أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم.

- طيب نعمل إيه يا شيخ بردقوشى.

- ندافع عن حقنا وناخده، كفاية نهب. ده رزق عيالنا يا ناس.

- يعنى نحفر تانى..

- لا، السرداب ده شكله كده حلزونى، يعنى بيلف تحت الأرض وصعب نلاقيه، إحنا ندخل شقة الولد الحرامى ونتأكد بنفسنا وناخد منه حقنا، وكلنا إيد واحدة.

- أنا موافق.

- وأنا..

- كلنا موافقين، إحنا وراك يا بردقوشى، كلنا وراك.

- أيوه كده، وربنا قال: من مات دون ماله فهو شهيد.

- وكلنا لا مؤاخذة شهداء، يلّا على بيت الحرامى.

المهندس «سامى» بسبب حظه العاثر، سمع الداعين إلى الجهاد فأسرع بالنزول من بيته لتهدئة الجموع الثائرة، لكنه ما كاد يقول عبارة: «يا جماعة بلاش عنف وجنان..» حتى وثب إليه ثلاثة ثائرين وأوسعوه ضرباً، فانضم إليهم كثيرون وهم يتصايحون بعبارات زاعقة من مثل: شريك الحرامى، ضحكت علينا يا كلب، فاضل من الكنز كتير؟ اعترف، كفاية كدب، كل حاجة اتكشفت.

وانطلقت الجموع إلى شقة «فادى» الذى كان يغطّ فى نوم عميق، فلما كسروا عليه الباب وهم يتدافعون خاف وأمسك بقضيب معدنى للدفاع عن نفسه، لكنهم سلبوه منه وضربوه به ليعترف. ولم يعترف. احتشد ما لا حصر لهم من الجيران ومعارفهم ومن حضر، وراح بعضهم يفتش فى أنحاء الشقة عن أثر الكنز، وبعضهم الآخر أخذ يدق على بلاطات الأرضية عساه يسمع صدى، وبعضهم خلع بعضها ودق بالمطرقة ونخس الأرض الرخوة بالأسياخ ليجد فتحة السرداب. ساد الهرج. انتبه المهووسون بالكنز حين سمعوا طقطقة شديدة، فصرخت امرأة وتدافع الجميع، فسقط بعضهم ودهسته الأقدام المندفعة، فاجتمع عند مدخل الزقاق العابرون بالميدان والساكنون بالأزقة الموازية، وبدا الحال كأنه يوم الحشر.. ومتأخراً، كالمعتاد، وصلت الشرطة والإسعاف.

بحسب تقرير المستشفى الحكومى، أصيب عشرة بكسور فى العظام والضلوع، وتلقوا العلاج، وأكثر من عشرة باختناق مؤقت وأربعة بسحجات من الدرجة الثانية. المهندس سامى خليل تادرس، أصيب بارتجاج جعله يفقد القدرة على الحركة والكلام، وليس هناك أمل فى شفائه خلال المدى المنظور. وأصيب «فادى» بكسر فى الترقوة، وجروح قطعية متفرقة ويحتاج علاجاً لمدة تزيد على واحد وعشرين يوماً.

وبحسب تقرير النيابة، بعد الفحص والمعاينة، لا توجد آثار من أى نوع تحت البيت. وتم التأكد من صحة أقوال «فادى» الذى قال فى التحقيقات إن أباه، البالغ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاد إلى قريته لينتظر الموت ويُدفن هناك، وصحبته زوجته لتكون قريبة من أهلها، وهما يعيشان حالياً فى بيت متواضع هناك. كما أفاد المجنى عليه، المدعو «فادى»، بأنه كان قد عثر على تليفون محمول، مفقود من صاحب شركة «النور المستور» متعددة الأنشطة، وعندما أعاد التليفون لصاحبه كوفئ على ذلك بوظيفة مشرف عمال، وكان فى الأشهر الأخيرة منتظماً فى موقع عمله بضاحية «أضواء الأضاحى» الواقعة على مسافة بعيدة من بيته.

وأُغلق المحضر فى ساعته وتاريخه، دون توجيه اتهام لأى طرف، وقُيدت وقائع الدهس والاعتداء بالضرب ضد مجهول.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق وزير الخارجية يؤكد: شراكتنا مع السعودية ضمان لمستقبل أكثر أمناً
التالى رباط عنق أسود من فضلك