كرم يوسف عن «السّهو والخطأ»: يُمكن للطرافة أن تصير وجهًا فنيًا للكابوس

المصرى اليوم 0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

صدر حديثًا، ضمن مطبوعات دار «الكتب خان» للنشر والتوزيع، المجموعة القصصية الجديدة «السهو والخطأ»، للكاتب والروائي حسن عبدالموجود

وقدّمت الناشرة كرم يوسف، الكتاب، بالتأكيد على أن «حسن عبدالموجود فى كتابة القصص الأحدث، يبرع فى تشييد عالمٍ سردي اختُبرت عناصره بأشد الطرائق الفنية رهافةً وحدّة. نصًا تلو الآخر، ينهض الفرد، وحيدًا وأعزل، على أنقاض صورةٍ ثقيلة يتركها الوجود على حائطه. صورة زائفة فى الغالب لا سبيل لمقاومتها سوى بصورتها الضد، حيث عالم افتراضى يدفع به الفرد مدعومًا بالسلاح الوحيد الذى يلائم أعزل: السخرية التى تطفو بثقل الواقع نحو خفة حلم اليقظة. بهذه الطريقة فقط، يمكن للطرافة أن تصير وجهًا فنيًا للكابوس، وهو ما تجسده النصوص الـ15 التى ينتظمها (السهو والخطأ)».

وقالت إن هذه قصص تقتات على أطراف المدينة أو أمكنتها التى تلائم العابرين. الضواحى البعيدة، أماكن العمل الضيقة المقبضة، الشقق المتاحة للغرباء، والبارات المنسية هى الأمكنة الأثيرة هنا، حيث العزلة أكيدة، ولا فارق كبير بين بيت وشارع، أو غرفة ومقبرة. ثمة دائمًا بطل ترك بطولته فى مكان ما، ولم يعد يملك سوى التأكد من أنه ما يزال موجودًا، بتمرين يائس على رفع اليد أو محاولة عبثية لتمييز زوجته بين أختين متطابقتين أو حتى بمجرد التأكد من أن جاره شخص حقيقى. فى جميع الأحوال ستطل الغرابة برأسها من أشد اللحظات عمومية: هكذا يتقاطع وقوع كلب من شرفة منزلية، مع سقوط سرب سيارات على المارة من فوق «كوبري السيدة»، مثلما يُرجع احتضار شجرة صدى صرخة قطيع غربان.

وحسن عبد الموجود كاتب مصرى مواليد نجع حمادى 1976، حصل على ليسانس الآداب والتربية من جامعة جنوب الوادى 1998، وله روايتان هما «عين القط» و«ناصية باتا»، ومجموعتان قصصيتان «ساق وحيدة» و«السهو والخطأ»، وقد حصل على جائزة ساويرس 2005 فى الرواية عن «عين القط» التي تُرجمت أيضًا عن دار «لسان فيرلاج» بسويسرا إلى الألمانية، كما حصل على جائزة دبي للصحافة الثقافية 2003.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

إخترنا لك

0 تعليق