أخبار عاجلة

ملعوب الكتاتنى!

ملعوب الكتاتنى!
ملعوب الكتاتنى!

غريب وعجيب، السجين الإخوانى العتيد، محمد سعد الكتاتنى، يختصم الرئيس عبدالفتاح السيسى، ويطالب فى الدعوى التى تحمل رقم 82560 لسنة 70 قضائية، ببطلان قرار رئيس الجمهورية بتشكيل لجنة برئاسة المهندس إبراهيم محلب لحصر جميع أملاك هيئة الأوقاف، وتمكين هيئة الأوقاف المصرية وحدها بكل الاختصاصات طبقاً للقانون.

وتضم الدعوى اختصاماً إلى جانب الرئيس كلاً من وزير الأوقاف ورئيس مجلس إدارة هيئة الأوقاف المصرية، ورئيس مجمع البحوث الإسلامية، ويزعم «الكتاتنى» فى دعواه التى تنظرها محكمة القضاء الإدارى بمجلس الدولة أن هذا القرار صدر منعدماً لغصبه سلطة هيئة الأوقاف المصرية وممهداً لإخراج أموال الأوقاف عن هدفها الذى أُنشئت من أجله.

مال «الكتاتنى» فى محبسه بقرار رئيس الجمهورية، الذى لا يعترف الكتاتنى وجماعته برئاسته، هل قرر «الكتاتنى» أخيراً الاعتراف بـ«السيسى» رئيساً، أوراق هذه الدعوى القضائية ضد رئيس الجمهورية تحمل اعترافاً صريحاً وربما لأول مرة من جانب الإخوان وعلى هذا المستوى القيادى برئيس الجمهورية، ومِن مَن، من رئيس برلمان الإخوان!!.

عندما تختصم رئيس الجمهورية ابتداء أنت تعترف برئاسته للجمهورية، أليست أوراق هذه الدعوى تحمل اعترافاً إخوانياً ومن قيادة كبيرة بالرئيس عبدالفتاح السيسى رئيساً؟ أليس هذا الذى جاء فى الدعوى يخالف ما درج عليه الإخوان من إنكار تام لمجمل الوضع المترتب على ثورة 30 يونيو، ألا يُعد اعترافاً ممهوراً بتوقيع «الكتاتنى» بأن الإخوان يعترفون بالنظام ورئيسه، هذا مؤكد ومقطوع بصحته فى الأوراق التى تختصم رئيس الجمهورية ووزير الأوقاف وآخرين.

عجب العجاب، قيادة إخوانية بارزة تعترف برئيس الجمهورية، وتطعن مثل بقية المواطنين تحت حكمه على قراراته، هل غاب هذا عن سعد الكتاتنى؟.. أشك، هل حدث تغيير؟ ربما، هل تصرف بشكل منفصل عن الجماعة التى ما فتئت تنكر الوضع الجديد إنكار الشمس فى رابعة النهار؟ هل «الكتاتنى» يؤسس لمرحلة جديدة تتبناها الجماعة تجاه الحكم فى مصر، تبدأ بالاعتراف وتنتهى بالمصالحة التى يبشر بها العرّاب العتيد سعد الدين إبراهيم فى حواراته الأخيرة؟!

لا يخيل على مراقب أن «الكتاتنى» حريص على أموال الوقف، وقف إيه اللى إنت جاى تسأل عليه، معلوم الوطن نفسه عند «الكتاتنى» وإخوانه مثل حفنة من التراب العفن، ولا تقل لى إن «الكتاتنى» يمارس حقه القانونى، صحيح من حقه وحق أى مواطن اللجوء للقضاء، لكنه هنا يعترف بالنظام القضائى المصرى وأحكامه، فى توقيت إخوانه يديرون ظهورهم للقضاة، ويسجلون مراراً عدم اعترافهم بالمحاكمات والقضاة فوق المنصة، وينعتون القضاة بأوصاف مؤثمة قانوناً، ولا محل لها من التسجيل فى هذه المساحة.

لم يُعرف عن «الكتاتنى» يوماً اهتماماً بمال الوقف، من إمتى؟.. هل من أضاع حكم البلاد يتباكى على مال الوقف، وهل من ينتظر عودة المعزول إلى القصر يهتم بمال الوقف، وهل من ينتظر أحكاماً قد يمضى فيها بقية عمره، يصعب عليه نفسه أم يصعب عليه مال الوقف؟

هذه الدعوى خارج المعقولية تماماً، فيها «إنّ وإخوانها» أقصد الإخوان وراءها، دعوى «الكتاتنى» أبداً ليست براء، ومن رفعها يستبطن ما لا نعرفه، وتحتاج إلى تفسير إخوانى، هل ينكرونها على «الكتاتنى» أم ينكرونه شخصياً، ولماذا يصمت الإخوان على اعتراف «الكتاتنى» برئيس الجمهورية الذى يناصبونه العداء المستحكم، ويحاربونه فى الأرض.

عجباً «الكتاتنى» سيقف مدافعاً عن مال الوقف ضد قرار رئيس الجمهورية، حد فاهم حاجة!!.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك