أخبار عاجلة
«الري» تعلن السيطرة على تسرب زيتي في نيل الأقصر -

اللعب مع وزير الأوقاف

اللعب مع وزير الأوقاف
اللعب مع وزير الأوقاف

أعتذر مقدما لخالد عبدالعزيز لأننى أتعامل معه طول الوقت باعتباره وزيرا للرياضة فقط لأننى لست مقتنعًا بحاجتنا لكيان هلامى اسمه وزارة للشباب.. ومع كامل تقديرى واحترامى لكل ما يقوم به خالد عبدالعزيز من جهد رائع يخص مراكز الشباب إلا أنه لا يليق أن تبقى فى بلادنا وزارة للشباب حيث يحتاج الشباب لوزارات تعليم وثقافة وصحة وصناعة وتجارة وتضامن اجتماعى ورياضة أيضا بل والحكومة بأسرها.. وحيث لا يمكن تخصيص وزارة للشباب وقد نفكر غدا فى وزارة للمرأة أو الأطفال أو الشيوخ.. وكان هذا التوضيح ضروريا قبل أى حديث عن لقاء جمع مؤخرا بين خالد عبدالعزيز والدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف.. فاللقاء جرى بين وزير الأوقاف ووزير الشباب لبحث سبل التعاون بين الوزارتين بشأن مواجهة التطرف والإرهاب.. ولا أعترض بالتأكيد على أى خطوة حكومية أو غير حكومية لمواجهة كل وأى تطرف وإرهاب ودعاوى للشرور والأذى والدم.. لكننى كنت ولا أزال أتمنى لقاء حقيقيا ومختلفا بين نفس الوزيرين بشأن استغلال كثير من أراض تملكها وزارة الأوقاف وتحويلها لملاعب مفتوحة من أجل رياضة الأطفال والفتيات والشباب فى كل محافظات مصر.. فالدكتور مختار جمعة كوزير للأوقاف يملك الكثير جدا من هذه الأراضى.. ولا أظنه يمانع من استفادة وزارة الرياضة بهذه الأراض لمصلحة أجيال جديدة فى مصر وكثيرين جدا لا ينالون حق اللعب وفرحته وبهجته وضرورته أيضا.. وإذا كنت اختلفت سابقا مع وزارة الأوقاف ووزيرها بسبب أرض نادى الزمالك فى ميت عقبة التى كانت تملكها الوزارة وباعتها للزمالك بالكثير جدا من المال رغم أن النادى الكبير والعريق كان يملك هذه الأرض بالفعل بقرار جمهورى من الرئيس جمال عبدالناصر الذى أكد وقتها عدم استعداد مصر أو قدرتها على الاستغناء عن الزمالك.. إلا أننى اليوم لا أطالب الدكتور مختار جمعة ببيع هذه الأراضى للشباب أو حتى الاستغناء والتنازل عنها إنما فقط أريد موافقته على أن ينتفع بها الشباب والأطفال وكل من يحتاج ويريد أن يلعب.. وستكون هذه الموافقة خطوة جديدة وجميلة من وزير للأوقاف تعرض لمظالم كثيرة حيث ينتقده ويعاتبه الجميع حين تكون هناك أخطاء وتتكشف عيوب، لكن لا أحد يتحدث أو يشير لنفس الوزير حين ينجح ويقوم بإنجاز لمصلحة مصر وأهلها وحكومتها

.. فمنذ أيام نجح الدكتور مختار جمعة فى بيع أرض بغرب الإسكندرية كانت تملكها الوزارة بسعر هو الأعلى على الإطلاق فى تاريخ الوزارة.. نجح الوزير فى أن يبدأ سياسة جديدة تتلخص فى أن أراضى الأوقاف ليست هدية وهبة وليست مشاعا يمكن لأى أحد الاستيلاء عليها أو حتى شراؤها دون مقابلها الحقيقى.. حتى الأراضى التى تملكها الأوقاف فى اليونان التفت لها الوزير واستقبل هذا الأسبوع وفدا يونانيا رفيع المستوى لبحث أفضل السبل لاستثمار هذه الأراضى.. وإذا كان من حقنا حين يخطئ وزير أن نقول له أخطأت.. فمن حق الوزير علينا أن نشكره حين يحقق إنجازا او نجاحا وأن نفكر ونحلم معه أيضا.

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق رئيس هيئة الأركان: القوات المسلحة ستكون قريبا داخل العاصمة صنعاء
التالى رباط عنق أسود من فضلك