أخبار عاجلة
احذروا المستريحين .. القانون لا يحمي المغفلين -

17 نوفمبر.. يوم الذكريات السعيدة للكرة المصرية

17 نوفمبر.. يوم الذكريات السعيدة للكرة المصرية
17 نوفمبر.. يوم الذكريات السعيدة للكرة المصرية

يرتبط يوم السابع عشر من نوفمبر بالعديد من الذكريات السعيدة للكرة المصرية على مدار تاريخها، حيث كسبت الرهان في العديد من المناسبات الكبرى خلالها هذا اليوم، وحققت ألقاب وكؤوس وسطرت تاريخ من ذهب.

ونستعرض من خلال التقرير التالي أبرز ذكريات الكرة المصرية مع «17 نوفمبر».

أولاً: بلوغ مونديال 90

في ليلة سهرت خلالها مصر المحروسة حتى الصباح، يتمكن لاعبو منتخب مصر الأول من اسعاد الشعب بكافة فئاته وميوله ببلوغ مونديال إيطاليا 1990، اثر التفوق على المنتخب الجزائري بهدف نظيف لحسام حسن بملعب القاهرة الدولي، الممتلىء على أخره بأنصار الفراعنة، في لقاء الجمعة الموافق السابع عشر من نوفمبر لعام 1989، لتتغنى جاهير الكرة المصرية بإسماء نجومها والمدير الفني محمود الجوهري صاحب خطة العبور للعرس العالمي ورفع علم بلاد النيل بالحدث الأكبر بالساحرة المستديرة عقب غياب دام لـ 56 عاماً.

ثانياً: الأهلي يبلغ نهائي دوري الأبطال 2001

تحتفل الجماهير التونسية مبكراً بصعود فريق الترجي لنهائي دوري أبطال أفريقيا نسخة 2001 على حساب النادي الأهلي، ويرقص لاعبو أبناء باب سويقة بملعب القاهرة عقب التعادل سلباً مام بطل مصر بالتعادل السلبي، إلا أن الأهلي يحقق المفاجأة ويخرج بتعادل ايجابي من قلب ملعب المنزة بتونس يمنحه الترشح للنهائي القاري، ليكون أول نادي مصر يبلغ المباراة النهائية للمسابقة بالألفية الثالثة، وكان عريس السابع عشر من نوفمبر لعام 2001 نجم الفريق الأحمر سيد عبدالحفيظ والذي أدرك هدف التعادل في وقت قاتل من عمر المواجهة.

ثالثاً: الأهلي يحقق الإنجاز بلقب قاري ثمين

تتكرر انتصارات الأهلي على الأراضي التونسية، فعقب تعادل ايجابي بملعب برج العرب بالإسكندرية، وتوقع الخبراء بحسم الترجي للقب رابطة دوري أبطال أفريقيا نسخة 2012، على اثر نتيجة الذهاب، ولكنيعزف بطل مصر سيمفوينة رائعة على ملعب راس رادس بالعاصمة التونسية، ويحقق انتصاراً رائعاً وسط أنصار الترجي بهدفين مقابل هدف في لقاء الإياب للمباراة النهائية، في السابع عشر من نوفمبر لعام 2012 فيسجل الثنائي محمد ناجي جدو ووليد سليمان ويمنحا المارد الأحمر معانقة مثيرة للاميرة السمراء من قلب ملعب المنافس، فلم يكن أكثر المتفائلين يتوقع تتويج بطل مصر باللقب، ليس لخروج لقاء الاسكندرية بالتعادل الايجابي فحسب، بل لما شهده ذلك العام من توقف للنشاط الرياضي في مصر ووقوع كارثة بورسعيد الأليمة.

رابعاً: أولى خطوات بلوغ مونديال روسيا

يخطو منتخب الفراعنة أولى خطوات بلوغ مونديال روسيا 2018، من خلال التأهل للمرحلة الأخيرة من تصفيات القارة الأفريقية المؤهلة للحدث العالمي، برباعية نظيفة في شباك منتخب تشاد بملعب برج العرب بالإسكندرية، في لقاء أقيم في السابع عشر من نوفمبر لعام 2015، معوضين خسارة لقاء الذهاب بهدف نظيف، محققين الانتصار الأكبر تحت قيادة المدير الفني الأرجنتيني هيكتور كوبر، وليعبر منتخبنا المصري العقبة الأولى في طريقه نحو العودة للمونديال في 2018.

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك