أخبار عاجلة
شيخ الأزهر يتوجه إلى أبوظبي -
حياء «المعلّم زيطة» -
مقتل 30 شخصًا جراء انفجار شاحنة صهريج في كينيا -
وضع 10 أشخاص قيد الاحتجاز إثر هجومي إسطنبول -

ميسى ومينا وأبوالريش وبريزنتيشين

ميسى ومينا وأبوالريش وبريزنتيشين
ميسى ومينا وأبوالريش وبريزنتيشين

قبل أى حديث عن العلاقة بين الدكتورة منى مينا، وكيل نقابة الأطباء، وكرة القدم ونجومها فى مصر والعالم.. لابد من التوقف أولاً أمام قرار هانى أبوريدة، رئيس اتحاد كرة القدم، بالذهاب إلى مستشفى أبوالريش للأطفال ومعه مجلس اتحاد إدارة الاتحاد بأكمله.. وذلك لتأكيد التضامن مع الأطفال المرضى والدعم المعنوى والإعلامى الكروى للمستشفى الكبير والشهير، بعد أن قدم اتحاد الكرة مليون جنيه للمستشفى من إيرادات مباراة مصر وغانا فى تصفيات كأس العالم..

وأنا بالتأكيد أشكر أبوريدة وكل أعضاء مجلس إدارة اتحاد كرة القدم على هذه الخطوة وهذا الدعم.. أشكرهم جميعهم أيضا على عودة كرة القدم للقيام بدورها الإنسانى فى مصر من جديد.. فهى اللعبة الجميلة التى ستبقى قادرة طول الوقت بشعبيتها وعشاقها ونجومها ومسؤوليها وإعلامها على لفت انتباه المجتمع وجذب اهتمامه إلى كثير من القضايا والجروح والمواجع.. ولهذا أتمنى أن تقرر شركة بريزنتيشين، راعية اتحاد الكرة وأنديتها، اعتبار مستشفى أبوالريش أحد رعاة كرة القدم، ويوضع اسمه فوق كل لافتات الرعاة وأثناء مباريات الكرة ومؤتمراتها الصحفية.. ولا أظن أن محمد كامل سيتأخر عن الاستجابة والانجياز الإنسانى الجميل لكل هؤلاء الأطفال المصريين المرضى الذين يحتاجون للاهتمام والحب بنفس قدر اهتمامهم للعلاج والدواء..

ويحتاجون أيضا لكرة القدم مثلما تحتاجها إنسانياً مصر كلها.. وقد قررت شركة بريما، برئاسة تامر وجيه، الاستعانة بكرة القدم ونجومها للترويج لمصر سياحياً وطبياً، وبالتحديد للدواء المصرى الجديد لعلاج «فيروس سى» الذى اعتمده العالم كله، وبدأت تطلبه بلدان كثيرة، وأعلنت الحرب عليه شركات عالمية لفاعلية الدواء المصرى ورخص ثمنه، مما يهدد أرباح تلك الشركات المتوحشة.. واستعانت شركة بريما فى البداية بنادى برشلونة ثم بالنجم الرائع دانى ألفيس.. ثم النجم المصرى الكبير ميدو.. وأخيرا تم الاتفاق مع النجم العالمى ليونيل ميسى ليصبح سفيراً للدواء المصرى، وسيأتى قريباً للقاهرة للوقوف أمام الهرم داعياً العالم كله للمجىء إلى مصر، وأن يزورها مرضى «فيروس سى» فى العالم لتلقى العلاج النهائى والاستمتاع بمعالم مصر وجمالها، حيث تكاليف هذه الرحلة كلها شاملة السفر والإقامة فى الفنادق وتلقى العلاج والرعاية الطبية تبقى أقل من سعر العلاج فقط فى أى دولة أوروبية أو لاتينية أو آسيوية.. وقد بدأ هؤلاء المرضى يأتون بالفعل إلى مصر من أوروبا.. وفجأة ووسط كل ذلك وقبل أن يأتى ميسى للقاهرة..

تعلن الدكتورة منى مينا تليفزيونياً أن المستشفيات المصرية تستخدم السرنجات أكثر من مرة بتعليمات من وزارة الصحة.. ويتحول الأمر إلى قضية تنتقل للخارج فى إشارة أو نصيحة بألا يأتى أحد للعلاج فى مصر.. ولست بالمناسبة أتهم منى مينا بالتآمر أو العمالة للشيطان أو أى أحد.. إنما فقط أرفض أن تقول وكيلة نقابة الأطباء أى تصريحات أو تنقل رسائل ليست واثقة من صحتها.. فأن يقول طبيب مجهول ذلك ليس كأن تعلنه وكيلة نقابة الأطباء فى مصر.. خطأ فادح ومؤلم لابد أن تقوم الطبيبة الكبيرة بتصحيحه من أجل مصر.

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك