أخبار عاجلة
أسوان تحتفل بالمولد النبوي الشريف -
ضبط شقي خطر بحوزته 5 بنادق في قنا -
رياضة بوتين وسياسة ترامب -
«أزمة مالهاش لازمة» -
تآلف دعم مصر بين الحزب أو اللاحزب -

الفقراء والطبقة الوسطى.. وداعاً

الفقراء والطبقة الوسطى.. وداعاً
الفقراء والطبقة الوسطى.. وداعاً

■ الذين فرحوا بفوز ترامب قوم لا عقل لهم، والذين حزنوا لهزيمة هيلارى أكثر منهم حمقاً، فلا ترامب ولا هيلارى سينفعان العرب أو يقفان إلى جوارهم، فمن أخذ بأسباب التقدم والنهضة والعلم انتصر وتقدم وإن لم يسانده أحد، ومن أخذ بأسباب الهزيمة والتقهقر والفساد انهزم حتى لو ساعده ترامب أو هيلارى، الأمم العظيمة هى التى لا تصبح ظلاً لغيرها أو تدور فى فلكه أو تنتظر الإحسان من الأمم الأخرى.

زرع داعش وإخوانه التعصب والتطرف فى الشرق، ثم نقله إلى بعض مسلمى أوروبا وأمريكا، وقتل وفجر هناك، فتحول أكثر المواطنين الأوروبيين والأمريكيين إلى التطرف والتعصب وكراهية الآخر، فوجد ترامب نفسه مليارديراً لا يفقه فى العلم ولا السياسة وليست لديه خبرة سياسية أو شهرة سابقة، فماذا يفعل؟!، عمل بنظرية «تطرف تربح» مادام التطرف هو الغالب على المزاج الأمريكى، وجد أنه كلما تطرف أكثر فى دعايته الانتخابية لفت إليه الأنظار ودغدغ المشاعر وأهاج العواطف.

وهذا الأسلوب غير العقلانى ينجح مراراً، فقد لعب به من قبل هتلر وموسولينى والقذافى وصدام وغيرهم وبعض الرؤساء القوميين أو الأيديولوجيين، فحققوا نجاحاً سريعاً، ثم فشلاً طويلاً وكوارث تاريخية.

ولكن الفرق بين أمريكا وبلاد العرب وغيرها أن الرئيس يقول ما يشاء أثناء الدعاية، فإذا دخل البيت الأبيض أمسكت المؤسسات بتلابيب عقله وقراره، وهذه المؤسسات أقوى من الرئيس نفسه، فيتحول من غوغائى إلى مؤسسى.

أما الذين يتصورون أن ترامب سيحكم أمريكا والعالم بنفس ترهات ودعايات الانتخابات الفجة فسيكونون واهمين.

■ مال عمود كهرباء ميلاً شديداً فى أحد شوارع الإسكندرية، اتصل الأهالى بكل الجهات بدءًا من الكهرباء والحى والنجدة وغيرها دون فائدة، قال لهم «موظف كهرباء على المعاش» يسكن فى الشارع: لن يحضروا إلا إذا سقط على الأرض وأغلق الطريق، فأسقطوه بطريقة فنية لا تضر، اتصلوا مرة أخرى بنفس الجهات «فى دقائق حضر الجميع»، كل أعمدة الشارع متآكلة نتيجة المياه والأمطار تنتظر أن تدرك هذا العمود، ولكنها باقية حتى حين، هذه القصة تلخص بدقة «فلسفة الإدارة فى مصر، وفهم الناس لهذه الإدارة».

■ كانت الأسعار تزداد فى مصر كل عامين أو ثلاثة والآن تزداد كل يوم، والناس تتأوه فى صمت وحزن، وتكره الثورات والفوضى، وتكره أيضاً قهر الأسعار وذل الديون، فمن يرحم غربة المصرى فى وطنه وقسوة الحياة عليه؟!

بعد ارتفاع الدولار تضاعف سعر الورق مما يهدد صناعة الصحافة الورقية وكل الصناعات الأخرى الملحقة بها، مثل الكتب الدراسية وغيرها، ومستقبل الصحافة الورقية فى مصر يبدو حالكاً، بدءًا من حرية التعبير إلى سعر الورق.

أما المستلزمات الطبية فقد زاد ثمن زجاجة محلول الملح ورينجر التى تستخدم فى كل المستشفيات من ثلاثة جنيهات إلى 40 جنيهاً، أما قسطرة القلب والدعامات وسائر المستلزمات الطبية فقد ارتفعت بجنون.

أما شركات الأدوية فبدأت فى الاستعداد لزيادات جديدة، وبعضها يستعد للإغلاق النهائى أو الرحيل، أما الورش الصغيرة مثل النجارة فسرحت العديد من عمالها لغلاء الخشب، الإنسان العادى يردد: فلتذهب السياسة إلى الجحيم، نحن لا علاقة لنا بالسياسة نهائياً، ولكن نريد العيش الكريم، نريد عملاً حلالاً، بدلاً من أن نكون عالة على المجتمع.

■ حصل ثلاثة علماء من جامعة أكسفورد البريطانية على جوائز نوبل هذا العام، لترتفع حصيلة أكسفورد من جوائز نوبل إلى 65 عالماً منذ إنشائها، ونحن لدينا قرابة 20 جامعة «أى فى كل محافظة جامعة»، وبعضها جاوز عمرها مائة عام ولم يحصل أى منها على نوبل واحدة، فأين الخلل؟ أتركه للقارئ!.

■ لماذا أحب المصريون عبدالناصر رغم أنه لم يكن ديمقراطيا؟ والإجابة أنه لم تكن فى زمنه بطالة، وكانت هناك عدالة اجتماعية، وطبقة وسطى قوية.

■ اللهم إنا ندعوك مع زين العابدين على بن الحسين: «اللهم حبب إلىَّ صحبة الفقراء، وأعنى على صحبتهم بحسن الصبر».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك