أخبار عاجلة
«زى النهارده».. وفاة الشيخ عطية صقر 9 ديسمبر 2006 -

«اكسفور» تستضيف مناظرة حول استعادة الآثار المسروقة بمشاركة 271 عالمًا

نظمت جامعة «اكسفورد» البريطانية، أمس الخميس، مناظرة علمية حول عودة الآثار المصرية العربية والمعروضة بالمتاحف الأوربية والأمريكية إلى موطنها الأصلي حيث تباينت آراء المشاركين في المناظرة بين ومؤيد ورافض للفكرة.

وَقّاد الفريق المؤيد لاستعادة هذه الآثار لموطنها عالم الآثار لدكتور زاهي حواس، وترأس الفريق الرافض والمعارض مدير متحف الفن بامستردام سابقا جيمس كومو، ومديرة متحف الفن بفيينا سايبن.

وأكد الفريق المعارض للفكرة على ضرورة بقاء هذه الآثار بمتاحف أوربا وأمريكا لكونها أفضل من نظيرتها في الدول العربية من حيث طريقة العرض والترميم علاوة على تعرض العديد من القطع الأثرية في الدول العربية للتلف والتدمير أثناء إجراء أعمال الترميم بها مثلما حدث في ذقن قناع توت عنخ آمون بمصر.

ودافع الفريق المؤيد لإعادة الآثار لموطنها الأصلي عن رأيه على لسان الدكتور زاهي حواس الذي قال إن 70% من الآثار المعروضة في متاحف أوربا وأمريكا خرجت بطرق قانونية عندما كان نظام القسمة بين البعثات والدول علاوة على بيع الآثار في المزادات بشكل رسمي قبل صدور القانون لسنة 117 لسنة 1983 بمصر.

واستطرد «حواس» أن هناك 30% من هذه الآثار خرجت من مصر وغيرها من الدول العربية بطرق غير مشروعة، وفي مقدمتها رأس تمثال نفرتيتي التي سرقت عام 1913، مشيرًا إلى أنه جمع كافة الأدلة والبراهين التي تؤكد ذلك، وأرسل خطاب إلى متحف برلين حينما كان أمينًا عامًا للمجلس الأعلى للآثار طالب فيه بضرورة عودة رأس تمثال نفرتيتي لمصر، وكذلك الحال بالنسبة لحجر رشيد الذي يخص الحضارة المصرية، وأخذته مجموعة من الفرنسيين لإهدائه بعد ذلك للبريطانيين.

وقال «حواس» أيضا إن مصر تضم حاليا من المتاحف أفضل بكثير من أوربا وأمريكا، وفي مقدمتها متاحف القصر والنوبة والتماسيح والحضارة علاوة على المتحف المصري الكبير الذي يتم إنشائه ليكون أكبر متحف في العالم، وهو ما يؤهلها لعرض آلاف بل ملايين من القطع الأثرية، أما بالنسبة لمخاطر الترميم وتعرض الآثار للتلف، فقال الأثري المصري: إنها ظاهرة عالمية وليست قاصرة على مصر أو الدول العربية، مؤكداً حدوت تلفيات للآثار في متاحف أثينا وبلجيكا حيث تم تدمير مومياء مهمة بسبب الترميم الخاطيء.

وانتقد «حواس» سياسة بعض المتاحف الأوربية والأمريكية التي مازالت تنتهج اُسلوب عرض القطع الأثرية من خلال شراء وبيع العديد من الآثار المسروقة وكان آخرها في متحف اللوفر، عندما اشترى المتحف 4 قطع مسروقة من مقبرة بالأقصر، فقررت مصر وقف التعامل مع بعثة العمل التابعة للمتحف حتى تم إعادة القطع الأثرية المسروقة.

وفي نهاية المناظرة، صوّت الحضور، وفاز الفريق المؤيد لاستعادة الآثار بـ165 صوتاً مقابل 106 أصوات للفريق الرافض لاستعادة الآثار المهربة.

جانب من المناظرة التي عقدتها جامعة "اكسفورد" عن استعادة الاثار المسروقة
جانب من المناظرة التي عقدتها جامعة "اكسفورد" عن استعادة الاثار المسروقة

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الولايات المتحدة تعرض مساعدة باكستان فى انتشال ضحايا حادث طائرة الركاب
التالى رباط عنق أسود من فضلك